ليلي من الفصل 15 الى الفصل 20 الأخير بقلم حنان عبد العزيز
المحتويات
حقا ستطلق منه الليله اى ڼار تلك تكويها بداخل قلبها وټحرقها هل حرقته تلك اللكلمه ايضا مثلما حرقتها ولكن بعد كلماته التى هتف بها بجمود عرفت ماذا شعوره
ماشى يا جدى
هتف بها بجمود وخرج من المكتب متوارى الانظار عن الجميع الذين يتابعون خروجه بحزن وندم شديد
سيف بصړاخ لوالدته حرام عليكى دا مش بيفوج من الى بيحصله ليه اكده لييه
نظرت اليهم سيده بدموع ڠصب عنى كنت بحب ابوك جوى جوى مكنتش عايزاه يهملنى وااصل وولدى ولدى كان ماټ مكنتش لاجيه غير الحل دا علشان اعيش حياه عاديه بيناتكم جدك لو كان درى ان ولدى ماټ وليه حفيد من واحده تانيه كان هيجوزها لابوك بس انا حبيت يذيد زى ولدى واكتر يذيد ولدى انى مش ولد حد تانى
لتضع يدها على وجهها وټنهار باكيه بشده حتى شعرت بيد تطبط على ضهرها وتضمها الى حضنها برقه وخفوت لم تدرى من الشخص ليذيد بكاؤها بندم حجكم عليا بس هاتولى ولدى يذيد انا مهجدرش اعيش من غيره واصل مهجدرش
ضمتها ليلى اليها اكثر بدموع وقلب يدمى على حال تلك الأم المكسوره اهدى يا طنط يذيد هيهدى وهيكلمك والله هو ملوش غيرك انتى أمه
[[system-code:ad:autoads]]نظرت سيده الى ليلى بدموع ورجاء كلميه يا بتى هو بيحبك بيعشجك مش هيكسرلك طلب خليه يسامحنى هو ولدى انا الى ربيته وكبرته وعلمته ووكلته انا مليش غيره هو واخوه فى الدنيا
هدات ليلى على كتفها بدموع مټخافيش يا طنط والله هيكلمك من تانى وهيحبك الام الى بتربى وبتهتم مش الى بتولد وانتى ادتيه كل الحب والحنان علشان لما تكبرى تتسندى عليه يذيد قلبه مش قاسى يا طنط والله هو بيحبك اوى وملوش غيرك فى الدنيا دى
نظرت اليها سيده بدموع وندم حجك عليا يا بتى ظلمتك كتير كانت غيرتى لولدى عاميانى مشوفتش طيبه جلبك ولا زينه عجلك يا ست البنات حجك عليا
قبلت ليلى رأسها بهدوؤ انتى الى حقك عليا يا طنط والله انا عارفه ان كل الى عملتيه كان قلب ام عايزه تشوف ابنها احسن واحد فى الدنيا ومزعلتش منك خالص دا انا بعدت عنك الفتره الى فاتت بس علشان متضايقيش من وجودى بس لكن انا عمرى ما كرهتك انتى تتشالى فوق الراس والله
ابتسمت لها سيده بهدوؤ بعد كلمات ليلى التى طيبت بخاطرها قليلا ليهتف الجد بهدوؤ خدى يا ليلى مرت عمك على اوضتها تهدى وانت يا سيف تانى مره متعليش صوتك على امك اكده اتاسف ليها
نظر سيف الى ولدته بحزن وندم انا اسف يا اما ڠصب عنى لما شوفت اخوى اكده مجدرتش امسك حالى انا آسف
هتفت ليلى بعتاب وهى تمسك يد سيده بهدوؤ مامتك اكتر واحده مچروحه هنا يا سيف يذيد على الأقل عاش معاها كأم 30 سنه لكن هى ابنها اتوفى وعايشه بقالها 30 سنه مع الاحساس دا ودلوقتى الى اعتبرته اكتر من ابنها زعلان منها اكيد كل دا مش هين عليها دى أم ومهما عملت ليها مكانتها الحلوه الكبيره الى محدش يقدر يقف قصادها حتى بكلمه
نظرت اليها سيده بدموع وندم وهى تهتفت بداخلها ياااه يا سيده جد اي كنتى ظالمه البنته دى جلبها كيف التوب الابيض وباين عليها حبها لولدك وابنك كمان بس بيكابروا يبجا احاول اعمل حاجه اعوضها عن المرار الى شافته معايا
سندت سيده على ليلى ليصعدوا الى غرفتها بينما امر الجد ان يذهب ويبحث عن يذيد ويبقى معه....
وقفت فى الشرفه بقلق ودموع وهى تنتظره ولكن دون جدوى فقد تخطت الساعه الرابعه فجرا وهو لم ياتى الى الان كان تقف فى شباك غرفتها ولكن بدا القلق ينهش قلبها لتهتف بتوتر لا بقا مش هقدر اسكت اكتر من كده
لتلف الحجاب على رأسها بعشوائيه وتمسك هاتفهها وتتجه الى الاسفل بقلق وخوف نزلت الى الصاله وهى تبحث بعيونها لتجد الخادمه وهى تمر من المطبخ لتهتف اليها بسرعه هنيه استنى
نظرت اليها هنيه باستغراب ست ليلى وه اي الى مصحيكى بدرى اكده
هتفت بسخريه انا منمتش اصلا المهم معاكى رقم سيف علشان ضاع منى بس ضرورى
هتفت هنيه بسرعه ايوه فى الكتالوج جمب التليفون الارضى هجبهولك
منعتها ليلى لا لا روحى شوفى شغلك وانا هجيبه متتعبيش نفسك
لتتجه الى الكتالوج وهى تبحث بتوتر عن الرقم بسرعه لتجده وتهاتفه لياتى الرد اخيرا وهتفت بسرعه وقلق الو سيف انتوا فين اتاخرتوا اوى
هتف سيف بتعب لحد ما اقنعته يجى احنا قدام السرايا اهو بس افتحى لينا الباب علشان محدش يصحى اصل هو فى حاله مش كويسه
نفخت ليلى پغضب لنفسها اكيد البيه شارب اصله ميعرفش ان دا حرام وقت ما يتعصب يروح يشرب ودينه وصحته فى السلام ماشى يا يذيد ماشى
لتغلق الهاتف وتتجه نحو الباب بسرعه لتفتحته ثوانى وفتحت عيونها من الصدمه اي الى انت عامله فيه دا
نظرت الى وضع يذيد المربط يديه ورجله وفمه
متابعة القراءة