ورده بلا حياه

موقع أيام نيوز

سلام بقى علشان اشوف الشغل اللى ورايا
عند إيمان وهاجر كان لسه بيدوره فى الجريده لحد ماجت عنيهم على خبر مطلوب سكرتيره للعمل بشركة 
ولا يشترط الخبره ولا الشهادات وتكون حسناء المظهر 
هاجر بس هو ده
إيمان ماشى يافلحه لقينا الشغل هاروح ازاى التقديم وهقول ايه لمازن
هاجر هومكتوب التقديم بعد بكره
إيمان اه 
هاجر الساعه كام 
إيمان الساعه 9صباحآ
هاجر بس محلوله اهى
إيمان ازاى مقولتيش هقول ايه لمازن
هاجر مش هتقولى حاجه
إيمان ازاى ماتنطقى بقى هتنقطينى بالكلام
هاجر يافلحه اخويكى عمره ماصحه بدرى مش هيجى اليوم ده يعنى ويصحى بدرى وبعدين هى المقبله كلها مش هتاخد ساعه يعنى هتروحى وتيجى وهو لسه نايم
إيمان بس انا برضه خاېفه
هاجر يابنتى متخفيش وجمدى قلبك
إيمان ربنا يستر بقى 
هاجر المهم هتروحى بإيه فى المقبله 
إيمان مش عارفه بس هشوف اى طقم من عندى هاروح بيه
هاجر لا بلاش والنبى من عندك شفتى كتبين ايه حسناء المظهر
إيمان طب اعمل ايه 
هاجر خدى فستان من عندى
إيمان والله انت مش واخده بالك من فرق الطول انتى نخله وانا اوزعه
هاجر هههههههه اه صح 
خلاص سبيها عليه الحكايه دى 
إيمان هتعملى ايه يعنى 
هاجر ملكيش دعوه المهم هخليكى مزه وانتى رايحه اهم حاجه تصحى بدرى شويه على المعاد وانزلى وانا هظبطك
إيمان ربنا يستر انا هطلع دلوقتى علشان مازن على وصول
هاجر ماشى حبيبتى ربنا معاكى 
اوصلت هاجر إيمان لحد باب 
طلعت إيمان بسرعه الى شقتها وفتحت الباب بالمفتاح ودخلت تتسحب قبل ماحد يشوفها
ولكن فاجاءه اوقفها صوت 
مازن كنتى فين ياهانم 
إيمان ك .ك .كنت عند هاجر
مازن من نفسك كده 
إيمان لا استاذنت من ماما 
مازن قرب عليها ورفع ايده وراح نازل بكفه على وشها وده علشان يفكرك ان ليكى راجل ترجعيلو قبل ماتعملى اى حاجه واتفضلى خشى اوضتك ومشوفش وشك
جريت إيمان على اوضتها وهى حطه ايدايها مكان القلم اللى اخدتته وعماله ټعيط
فاطمه ليه كده يامازن حرام عليك 
مازن ياامه البت دى لومتشدش عليها مش هنعرف نحكمها تانى 
فاطمه مش لدرجة انك تمد ايدك عليها 
مازن وانتى ياامه غلطانه علشان قولتلها تنزل من غير ماتقوليلى
فاطمه يعنى هى بتروح فين ياحسره غير عند هاجر صحبتها ودى فى نفس البيت يعنى مش فى الشارع
مازن برضه متطلعش بره البيت 
فاطمه يووووه بقى لما اروح اطيب خاطرها بكلمتين
مازن دلعى انتى بس فيها لحد هيجى يوم محدش هيقدر عليها 
فاطمه ربنا يهديك ياابنى وسبته ومشيت راحت عند باب اوضة إيمان وخبطت عليه 
كانت إيمان مرميه على السرير وعماله ټعيط لحد ماسمعت خبط على باب اوضتها 
إيمان خش 
دخلت فاطمه وقعدة جمب إيمان على السرير واخدت إيمان فى حضنها واتفتحت إيمان فى العياط فى حضن امها
إيمان من بين دموعها وشهقتها انا مش عارفه هو ليه بيعمل معايه كده انا عملت ايه يعنى علشان نزلت افك على نفسى شويه مع صحبتى وفى نفس العماره مااذنبتش يعنى انا تعبت من معملته ليه وحبسته ليه خلاص مش قادره مالهم اخواتى التنين واحد حابس نفسه فى الاوضه وملهوش دعوه باى حاجه بتحصل فى البيت والتانى يخلص شغله وياكل لقمته وينام اشمعنا هو يعنى ها اشمعنا
فاطمه كانت واخدها فى حضنها وتستمع لها فى حسره فهى محقه من وهى صغيره كان مازن يمنعها من ابسط الحقوق ليها اللعب واللهو مع الاطفال اللى فى سنها ولما جت تخش المدرسه كان كل يوم يروح يوديها ويجبها من المدرسه ولما كبرت ودخلت اعدادى كان هو برضه اللى يروح يوديها ويجبها وكان منعها تعرف حد فى المدرسه ولما نجحت وجابت مجموع يدخلها ثانويه عامه مرضاش يوديها المدارس وقال اخرتها ايه ورقه وهتتجوز وتقعد فى البيت وليه المصاريف من اساسه طبطت على بنتها إيمان فهى من كتر العياط نامت فى حضن امها نيمتها فاطمه فى سريرها وغطتها وباست خدها وطفت النور وطلعت على اوضتها هى كمان علشان تنام
واشرقت شمس صباح يوم جديد واشرقت معاها امال وطموحات ناس كتير 
فى فيلا عزمى 
استيقظ احمد من نومه دخل الحمام اخد شاور وطلع من الحمام لبس ملابسه الفخمه وهى عباره عن تيشرت ابيض وبنطلون جينز ازرق وفلاته بيضه ورش برفانه المميز ووضع نظارته الشمسيه فى التيشرت صفف شعره ونزل وهو على الدرج
احمد اخيرآ شوفتكم قبل مااموت
ميرفت بعد الشړ عليك متقولش كده تانى 
مسك احمد ايد امه و بسها 
احمد ربنا يخليكى لينا ياست الكل 
بس غريبه كلكم مجتمعين انهارد على الفطار 
محمود قعد بس كل الاول وبعد كده نتكلم 
احمد اه انا شكيت من الاول مدام مجتمعين يبقى فى حاجه اهلى وحافظكم 
وكمان مدام شفت وش ابنك اياد على الصبح كده يبقى فى حاجه كبيره اوى 
اياد خف شويه ونفط
احمد والله امال لومكنتش اخوك الكبير كنت قولت ايه احترمنى شويه
اياد حاضر ياابيه حلوكده سبنى بقى علشان ھموت وانام والاحكام العرفيه صدرت
احمد انا قولت من الاول كده 
جودى ايه وانا قدامك خيال مفيش سلام ولا كلام 
احمد خيال ايه بقى دانتى ماليه الكرسى كله ماشاءالله 
جودى بقى كده يااحمد يتتريق عليا وبعدين
تم نسخ الرابط