عندما يعشق الرجال 17
المحتويات
رفعت عيناها اليه باستفهام و مسحت دموعها .
يحيى تنهد وهو يجذبها لتجلس بجانبه في الحديقه ومازال يحتضنها .. محدش يقدر يزعلك ويخليكي ټعيطي كده الا هو من لما كنتي عيله صغيره..
نور زاد بكاءها..
يحيى بحنوا انا حاسس بيكي والله..
نور پبكاء عارف شعورك لما تتداس من اقراب الناس ليك اللي المفروض يكونوا سندك وعونك بالدنيا انا حاسه بكده انا بقيت بكرهه .وبكره حياتي لانه ابويا ..
يحيى بمزاح وضحك لينسيها مابها تكرهي حياتك وانا فيها ..طب والله هزعل..
نور مسحت دموعه وهي تبتسم مش قصدي ..انا بحمد ربنا اني بقيت مراتك..
يحيى بحب وابتسامه اهو ده الكلام اللي يتسمع ..يلا قومي..
نور على فين
يحيى بغمزه على اوضتنا هقولك هما بيعملوا ايه دلوقتي..
نور باستفهمام هما مين..
يحيى بضحك شوق ومصطفى ..
نور ضړبته بخفه على صدره بابتسامه بطل قلة ادب..
يحيى بضحك وان قولت حاجه غلط انا حابب اعرفك بس وهو يجذبها اليه من خصرها ويصعد بها الى غرفتهما بسعاده..
في تلك الاثناء كانت تراقبهم حور من الشرفه وهي تشعر بقلبها ېتمزق وهي ترى حب حياتها سعيد مع اخرى.
__________________
نهض من فوقها وهي كچثة هامدة لا تتحرك ..والډماء على ملائة السرير تثبت برائتها..ندم على ما فعله لوهلة وهو يراها تنكمش على نفسها بضعف ولا تستطيع الحرك ..جسدها كله مخدر من شدة الضړب...والعڼف معها ..لكنه سرعان ماعاد لغضبه عندما رأى تلك الصور ملقاة على الارض..اخذ الصور بيديه وهو ياخذ نفسه بصعوبة خرج من الجناح الخاص بهما في الفندق..وغادر وتركها شاردة في الفراغ دموعها الساخنة تنزل بصمت.
__________________
خرجت من الحمام تجفف شعرها لترى يحيى يحمل مسدسه ويضعه بخاصرته
نور بقلق على فين وواخد مسدسك كده ليه
يحيى اقترب منها بايتسامه مزيفه متقلقيش يانور ..قبل جبينها بحنو ..خبروني بالشغل في حاجه مستعجله..
نور امسكت يده پخوف ينفع متروحش ..قبل باطن كفها...ضروري اروح ...مش هتاخر ياروحي ..متقلقيش
نور ربنا معاك ..
مشى يحيى بقلق بعد ان اخبره اسامه بما حدث..مع هدير..
__________________
اجتمع الجميع في منزل منصور والجميع قلق ولا يعلمون ماذا حدث لهدير والدتها تبكي بحرقه ورد تحاول تهدأتها ..
يحيى مقدرناش نحدد موقع تلفونها لانوا مقفول..
عز انا هتجنن راحت فين ..راحت فين وهو يضرب قدمه بالطاوله پجنون..
اسامه اهدى ياعز مش كده هنلاقيها..متقلقش.
عز اهدى ايه وزفت ايه هيطلع الفجر وهي مش باينه هتكون راحت فين.. بس القيها والله لاربيها
يحيى اهدى ياعز اكيد .ليقاطعهم رنين هاتف عز..وكان رقم غريب.
اجاب عز بسرعه..لياتيه صوتها المرتعش
هدير عععزززالحقني انا قټلته...
عز...
_____________
مصطفى انتي بتقولي ايه ياانسه..
هند زي ماحضرتك سمعت الصور دي متفبركه حضرتك..
مصطفى بندم انتي متاكده
هند ايوا حضرتك متأكده ومتأكده جدا..وهخليك تتأكد بنفسك.
مصطفى هتاكد ازاي..
هند حضرتك بص جسم الست دي على كتفها الشمال في وشم فراشه صغير باين بكل الصور..اكيد البنت اللي بالصوره دلوقتي الوشم مش موجود انا باكدلك ده..
مصطفى پغضب يعني ايه..هاااا يعني ايه..
هند اهدى حضرتك بتزعق ليه انت لو مكنتش معرفة لادهم بيه مش هنزل بالوقت المتاخر ده عشانك ..احترم نفسك يااستاذ وبلاش صوتك يعلى كده.
دخل ادهم علة شجارهما
ادهم في ايه..
هند باحترام حضرتك انا اكدتله ان الصور متفبركه وهو قعد يزعقلي..
ادهم انا بعتذرك معلش ..
هند ولا يهمك
مصطفى اخذ الصور لكي لايراى ادهم صور شوق هكذا لو لم تكن هيا... غادر المكان وهو مصډوم جدا..ولم يستمع لنداء ادهم خلفه .. وعاد بسرعه الى شوق التي وجدها قطعت شرايينها وغارقة بدمائها
مصطفى پخوف .شووووق
يتبع....
عندما يعشق الرجال
وجدها تحتضن ساقيها عند نهاية الدرج وثيابها ممزقه غطا جسدها بمعطفه..
عز بقلق انتي كويسه..عملك حاجه..
هدير پخوف وصوت مهزوز معمليش ملحقش ..انا انا خاېفه..انا موتتته ياعز..مۏت عم حسام وهي تبكي وتصرخ..
عز احتضنها محاولا تهدئتها..في تلك اللحظه دخل يحيى واسامه مسرعان..
يحيى هو فين..
اشارت هدير پخوف الى الباب ..دخل يحيى الشقه ومعه اسامه اما عز عندما حاول النهوض تشبثت به هدير وهتفت بشهقات و خوف متسيبنيش ارجوك..
اومأ الاخر بضيق ..عندما خرج اليهما يحيى..
يحيى براحه لسه عايش لكن مغمى عليه..عز خود مراتك ورواح وانا واسامه هنتصرف ..
عز مش هسيبه انا لازم اربيه.
يحيى مينفعش تفضلو كده ..روحوا دلوقتي والصباح رباح..يلااا ياعز..
عز تنهد..وانهض هدير وقادها الى السياره...وعاد للمنزل لكن ملامحه كانت بارده ولم يهتم لتلك التي تلتصق به وترتجف..
دخل المنزل وهي متشبثة به..ليجتمع عليها الجميع..
عز ببرود دي بنتك ياخالتي بعد اذنكم..
نظرت اليه بضعف وهي تراه يغادر المنزل غير ابه بمنادات والدته له..علمت حينها هدير بان كل شيء انتهى..
____________
يحيى حمل هاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين ليصدم برؤية رقم مصطفى .
اسامه بسخريه مين المدام..لو مطلوب حظورك تقدر تروح احنا خلصنا.
يحيى ابتسم بارتباك بعد اذنك وابتعد قليلا..
يحيى ايوا..
مصطفى تعالى بسرعه انا في مصېبه..
يحيى مصيبت ايه وانت فين..
مصطفى اخبره بكل شيء وان ادارة المشفى ابلغت القسم وهم في الطريق اليه..
يحيى پغضب انت اجننت ازاي تعمل كده... انت مش بني ادم ..انت حيوان واغلق الهاتف وهو يلعن مصطفى واسرع الى المشفى وفور رؤيته لمصطفى انهال عليه
متابعة القراءة