تلات سنين كاملين عدوا على انقطاع الطمث عندي

موقع أيام نيوز

يخنق، كذا مرة يفتح بوقه عشان يتكلم ويرجع يسكت، وأنا كمان مسألتش.. لاني عرفت إنه مش هيقول الحقيقة.
لما وصلنا، نزل ولف عشان يفتحلي باب العربية بكل حنية وزي عادته، وهو بيوطي عشان يسندني، وقعت حاجة من جيب الجاكيت بتاعه على الأرض وعملت صوت.
كانت ورقة مطبقة ، مديت إيدي بسرعة ولمحتها قبل ما يلحق يخبيها، وشه اتخطف وبان عليه الړعب
وحاول يشدها مني دي إيه يا شريف؟
قال بسرعه وخوف...ولا حاجه ولا حاجه هاتيها
مردتش عليه فتحت الورقة، وياريتني مت قبل ما افتحها عرفت وقتها سبب خوفه وندمه... كان مكتوب في أولها بخط واضح صدم عيني
فتحت الورقة، وكان مكتوب في أولها بخط واضح صدم عيني
فاتورة شراء محلات كيدز ستور لأدوات الأطفال
محل براند وغالي جداً لطلبات البيبي.. نزلت بعيني تحت على الأصناف المكتوبة
لبن بودرة رقم 1 مستورد، حفاضات مقاس S، تيتينة سيليكون.
الإجمالي 2000 جنيه.
تاريخ الشراء إمبارح!
في اللحظة دي، حسيت إن قلبي وقع في مياه تلتج.
قَبضت إيدي على الفاتورة وصوابعي تِلتجت إيه الكلام ده يا شريف؟
صوتي كان هادي بطريقة تخوف، وهو وشه بقا أصفر زي الليمونة، وبلع ريقه بصعوبة وقال وهو بيحاول يبتسم ابتسامة مکسورة
أصل.. دي.. دي فاتورة بتاعة أستاذ محمد زميلي في الشغل، مراته لسه والدة ومكنش عارف يشتري إيه، فطلب مني أعدي أجيبهمله وأنا راجع.
محمد؟ أنا عارفاة كويس، ده لسه متخرج جديد والشهر اللي فات استلف من شريف مبلغ عشان يدفع قسط شقته، واحد بظروفه دي هيشتري طلبات لبيبي بألفين جنيه ومن محل براند؟
بصيت في عينه مباشرة، فتهرب ببصره وقال يلا نطلع الشقة الأول، صحتك بالدنيا يا نادية.
حاول يسندني ففضت إيده عني وطلعت لوحدي. أول ما دخلنا البيت، بدأ يتعامل معايا باهتمام مبالغ فيه ومش طبيعي؛ يصبلي مياه، يظبطلي المخدات، ودخل المطبخ يعملي شوربة دافية وهو بيقول ارتاحي خالص ومتحركيش، الدكتورة شددت على الراحة التامة.
وهو أصلاً ميعرفش الدكتورة قالت إيه!
كنت صامتة على الكنبة وقافلة عيني، وفي دماغي ثلاث حاجات بيلفوا زي العقارب
دموعه وخوفه في المستشفى.
فاتورة محل الأطفال.
وڼزيفي المفاجئ.
كلها خيوط بدأت تتربط في دماغي وتخنقني. شريف كان بيحاول يداري مصېبة كبيرة ورا الستار ده.
سمعت صوت مياه الدش اشتغلت، دخل الحمام.. ودي كانت فرصتي.
قمت بسرعة من على الكنبة ودخلت أوضة النوم، موبايله كان محطوط على الكومودينو بيشحن، قلبي كان بيدق زي الطبلة، الباسورد هو هو تاريخ ميلادي مغيروش من سنين. كتبت الأرقام والشاشة فتحت.
دخلت على ال WhatsApp
فتحت الشات، في الأول كان كلام عادي عن الشغل والمواعيد، فرلت لفوق بسرعة.. بسرعة.. لحد ما وصلت لرسالة مبعوتة العصر، في نفس الوقت اللي سابني فيه في العيادة وخرج مع الدكتورة.
شريف كاتب لها التحاليل ظهرت، والموضوع طلع معقد وفي خطۏرة.
ردت عليه في ثواني في إيه يا حبيبي طمني؟
وبعدها بدقيقة بعتت رسالة زلزلت الأرض تحت رجلي
طب وابننا.. حجر أساسنا حيروح؟ شريف أنا مراتبك وأم ابنك، والشرع عاطيني الحق إنك تخاف عليا وعلى ضنايا
زيها بالظبط!
مراته!
الكلمة نزلت على قلبي زي مياه ڼار.. يعني هو مش مجرد خاېن، ده متجوز عليا في السر!
والعياط والخۏف في المستشفى مكنش عليا أنا ولا على صحتي، ده كان خاېف على ابنه اللي في بطن مراته التانية! بيتي اللي بنيته طوبة طوبة، طلع فيه شريكة تانية هدمت كل حاجة في لحظة وأنا آخر من يعلم.
كتمت صړختي وعضيت شفايفي لحد ما جابت ډم عشان مطلعش أي صوت، وبإيد بترتعش أخدت سكرين شوت من المحادثة وبعتها لموبايلي ومسحتها فوراً ورجعت كل
تم نسخ الرابط