ليلي من الفصل 15 الى الفصل 20 الأخير بقلم حنان عبد العزيز
المحتويات
الاكل بدموع بينما كادت ليلى ان تصرخ بها پغضب ولكن قاطعهم صوت يذيد بجمود ومفطرش مع امى ليه يا سحر
نظر الجميع اليه ليتجه نحو سيده بجمود وهى تنظر اليه بدموع وندم ولدى..
ليقاطعها وهو يقبل يدها بحنان حجك عليا علشان عليت صوتى يا ست الكل عليكى امبارح اول واخر مره مش هزعلك تانى واصل
قبلت يده بدموع سامحنى يا ولدى حجك عليا متهملنيش انت راجلى وسندى انت واخوك فى الدنيا
ليقبل يذيد راسها بحنان وانتى ست الكل بتاعتنا انتى امى الى ربتينى وكبرتينى وعرفتينى الصح من الغلط مش هنسى يدك لما بعتى غوايشك علشان اخد شقه فى القاهره جريبه من عمى من ورا ابوى وجدى مش هنسى امى الى علمتنى اسامح واغفر ومش اول ما اعصى هعصيكى يا امى ربنا ما يحرمنا منك
لتضمه سيده پبكاء ولا يحرمنى منك يا ولدى يا زينه شباب النجع كلاته
ليضمها اليه بدموع تحت تاثير الجميع ودموعهم من الموقف الا سحر التى تنفخ بضيق وسخريه بينما يذيد وقع نظراته على ليلى التى تنظر لهم بفرحه ودموع وكانه يشكرها على كلامها بالأمس لتبتسم بهدوؤ وتصمت
قاطعهم سيف بمرح كله يذيد يذيد مفيش سيف اكده خالص
ابتسمت سيده بفرحه ربنا يحفظكم ليا انتوا رجالتى وعزوتى
قاطع فرحتهم دلوف المأذون ليبتسم يذيد اتفضل يا شيخنا
ابتلعت ليلى ريقها پخوف ها قد حان وقت النهايه الآن جاء المأذون ليحصل الطلاق بينهم لتغمض عيونها بدموع مستسلمه للامر الواقع
حنان عبد العزيز
حكايات_حنون
ليلى 20 الأخير
_تخيلى يا ماما النهارده بجهز علشان احضر فرح طليقى باختى كوميديا سوداء والله
هتفت بها ليلى بدموع وقهر وهى ترى الفستان الابيض الموضوع على السرير وهى تلمسه بسخريه من واقع القدر لتتجه اليها والدتها بدموع على حالها لو كنتى حكيتى ليذيد الحقيقه مكنش دا حالك يا ليلى كنتى زمانك انتى عروسه النهارده مش سحر مش انتوا الاتنين ولادى بس مقدرش اشوف واحده تبنى سعادتها على حساب كسره قلب التانيه
مسخت ليلى دموعها بسخريه بعد اي يا امى خلاص بقا فات شهرين على طلاقنا واستنينا العده علشان يتجوزها من غير حورمنيه لا وكمان مقعدنى معاهم هنا فى القصر المده دى علشان يحرقنى اكتر بيها وبوجودها انا قلبى تعبنى اوى يا ماما والله
ضمتها والدتها اليها بدموع اهدى يا ليلى اهدى يا حبيبتى ربنا هيبرد قلبك فى اى وقت دا رب المعجزات يحبيبتى مفيش حاجه كبيره عليه اهدى
لتظل ليلى تبكى بمراره والم ما عاشته اخر شهرين كانه يتلذذ بتعذيبها لذالك اصر ان تبقى بالقصر حتى زواجه من سحر الذى اصر على اقامه حفل عائليه وحضور الماذون فقط لتظل هى طوال الشهرين وهى تتعذب بقربهم وتصرفاتهم التى ټحرق قلبها من الداخل فالكثير من المرات ارادت ان تتجه اليه وتلكمه فى صدره عده ضربات متتاليه وهى تبكى وتخبره بالحقيقه انها هى حبيبته الصغيره وحبيبه طفولته ولكن تتراجع ككل مره لا تعرف هل هى جبانه فى الاعتراف بمشاعرها ام هى تخاف على سعادته وقلبه لا تعرف كل ما تعرفه ان قلبها سيتمزق اليوم لعده اشلاء وهى تراع يعقد قرانه للمره الثانيه على اختها فهى فى المره الأولى لم تتمالك نفسها لتختفى من وسط الحشود وتتجه الى غرفتها تبكى هذا كل ما بيدها قديما والان هو البكاء البكاء فقط..
فاقت من حضن والدتها على خبط الباب لتبتعد عنها قليلا وهى تمسح دموعها النازله وتسمح والدتها للطارق بالدخول لتدلف هنيه الخادمه وهى تهتف بحزن عندما لمحت دموع ليلى الست سحر عايزه جنابك فوج بتجول انها عروسه ومحتاجه امها وياها
نظرت اليها والدتها بهدوؤ حاضر يا هنيه جايه وراكى
لتنظر الى ليلى وتمد يدها على شعرها بهدوؤ كل حاجه هتبقا تمام يا حبيبتى بس ادعى وقولى يارب وحطى فى قلبك شجاعه وكل حاجه هتبقا تمام ماشى
هزت ليلى راسها بهدوؤ لتتركها والدتها وتغادر وتغلق الباب خلفها لتتجه ليلى بحزن الى الحمام وتبدا بتجهيز نفسها كانها ټقتل للمره الثانيه تنهدت بحزن وهى تتامل فستانها المائل للابيض اختارته لها امه لترتديه بعد اصراره وبه بعض النقوش والتزيين البسيطه واترتدت حجابها الابيض فوقه ولكن يشوبها فقط ملامحها الحزينه للتجه الى الدولاب وتخرج صندوق صغير لتجلس على طرف السرير بدموه وهى تفتحه وتتفقد محتوياته لتقع بين يديه سلسله لتفتحه بابتسامه ودموع لتجد بها صوره ليذيد ولها فى الصغر فقد صنعها واعطاها لها هديه عيد ميلادها ال 12 لتقبلها بدموع وهى ترتديها وتتحسها على رقبتها بدموع كنت نادره البسها يوم فرحنا يا يذيد ودلوقتى بلبسها وانا نازله فرحك
لتكمل عبث فى الصندوق لتجد ورده جافه لتبتسم بحب وهى تتذكر كانت تلك الورده التى اعطاها لها فى اخر لقاء بينهما لتبتسم وتمسح دموعها ولتجد جواب متهالك لتعقد حاجبيها بعدم تذكرها له لتفتحه وهى تقراه بدموع وهى ترى ما خطت به يديها الصغيرتين عن حبها ليذيد
يذيد حلو وجميل خالص انا
متابعة القراءة