ورده بلا حياه
ورده بلا حياه
الفصل الحادى والعشرون
واشرقت شمس يوم جديد مليئ بالمفاجاءت
عند أحمد استيقظ الجميع واتجمع على سفرة الفطار
محمود احمد كلمت المهندس اللى هيجى يشتغل أنهارد
أحمد اه كلمتوه وقلى جاى فى السكه
محمود وهتنزيله امته للشبكه
أحمد بعد العصر كده
محمود مش هاوصيك كارمن تجيب اللى هى عيزاه
أحمد اه طبعآ يابابا هتنقى اللى هى عايزاه
محمود ربنا يسعدكم يارب
الكل يارب
وفى الوقت ده دخل عمرو
عمرو صباح الخير عليكم
الكل صباح النور
أحمد احب اعرفكم عمرو صديق عمرى واكتر من أخويه
ودى كارمن وامها
عمرو اتشرفت بيكم وسلم عليهم
قعد عمرو جمب أحمد وقال
عمرو لسه مصمم برضه على اللى فى دماغك
أحمد انا قولتلك قرارت وخلاص
عمرو براحتك ياصاحبى وقام من على الكرسى علشان يمشى
محمود رايح فين ياعمرو
عمرو ماشى ياحاج
محمود مش عوايدك يعنى تمشى والاكل موجود
عمرو بص لاحمد مفيش ياحاج بس تعبان شويه عن أذنكم ومشى عمرو وهو زعلان على صديق عمره وهو بيضيع نفسه بغروره وعناده
عند إيمان صحيت من نومها وهى تعبانه ومش قادره تتحرك من مجهود امبارح اتحملت على نفسها ودخلت الحمام غسلت وشها واتوضت واداة صلاة الطهر وخرجت من اوضتها كان امها ومازن قاعدين
مازن اهلا اهلا بالعروسه صح النوم
إيمان ابتسمت نص ابتسامه وقوام خلتنى عروسه انا موافقتش على فكره
مازن احنا هنتكلم تانى فى الموضوع ده مااحنا قولنا خلاص الشاب كويس فيه ايه يتعايب
إيمان فى ان انا مبحبوش
مازن اقعدى معاه واتكلمى وشوفى
إيمان ربنا يسهل عن اذنك ومشيت وسابت اخواها
مازن قعد جمب امه وقال
مازن اهو اتكلمت معاها براحه زى ماقولتيلى لما نشوف أخرتها معاها
فاطمه ربنا يبارك فيك شوفت لما سمعت كلامى مخسارتيش حاجه اختك عناديه ومش هتيجى بالعصبيه وبراحه هى هتوافق
مازن ماشى
عند احمد وصل المهندس والعمال وبدء الشغل فى الجناح بعد ماكارمن اختارت الالوان بتاعت الجدران
ودخلوه اوضهم علشان يجهزوه لنزول للشبكه
خلصوه ونزلوه من اوضهم وركبو العربيه وصل عند الجواهرجى
أحمد السلام عليكم
الجواهرجى وعليكم السلام اذيك يااحمد بيه
أحمد الحمدالله كنت عايز تتطلع من عندك اغلى حاجه للانسه
الجواهرجى انا لسه واصل عندى تشكيله بس هى غاليه شويه
أحمد مش مهم الفلوس شوف هى يعجبها ايه
اختارت كارمن طقم كوليه غالى جدآ بس كان رقيق جدآ جدآ
كارمن بص كده ياأحمد
أحمد من غير مايبص حلو حلو
كارمن بس انت مابصيتش حتى وطلبت تختار معايه الشبكه مارضيتش
أحمد انا مليش فى شغل الحريم ده ومعرفش انا فى الحاجه دى وسالتينى راى وجوبت فى ايه تانى
كارمن ولا حاجه
الجواهرجى يلا ياجماعه اختارو الدبل
احمد اختار ليه وخرج من المحل
اختارت كارمن دبلتها وخرجت وراه احمد
كارمن احمد مالك فى ايه
أحمد مالى مفيش حاجه
كارمن بس انت معملتك متغيره معايه ومش عارفه انا عملت ايه زعلك منى
أحمد مسح على شعره وحس ان كلام عمرو صح وان هو هيظلم كارمن معاه
أحمد مفيش حاجه بس متوتر شويه ومضغوط من ضيقة الوقت
كارمن انت اللى استعجلت
أحمد مسك أيديها وقال مستعجل علشان عايز ابقى معاكى فى الحلال ولو شوفتينى متعصب ولا حاجه متزعليش لحد بس الفرح مايخلص
وبعد كده غمزلها بعينه قال ابقى اصلحك بطريقتى بقى
كارمن اتكسفت ووشها احمر ودخلت تجرى جوه المحل
أحمد هحاول اسعدك علشان مظلمكيش رغم انا مش هبقى سعيد
وجابوه الشبكه وروحو على البيت وطلع احمد اوضه
عند إيمان دخلت اوضتها جهزت نفسها وكانت لبسه جيب واسعه باللون الابيض وكانت لبسه بلوزه حمراء وعليها بعض رسومات الورد الصغير باللون الابيض الحجاب مزيج من اللونين ومكنتش حاطه ميكب خالص
