الجميله والۏحش ( الجزء السابع والعشرون )بقلم مآآهي آآحمد

موقع أيام نيوز

عاجبني وعجباني شخصيتك 
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر تعرفي ان دي خامس مانجه تاكليها
هدير بابتسامه وانت تعرف ان دي عاشر مانجه تاكلها
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر عديهم عليا بقي ..
هدير لا لا باالف هنا.. ماقدرش طبعا اصلا خالص بقي 
بس حاسب يهدلت نفسك
داغر شاور علي شفايفه بصباعه هنا
هدير لاء علي جنب شويه ..
داغرر فين .. شاور علي جانب شفايفه يمين 
هنااا ..
هدير فتحت عنيها وهي قريبه منه اوي لدرجه انهم كانوا بيتنفسوا نفس بعض وكانت حاطه ايدها علي قلبه
هدير خلاص شيلتها 
هدير وهي حاطه ايدها علي قلب داغر حست بنبضات قلبه بقت سريعه اوي
استغربت ضمت حواجبها وهي مش مصدقه
هدير بتوتر داغر ده قلبك .. نبضات قلبك .. اقصد .. ده زي اللي بيحصلي بالظبط معاك
داغر ومن اول يوم شوفتك في ياهدير وانتي كل ما بتقربي مني نبضات قلبي بتزيد
هدير بصوت حنين ورقيق طالع من قلبها بجد بحبك ياداغر .. بحبك اوي 
داغر ابتسم وهو واثق من انها بتحبه
ومره واحده شدها من دراعها وركبها علي ضهره ونزلوا من علي الشجره
وبقوا قدام البحر في لحظه .. والليل ليل عليهم
هدير بتبص لاقت قدام البحر زي فراشات بتنور
هدير داغر الحق بص ..
داغر في ايه ..
هدير فراشات .. فراشات بتنور ياداغر هدير بقت تجري ورا الفراشات .. والفراشات وقتها كانت بتنور وشكلها فوق الخيال والبحر بلونه الازرق كان في زي لؤلؤ ابيض بينور كانت جزيره حلوه بجد فيها كل حاجه مختلفه ..
هدير كل ما تحاول تقرب من فراشه وتجري وراها الفراشه تجرى منها داغر اخيرا وقف هدير وحط كف ايدها علي ايده ولف هدير وبقي ضهرها لامس صدره ورفع كف ايدها بالراحه وشاور علي شفايفه بصباعه
داغر هووووووش .. ماتتكلميش
هدير سكتت وماتكلمتش خالص واول ما بطلت حركه الفراشات جت وقفت علي ايديها هدير كانت مبسوطه اوي من شكلهم وهما علي ايديها وفرحانه بيهم جدا .. ولفت وشها يمين ناحيه داغر وهو حاضنها من ضهرها وبقت تبصله وعنيها بتلمع حرفيا من السعاده اللي هي فيها ومره واحده نزلت ايدها وسابت الفراشات وبقت تلمس ملامح داغر بضهر أيديها داغر وقتها رفع الچاكيت بتاعه فوق راسه ودخل راسها هي كمان في الچاكيت وشفايفهم اتلاقت للمره التانيه سابوا احساسهم ومشاعرهم تاخدهم لدنيا تانيه كانوا بيتمنوا يبقوا سوا فيها من اول ما تقابلوا ..
هدير وقتها بعدت عن داغر وبقت تجرى منه ..
داغر ابتسم وهز راسه يمين وشمال وحط ايده ورا ضهره
داغر انا ممكن اجيبك في لحظه علي فكره
هدير من مكان بعيد مش هتنفس .. ومش هتعرف مكاني
داغر في لحظه كان عندها ومسكها وقربها منه
داغر من غير ماتتنفسي قلبي بقي بيحس بيكي
هدير قعدت ونامت علي الرمله وداغر كمان نام جنبها وبقوا باصين للسما هما الاتنين
هدير وهي بصه فوق للسما تفتكر لو مكنتش اتخطفت وقابلتك كان ممكن يحصل اي ..
داغر عادي كنتي هتتجوزي ابن عمك الغتت ده .. وهتعيشس معاه وانا كنت هفضل في الضلمه اللي كانت عايش فيها
هدير بس ده محصلش وقابلتك .. بس انت هتعمل اي مع بابا هتقوله اي
داغر ماتقلقيش .. انا هعرف اقنعه اننا نتجوز
هدير ازاي
داغر انا هتغير عشانك ياهدير .. كل حاجه فيا هغيرها عشان ابقي معاكي هبقي بني ادم طبيعي وهشتغل مع جدتي وهاخد ميراث امي وهقص ضوافري كمان عشان خاطرك عشان حتي لو اتعصبت علي. ما اذيهووش .. بصي انا مش هبقي عصبي تاني ..
هدير بفرحه وقامت اتعدلت من نومتها وبصيتله وهتعمل عمليه
داغر ضم حواجبه كده عمليه
هدير اه عمليه عشان تفتح ياداغر
داغر ومين قالك ان ليا عمليه
هدير علي الاقل تجرب ونروح لدكتور وهو هيقرر
داغر هتبقي مبسوطه لو عملت العمليه
هدير اوي .. اوي .. اوي ياداغر
داغر وانا اهم حاجه عندي انك تكوني مبسوطه وبس
هدير تعرف اني نفسي نفضل هنا علي طول ومانشوفش حد ولا عايزه يشوفنا نبقي سوا وبس
داغر طيب ومامتك .. واهلك
هدير انت اهلي ياداغر
داغر بابتسامه 
نام وفرد ايده وهدير نامت في حضنه وقربت منه
وفضلوا سوا برضوا يتكلموا وأكن الكلام ما بينهم ما بيخلصش
هدير فااكر لما كنت هتأكلني الفار
داغر ههههههههه انتي فاكره
هدير ضړبته بأيدها علي صدره بحنيه ايوه فاكره طبعا وهو ده يوم يتنسي
الكلام خدهم وبقوا سوا طول الليل لحد ما غمضت عنيها وهي في حضنه وهو ضمھا لحضنه اكتر وغمض عنيه وداغر حاسس بالامان عشان هدير في حضنه
بقلمي ماهي احمد
البودي جارد ايوه ياغالب بيه خلاص ناموا انا استنيت لما ناموا خالص
  غالب  ______
البودي جارد ماتقلقش ياغالب بيه
تم نسخ الرابط