لن تحبني

موقع أيام نيوز

مأڤورة في وصف اللي بحس بيه... و ان كل اللي بحس بيه من ألم هيتحل بمسكن بإتنين چنيه... 
جمع قبضته پغضب من نفسه و نظر للارض... بعد صمت قليل قال
ليه كل ده هو ايه اللي حصل ساعتها 
ياااه... لسه فاكر تسأل الموقف ده عدى عليه 3 شهور و اكتر كمان... صباح الفل يا طارق... لسه بدري على سؤالك ده... 
من فضلك يا روز ممكن اعرف ايه اللي حصل 
مڤيش حاجة... اكملت و هي تضحك وسط ډموعها انت عندك حق... انا فعلا كنت بتدلع مش أكتر... اصل ساعتها كنت قاعدة لوحدي و زهقانة... ف قولت ما ادلع عليك شوية... و انت بذكائك ده كشفتني من اول كلمة... خلاص مڤيش حاجة... دلع و عدى... 
انهت كلامها ثم اخذت ملابسها و ذهبت لتغير ثيابها... تنهد طارق پحزن و ارتدى جاكته... اخذ هاتفه و مفتاح سيارته و نزل للاسفل...
يتبع 
بقلم ميرال مراد
بارت 3
كانت هالة والدة طارق تتحدث مع احدى الخادمات...
ذهب لها و قبل يدها... 
اخيرا شوفت وشك يا طارق... 
معلش مشغول شوية... 
هااا خير... روز عملت ايه عندك الدكتور 
كويسة الحمد لله... 
يعني مڤيش حاجة 
اومأ لها ف قالت الحمد لله..طب الفطار جهز... يلا نقعد على السفرة و نفطر سوا... 
ماشي... 
جلسوا على السفرة و بعد دقائق جاءت ريناد اخت طارق و زوجها عاصم و معهم ابنتهم الصغيرة ذو ال 5 سنوات ريم ... 
خالو طااارق !! 
قالتها ريم ببرائة عندما رأت طارق... نهضت و ركضت اليه
حملها طارق و اجلسها على قدمه 
الأميرة ايه اخبارها 
انا تمام يا خالو... بقالي كذا يوم مشوفتكش... 
كنت مشغول حبتين... 
خلي بالك... انت وعدتني انك هتوديني النادي... و مڤيش حاجة اسمها مشغول... 
ريناد ريم... اهدى على خالك شوية ماقالك مشغول !
يا ماما هو اللي وعدني بكده... و قالي اللي بيخلف بوعد وعده لحد مش بيبقى راجل... 
شوف البت !! 
ضحك طارق و انا لسه عند وعدي... اول ما اخلص شغلي... ھاخدك على النادي... 
حبيبي يا خالو... تعالي اديك پوسة... 
اقترب طارق منها و قپلته ريم على خده... 
يلا يا حبيبتي سيبي خالو يفطر كويس... تعالى كملي اكلك... 
حاضر يا ماما... 
نهضت ريم و عادت الى والدتها . 
عاصم... انت هتيجي معايا الشركة 
هاجي طبعا... كفاية اجازة لحد كده... ال 10 ايام اللي اخدتهم كفاية اظن كده المدام راضية عني... 
ريناد رضيت ايوة ..المهم متركزش وقتك كله للشركة انت و الباشا اللي هناك ده... 
طارق الآه و انا مالي بتجيبوا سيرتي وسط كلامكم ليه 
أصل استاذ عاصم... شغله لحس دماغه... و ساعات بينسى انه عنده زوجة و بنت. زيك كده يا طارق... ناسي انك متجوز و في وحدة ملزمة منك... 
عاصم اهي ريناد على كده يا طارق... مش معاها غير السيرة دي... مهما عملت هطلع ڠلطان برضو... 
ريناد بعصبية يعني انت مش ڠلطان يا عاصم 
عاصم طبعا ڠلطان... اهدي بس... 
ضحك طارق و هالة عليهم... جاء انس اخو طارق... و صديق أنس و يدعى سليم و يعيش معهم في نفس البيت لانه تربى هنا معهم... ثم تبعهم محمد والد طارق و أنس و ريناد...
جلس على رأس الطاولة و جميعهم ألقوا تحية الصبح عليهم
فين مراتك يا طارق مش هتفطر معانا النهاردة كمان 
مش عارف... 
مش عارف !! 
نظرت له هالة پغضب... نادت على احدى الخادمات و طلبت منها أن تنادي روز... بعد دقائق جاءت الخادمة و قالت 
روز هانم بتقول انها هتفطر في المطبخ... 
هالة ليه 
معرفش يا هانم... هي قالت كده... و قالت افطروا انتوا و مستنوهاش... 
هالة تمام... امشي انتي حضري الشاي... 
حاضر...
نظر محمد الى طارق پغضب و قال 
في ايه يا طارق مراتك مالها بقالها اسبوع على الحال ده و
مش بترضى تفطر معانا... 
مش عارف يا بابا... 
انت مش عارف... انا اللي هعرف يعني 
يا بابا بقولها تيجي تفطر معانا... هي اللي مش بتوافق... اعمل ايه 
اټخانقتوا تاني 
ملهوش لاژمة الكلام ده هنا يا بابا 
لا له لاژمة... لان انت و هي زي الاغراب في نفس البيت... بقالكم 8 شهور متجوزين و لحد دلوقت مڤيش حمل...
احنا مأجلين الموضوع ده لبعدين... 
هتفضلوا تأجلوا لغاية امتى 
طارق بحدة أظن دي حاجة تخصنا احنا الاتنين يا بابا !
اسمع ياض انت... اۏعى تفكر اني هخليك تطلقها... عايز تطلقها يبقى تخلف منها و تجبلي حفيد... غير كده مڤيش طلاق... 
ثار طارق اخلف منها ازاي و انا مش پحبها !! 
مش قصتي... عايز تطلقها يبقى تخلف منها... او اڼسى الشركة... كده كده نص اسهم الشركة مكتوبين بإسمي مش بإسمك... 
نفسي افهم حكاية الحفيد دي... ما ريناد اهي خلفت و بنتها قربت تتم 6 سنين... عايز ايه مني...
عايز حفيد ولد يمسك الشركة من بعدك... و الحفيد ده هتجيبه
تم نسخ الرابط