وشويه جرس الباب رن ودخل مراد واهله الصالون وشويه جات فاطمه خبطت على إيمان واخدتها معاها
ودخلت إيمان سلمت عليهم قعدة جمب امها مراد قعد باصص عليها ومشالش عينه من عليها
ام مراد دى قمر احلى كمان من الوصف اللى قولته عليها يامراد
إيمان اكتفت بضحكه ليها وشويه بعد التعارف
مازن إيمان خدى مراد شويه فى البلكونه واتكلمه شويه مع بعض
دخلت إيمان ومراد البلكونه
مراد عامله ايه
إيمان كويسه
مراد كنت هتجن عليكى اليومين اللى فاتو كنت خاېف ليكون فيكى حاجه
إيمان ليه يعنى
مراد علشان مكنتيش بتيجى المحل زى كل يوم
إيمان لامفيش حاجه بس مكنتش بنزل بس
مراد مش عايزه تسألينى اى حاجه
إيمان لا
مراد بصى انا هكلمك عن نفسى
انا اسمى مراد محمد إبراهيم عندى 27سنه معايه شهادة حقوق وحبيت مره واحده وانا فى الكليه بس كان حب من طرف واحد لحد مافى يوم عرفت انها اتجوزت وشلتها من دماغى معايه اختى اللى بره دى وبس وابويه كان شغال مواظف فى الحكومه فى خطوط الترام بس كده ياستى
إيمان ولما انت حقوق مشتغلتيش بشهادك ليه
مراد علشان حالى زى حال شباب كتير بعد التخرج بس انا مقعدش واستنيت انا اجرت الدكان واشتغلت علشان مش بحب الاقعده فى البيت
إيمان طب يلا نخش جوه
مراد مش هتكليمينى على نفسك
إيمان مش لما تعرف قرارى الاول ايه
مراد طب ايه قرارك
إيمان لما تخش جوه هتعرف
بقلمى دودو محمد
توقعاتكم ايه قرار إيمان
احمد هيقدر يسعد كارمن ولا لا
اترك تعليق برايك بحبكم
ورده بلا حياه
الفصل الثانى والعشرون
عند إيمان كانت وقفه بتتكلم هى ومراد فى البلكونه
مراد طب مش هتكلمينى عن نفسك
إيمان مش لما تعرف راي الاول
مراد طب ايه رايك
إيمان هتعرف لما نخش جوه
مراد ماشى يلا
وداخلو إيمان ومراد من البلكونه
مازن هااتكلمتوه مع بعض شويه
مراد اه اتكلمنا
مازن وراي عروستنا ايه
إيمان موافقه بس بشرط
مراد شرط ايه
إيمان انزل اشتغل بعض الجواز
مراد طب وانتى عايزه تشتغلى ليه انا مش هخليكى محتاجه حاجه واى حاجه هتطلبيه هتكون عندك
إيمان عارفه بس انت هتنزل المحل وانا هبقى قاعده لوحدى طول النهار
مازن احنا معندناش بنات بتشتغل
إيمان هو ده اللى عندى لو عايزينى اوافق على الجواز توافقه على الشغل
مازن وهو انتى محدش مالى عينك ولا ايه وقام من مكانه ورفع ايده وهينزل بيها على وش إيمان بس قبل ماتوصل لوشها مسك ايده مراد وقال
مراد وانا موافق
مازن سحب ايده من ايد مراد وقال
بس انا مش موافق على الشغل
مراد بس هى هتبقى مراتى وانا اللى ليا الكلمه عليها وانا موافق ومن هنالحد الجواز متفكرش تمد ايدك عليها
إيمان بصت لمراد وشكرته بعنيها رد هو بنظره ليها يطمنها
مازن وهتكون جاهز على امته
مراد الاسبوع الجاى نلبس الشبكه واخر الشهر نعمل الفرح
مازن ايه مينفعش احنا هنحتاج وقت
نجهز فيه بنتنا
مراد انا مش محتاج حاجه غير شنطة هدومها وانا هجيب كله
فاطمه انا عامله حسابى وهجهز بنتى احسن جهاز
ام مراد مش هتفرق يااختى زيها زى بنتى والله وانا حبتها اوى
فاطمه انشالله يخليكى يااختى واحد والله ومراد بقى عندى زى ابنى واكتر ده هياخد حته منى
مازن يبقى اتفقنا الاسبوع الجاى على يوم الجمعه نعمل الشبكه وبعديها باسبوعين الفرح
إيمان بس انا مش عايزه فرح نكتب الكتاب واروح على البيت
فاطمه لا ازاى انا عايزه افرح بيكى
واشوفك بالفستان الابيض كنت بحلم باليوم ده
وام مراد وانا كمان عايزه افرح بإبنى ده اول فرحتى
إيمان معلش ياجماعه انامش عايزه فرح ماليش فى الجو ده
مراد خلاص ياجماعه سيبوها على راحتها انا ماتفرقش عندى المهم عندى يجمعنى بيت واحد بإيمان بس برضه علشان متزعلوش انا هجيب فستان وهحجز كوافير واستوديو لايمان ونكتب الكتاب فى الجامع ونروح على البيت
إيمان