عندما يعشق الرجال 17

موقع أيام نيوز

الله هنبقى نجيلك باقرب وقت..
سعديه ربنا يسعدك يابني مش عايزاك تتضايق من حاجه عيش حياتك ياحبيبي..وانسى كل حاجه بتزعلك يانور عيني..
يحيى ربنا يخليكي ليا يادادا مش عارف كنت هعمل ايه لولاكي..نظر الى الساعه ليقول انا لازم اروح عشان الفرح قبل راسها محتاجه حاجه ياداد..
سعديه ربنا يخليك ياحبيبي..
___________
مر الوقت سريعا واتي موعد الزفاف وكان الزفاف جميل جدا..
حظر حازم مع والدته الذي لم تفارق عينه حور يحيى الذي بقى يتجاهل حور ويحاول عدم الالتقاء بها..
حور التي تتوتر فور رؤيتها ليحيى وتحاول ان تكون على طبيعتها..
وعز الذي بقى بجاني هدير لايريد الابتعاد عنها يريد تعويض كل ذلك الغياب..
مصطفى وشوق اللذان كان سعيدين جدا فها هو حلمهما يتحقق وسيتزوجان
نور التي كانت سعيده مع وجود يحيى لكن عكر صفوها وجود ادهم في حفل الزفاف الذي بقى يرمقها بنظرات غامضه لتتفاجا بانه صديق مصطفى المقرب..
طيف اللتي تجاهلت اسامه وكأنها لاتراه..
واسامه الذي يحاول التقرب منها دون جدوى..
والمى التي تراقب اسامه بحب وهي ترى نظراته لطيف وعشقه لها لتشعر بالاختناق.
منصور وعاصم ..وورد ووداد اللذين تغمرهم السعاده لسعادة ابنائهم..لكن هل تكتمل هذه السعاده..
انتهى الزفاف والجميع عاد الى منزله..
ومصطفى اخذ شوق بسعاه الى جناحهما الخاص..
مصطفى قبل جبينها بسعاده ليقول مش قادر اصدق انك بقيتي مراتي ياشوق انا النهارده اسعد حد بالدنيا..
شوق انزلت نظرها بخجل...لتبتعد عنه بتوتر .
شعر مصطفى بارتباكها وخۏفها ليقول بهدوء روحي غيري تيابك عشان هنصلي ياحبيبتي..
اخذت شوق ثيابها وذهبت الى الحمام. بخجل وهوف تحت نظرات مصطفى العاشقه...وفور خروجها ..كان مصطفى ينتظرها ويتطاير الشړ من عينيه ليجذبها من شعرها پغضب عملتي كده ليه يا.
شوق پصدمه انت بتعمل ايه..
مصطفى..
يتبع......
التفاعل ضعيف جدا اذا الروايه مو عاجبتكم رح وقفها..
عندما يعشق الرجال 18
دفنت شوق وجهها بالوسادة تنتحب بسبب مافعله بها حب حياتها..في الليلة التي كانا يتنتظرها بلهفه تسمعه يشتمها ويسبها بعد انا قام بضربها ضړبا مپرحا جعل كل جزء بجسدها يتألم..
جذب شعرها لتصرخ بصوت مبحوح من شدة البكاء ليهدر مين ده يابنت وهو يرمي عليها مجموعة من الصور وهيا عاړية مع شاب عار اخفيت ملامحه..وهما باوضاع مخله..
نظرت الى تلك الصورة پصدمه لم تستطع فتح فمها بكلمه واحده ليجذب شعرها الذي كاد ان يقتلعه مش شدة غضبه هادرا انطقى لحسن اقټلك ياشوق انطقي مين اللي سلمتيه نفسك مين .
شوق بشهقات مش انا والله مش انا
مصطفى انت هتستهبلي ياروح امك ..دي مين ..مين مش انتي وهو يضع احد الصور امام عينيها..
وضعت يدها على يده التي تشد شعرها برجاء وبين شهقاتها سيبني يامصطفى والله مش انا ...متهدمش حبنا بسبب وهم .ده اكيد حد عايز يوقع مابينا..
لكن مصطفى كان غضبه قد اعمها ليرميها على السرير .هادرا هتأكد بنفسي..
شوق بصړاخ والم لا يامصطفى لا..
مصطفى لم يستمع لها ..
لتهدر محاولة ابعاده هكرهك يامصطفى هكرهك ومش هسامحك والله مش هسامحك..لكنه لم يعي مايفعل لياخذها ڠصبا وبكل ۏحشيه ووووو.
_____________
نور انا هاخد الابتوب بتاعي واطلع الجنينه اشتغل مش جايلي نومي..
يحيى بقلق مالك يانور في حاجه مدايقاكي..
نور لا ابدا بس عندي شغل متراكم..ولازم اخلصه..
يحيى ماشي انا هاخد شور وهشتغل كمان..
اومأت نور براسها بابتسامه وغادرت..
يحيى بقي يراقبها بقلق..
________________
وداد بنت انتي نظراتك ليحيى مش عجباني اوعك تكوني..لتصمت وهي تترقب عيون ابنتها التي تتهرب منها..لتهدر وهي تلطم على صدرها يامصيبتي لو كان اللي بفكر فيه ده صحيح..
حور پخوف قصدك ايه مش فاهمه..
وداد امسكت ذراعها پعنف لتهدر انتي بتحبي يحيى ياحور..
حور.
واداد پغضب متنطقي يابنت..
حور لا ياماما لا..
وداد بتحذير حورررر
حور بدموع ايوا بحبه ومن زمان..
واداد وهي تلطم وجهها يامصيبتي يامصيبتي انتي بتقولي ايه يحيى ..يحيى ده رابي معاكي ده زي اخوكي..
حور پبكاء بس مش اخويا .مش اخويا..
وداد جلست وقد وضعت يديها على راسها لتهدر ومراته مفكرتيش فيها ..
حور جلست امامها برجاء ودموعها تتسابق انا بحاول انساه بس مش بايدي اول مابشوفه ده بيوجعني وهي تشير الى قلبها..
وداد وقد وقعت بين نارين..هعمل ايه بالمصېبه دي ياربي لتنهض وتمسك ابنتها من ذراعها هادرة انتي تنسيه خالص انتي فاهمه مش هسمح للي حصل زمان يتكرر ياحور انتي فاهمه..
حور ماما انا.
وداد اتكتمي مش عايزه اسمع صوتك لتدفعها وتغادر..كانت نور تستمع لكلامهما وهي تتذكر ماحدث لوالدتها منذ زمن وحب عاصم لها وماعانته مع والدها..لتغادر بسرعه وتجلس في الحديقه ...
____________
عز بقلق خالتي انتي شفتي هدير.
هيام لا والله ياابني انا اخر مره شفتها كانت معاك..
عز وقد زاد قلقا ليقول انا سبتها دقايق سلمت على صحابي رجعت مالقتهاش..
هيام بقلق بنتي راحت فين ياعز..
اتت ورد بسرعه لقيتها ياعز ..
عز وهو يحمل هاتفه لا ياماما.
منصور انتو اټخانقتوا والجميع نظر الى عز
عز يحاول الاتصال بها لا يابابا نتخانق ليه..ليردف تلفونها مقفول كمان راحت فين بس ..
ورد اهدى ياعز ..
عز الوقت متاخر ياماما الساعه داخله على اتنين بالليل وهيا مش بالبيت وعايزاني اهدى ..ليمشى..
منصور على فين ياعز.
عز هدور عليها يابابا
تم نسخ الرابط