صرخه الم من الفصل 18 لل 24
المحتويات
ليمسك عطيه ويبدأ بضربه حتى تهالك وتعب وهو يلهث تعبا وخذلانا أخرج مسدسه من جيبه ..
عاصم بلاش يا منصور بلاش يابن خالي ..
لم يستمع له ليطلق رصاصة واثنتان وثلاثه حتى فارقته الروح ..ليسرع مغادرا المكان تاركا عاصم خلفه...
اسرع عاصم ليلحق بمنصور لكنه ...كان قد أخذ سيارته وغادر عاصم لأحد رجاله اديني مفتاح عربيتك ..بسرعه ...ليسرع خلف منصور الذي وصل القصر لتقابله منى .
منى كنت فين يا منصور من الصبح عماله اكلمك ومبتردش..ورد راحت يامنصور وخدت عز معاها....
وكأنه لم يسمع اي كلمة من كلامها اسرع بخطواته السريعة الى غرفة سنية ..
يتبع..
ياريت تعطوني رايكم بالرواية والشخصيات ..
اتفاعلووو لحتى نزل البارت الجاي بكرى بنفس الوقت لانو الروايه أشرفت عالنهايه بحبكون نبضاتي
استغفر الله
مساء الخير
صړخة ألم 20
دخل منصور عليها ليجذبها من شعرها هادرا عاوزه تموتيني يابت رحاب عايزه تخلصي مني..ليييه ...ليييه ..كل الحب الي حبيتو ليكي ومطمرش فيك انتي ايه وهو ينهال عليها بالضربات ..وهي لاتستطيع مقاومته فمازال جسدها متعبا من ضربه امس لها ..ليردف منصور سبع سنين وانا مستحملك وانتي مش بتخلفي قولت مفيش مشكله كفايه انها جنبي وربنا لو عايز يرزقنا استحملت دلعك وقرفك يابت رحاب وكل يوم بقول بكرى تعقل بكرى تتغير وانتي زي منتي...ودلوقتي اعرف انك عايزه تموتينيي ليه ياسنيه لييييه..
هتفت سنية بكره ودموع عشان بكرهك بكرهك يامنصوربكرهك
تسمر مكانه دون حراك هل حقا مايسمعه ..!!
هل هذه سنيه التي لطالما اغدقها بحبه..!!
هل هي حبيبته زوجته التي يعشقها.!!!!
اردفت الاخرى غير آبهة پصدمة منصور ومشاعره انت السبب يمنصور انت الي خلتني اكرهك...حرمتني من اكتر حد بحبه واجوزتني ڠصب عني ...ومكتفيتش بده خدت ورثي من ابوي ..وحرمتني منه..
هاتف الاخر وقلبه ېتمزق الم مما يسمعه..
انا حرمتك منه انا وقفت حميتك من اخوكي علي الي كان عيقتلك لو متدخلتش يابت رحاب...انت بطيشك كنتي هتضيعي حياتك..
سنيه محدش قالك تتدخل..
امسكها من شعرها ليجذبها اليه پغضب انت وعلى ذمتي بتفكري براجل تاني ...يابنتدفعها بقوة لينهال عليها بالضړب وهو مغمض عينيه ولا يستطيع اتسيعاب ماحدث ..
منى الحق ياعاصم ھيقتلها ..
عاصم وهو يدخل ببرود خليه يربيها..
منى عشان خاطري ياعاصم الحقوا دي ھتموت بين ايديه..
عاصم متخفيش منصور مش هيأذيها
منى بدموع من ايمتا وانت قاسې اكده يابن عمتي..
عاصم بضيق عشان هي تستاهل الي يجرالها..انتي مش عارفه عملت ايه
منى پبكاء روحلها ياعاصم والنبي ..عشان خاطري
عاصم بضيق لانه راى دموعها خلاص متعيطيش هروحلهم..دموعك غاليه يابت خالي..
وداد هو فين لحد دلوك يمه تلاقيه عنديها..
حوريه بضيق يابت بكفياكي شك وغيره مقولنا بغيرتك دي هتبعديه عنك..
وداد مش قادره يمه مش قادره كل اما بفتكر انه بيشفوها كل يوم بحس بقلبي بېحترق اكده..
حوريه يابنتي قولتلك هتكسبيه بحنيتك وحبك ليه..
وداد بضيق حاضر يمه حاضر هشوف اخرتها مع ابنك..
حوريه بضحك اخرته زي الفل ان شاء الله..بس انتي اعملي زي مقولتلك
وداد يارب يمه يارب
دخل عاصم ليجد عفاف تحاول ابعاد منصور عن سنيه بصعوبه لكنه لم يكن يستمع لها ليحتضنه عاصم ويبعده ..عنها هادرا كفايه اكده ...كفايه يامنصور...اسرعت عفاف لتحتضن الاخر وتهون عليه ..افلته عاصم ليرمقها منصور بنظرات اشمئزاز ويغادر المنزل ...القى عاصم نظره عليها ليراها في حالة يرثا لها ليزفر بهدوء ويحاول اللحق بمنصور..
عاصم منصور يامنصور استنى هنا ليمسك يده موقفا اياه على فين.
منصور والنبي ياعاصم سبني فحالي دلوقتي حاسس اني مخڼوق ومش طايق حد.
عاصم انا اخوك مش اي حد
منصور وهو يصعد السياره عايز ابقى لوحدي ياعاصم اوعاك تلحقني..
عاصم تنهد بضيق برحتك يابن خالي برحتك
ورد بحماس عاوزه ارجع اشتغل بالصيدليه بتاعتي يا احمد
احمد براحتك .. بس مش هتتعبي كده ولسا عز صغير..
ورد بابتسامه لاهه اصل انا هخدو معايا ننزل الشغل مع بعض ..
احمد ربنا يسعدك ياورد..
ورد بحزن وانت يااحمد هتفضل قاعد اكده مش هتنزل لشغلك مش كفايه اكده يااحمد
احمد بتعب لا لسا تعبان ياورد مش قادر اشوف حدا..
ورد لاه ياخوي انت معملتش حاجه تخجل منها ..انزل ياخوي وعيش حياتك زي الاول ..عشان تنسى ..
احمد هشوف ياورد هشوف..
ورد بتصميم لاااه مش هتشوف بكرى من الصبح تنزل الشغل..
احمد ابتسم لها تحت امرك ياباشا..
ابتسمت الاخرى فهي لاتريد اي شيء اكثر من ذلك فقد عاد
متابعة القراءة