صرخه الم من الفصل 18 لل 24
وهي تربت على كتفها لاا ياحبيبتي ده بيحيني زي اخته
وداد پبكاء صدقيني لو بتحبيه انا هسيبه ويكفيني انه يكون مبسوط..
منى بضيق اكيد لا بحبه زي منصور بعدين هقولك سر مقولوتهش لحد
وداد وهي تمسح دموعها لتظر اليها باهتمام..
منى انا اتخطبت امبارح
وداد بفرحه بجد يامنى بالله عليكي
منى بابتسامه وهي تشعر بالضيق ايوا ياستي هو انا لسا بفكر بس اظن ان احمد ابن ناس وهكون مبسوطه معاها..
وداد وهي ټحتضنها بسعاده ربنا يتمملك على خير ياحبييتي
اسعادت وعيها منى
منى پبكاء لنفسها قولتلك ياعاصم قدرنا نبقى اخوات
في مكان اخر
كان سالم مع عشيقته في المنزل يمارسون ماحرمه الله..
طرقات على الباب ليقتحم البوليس المكان وياخذهما..الى القسم ليتبين ان سالم كان يروج الممنوعات وتم القبض عليه پتهمة الترويج مع الادله وتسجيلات المكالمات لتثبت التهمه عليه...غير انهم وجدوه متلبس بقضية الژنا..
وكل هذا بتخطيط من منصور ومنى التي اعطته جميع المعلومات التي عرفتها بعد ان. اخبرته ورد بكل شيء
حوريه وهي تنفخ بضيق مالك دلوك يابنتي بټعيطي ليه
وداد عاصم شخط فيا وقفل بوشي يمه مش عارفه اعمل معاه ايه
حوريه تلاقيه مشغول يابنتي
وداد بشهقات هو الي قالي عايروح معايا يمه..
حوريه يابنتي اكيد جدت عنده حاجه بالشغل متفكريش كتير..
وداد حاضر يمه انا هروح اكشف لوحدي..
حوريه استني هاجي معاكي يابنتي.
وداد بجد هتيجي معايا..
حوريه ايوه ومش هنقوله معاك ولد او بنت عشان يتربى مرة تانيه
وداد بابتسامه ربنا يلخيكي لينا ياست الكل.
منصور بفضول هاا الدكتور قالك ايه..
وردد..
منصور معلش ياورد ربنا هيرزقنا اكيد فيها خير
ورد.
منصور وهو يحتضنها متزعلش لسا قدامنا العمر بحالوو
ورد..بضيق بس احنا بقالن ثلاث شهور يامنصور
منصور معلش مرات الناس بتقعد بالسنيني عابال ماتخلف..والحمد لله احنا عندنا عز دلوك هنربيه احسن تربيه انشاء الله
ورد بس يامنصور ..
منصور مبسش ياورد دي كتبه من ربنا مش هنعترض عليها..
ورد ببرود اه ياحبيبي ده حتى ربنا من كرمه راد اني اكون بالشهر التاني
منصور ايواا يا ليصمت قليلا يستوعب ماتقوله لينظر اليها بسعاده وهي تبتسم وتهز برأسها بايجاب..
ورد بسعاده يعني انا حامل بالشهر التاني .
منصور محاول الاستيعاب ..يعنيي...يعنيي..
ورد وهي تهز كتفه بسعاده ايوا يامنصور هتبقى اب
منصور احتضنها بسعاده وهو يحمد الله على العوض الجميل
مر شهران
منى تزوجت من احمد اخ ورد الذي اصرعلى الاستقرار في القاهرهوعاشا بسلام
عاصم مازال مختفيين منذ شجاره مع منى..
وداد اصبحت في الشهر السابع وهي تمر بأصعب لحظاتها منذ غياب عاصم وتعاني بسببه
ورد اصبحت بالشهر الرابع وهي سعيده مع منصور لكنها لم تشعر بانه يحبها يوما
منصور بحث عن عاصم كثيراا لكنه لم يجده وهو يشعر بالقلق تجاهه..
وداد بدموع جاي بعد الوقت ده كلوو ليه ياعاصم سايبني انا وامك بخوفنا وقلقنا عليك لتردف بصړاخ ليهه هااا كل ده عشان منى اجوزت ...ايه ياعاصم مااستهلش تحبني ولو ربع الحب الي حبيته ليها ..
عاصم..
على الهاتف
منى الحق يامنصور الحق سنيه يااخوي
منصور
يتبع......