فتون_فاتنة_القلوب الفصل الرابع بقلم فاطمة الزهراء
المحتويات
مالك فهو يعلم جيدا أنها لا تخلعه أبدا من قدميها لأي سبب منذ أعطاه لها جدها فعندما سيجده سيعلم أنها تم اختطافها ولم تذهب برغبتها
وضعها البحارة فوق مركب وأمرهم القبطان أن يسرعوا في الإبحار حتى لا يلحق بهم أحد
وبعد أن أصبحوا في عرض البحر دخل عليها إحدى البحارة وهو يمسك بإحدى زجاجات الخمر وحاول بها يريد ولكنها صړخت فحضر القبطان ومعه مجموعة من البحارة الذين كانوا ينظرون إليها نظرات مفترسة ولكن قبطانهم قام بجذب البحار وأوسعه ضړبا وحذرهم جميعا من الاقتراب منها
وأوضح لهم ذلك قائلا
يا أغبية محدش يقربلها علشان نعرف نبيعها بسعر كويس لأن واضح أنها ما زالت عذراء وكدة هيبقى معانا ثروة هنقسمها على كل واحد فينا وساعتها هنلاقي الستات الرخيصة موجوده في أي مينا نبقى نشبع شهواتنا معاها إنما دية كنز لازم نحافظ عليه.
طأطأ البحارة رأسهم بالموافقة.
أفاقت فتون من شرودها على صوت السيدة التي لا تعلم لها اسم حتى الأن وهي تقول لها
أنتِ روحتي فين يا بتي؟
ردت عليها فتون بصوت هامس بعد أن قامت بمسح دموعها بظهر يدها
أنا معاكِ يا خالة.
يارب تكون فهمتي اللي أنا قولتهولك علشان مصلحتك ودوريه في عقلك وأنا واثقة أنك ذكية وهتبقي حاجة وياريت تبقي تفتكريني وتاخديني من المكان الكريه اللي أنا فيه.
قالت لها ذلك ثم نهضت لكي تنصرف فجذبتها فتون من يدها تستوقفها وهي تقول
خليكِ معايا متسبنيش لوحدي أنا خاېفة.
مټخافيش يا بنتي محدش هيأذيكِ لو سمعتي كلامي وشغلتي دماغك وعايزاكِ تكلي الأكل اللي يجيلك علشان وشك يرد وتقدري تفكري كويس.
ردت عليها فتون قائلة
طب إزاي هاكل وإيدي مربوطة كدة.
قامت السيدة بفك وثاقها ووضعت أمامها الطعام وهي تبتسم لها
نظرت فتون للطعام والتمعت عينيها عندما رأت سکين صغير موضوع في طبق الفاكهة فقامت بتناول الطعام ثم أخذت السکين وأخفته بين ملابسها في غفلة من هذه السيدة
بعد أن أنهت تناول طعامها تركتها السيدة وانصرفت بعد أن ربطت وثاقها مرة أخرى بناء على أوامر سيدها تاجر العبيد
استدعاها التاجر وهو يصيح بها
شمعة أنتِ أتأخرتي عند البنت الجديدة كل ده ليه؟
ردت عليه شمعة پخوف من عقابه فهو دائما ينفرغ غضبه بها
أنا كنت بتكلم معاها وأحببها في المكان وفهمها الوضع هنا علشان تتقبل حياتها الجديدة.
عفارم عليكِ يا شمعة بدأت تتأقلمي بعد كل تلك السنين أنا فاكر من عشرين سنة لما اشتريتك وفضلتي ټصرخي وتلطمي على وشك مكنش قدامي غير أني أضربك بالكرباج وكان أول مرة أضعف قدام واحدة وريقي يجري عليها وأنا شايفك مرمية على الأرض تحت رجلي مذلولة يومها خسرتيني ثروة لما مقدرتش أقاوم شهوتي ليك وجمالك اللي أثرني ونولت وما فوقتش غير لما شوفتك ساعتها أقسمت أنك لو عشتي هفضل أذل فيكِ مقابل فلوسي اللي ضاعت بسببك وبسبب
متابعة القراءة