الجميله والۏحش ( الجزء السابع والعشرون )بقلم مآآهي آآحمد
المحتويات
وحرفيا كان شكلها بشع هدير صوتت وبقت تصرخ من المنظر واستخبت بسرعه ورا ضهر داغر
داغر پخوف وقلق في اي ..حصل اي
هدير مابقيتش قادره تتكلم من المنظر اللي هي شايفاه قدامها منظر الډم بشع حرفيا
فضلت واقفه ومبرأه قدامها وبس وبتبص علي الچثه
داغر هدير انطقي ماتفضليش ساكته كده في أيه
دموعها بقت نازله منها وهي مبرأه ومابتتحركش من مكانها ونفسها طالع نازل من كتر الخۏف اللي كانت فيه .. نفس الخۏف اللي كانت حاسه بي اول مره داغر شافها فيها لما دخلت عنده البيت
داغر في ايه ياهدير فهميني مالك
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير الچثه .. الچثه وهي معانا في اوضه واحده شكلها بشع ياداغر ..
ضړب بأيده علي عنيه كده وبقي يحرك راسه يمين وشمال وهو مش مصدق انها بتصرخ كل ده عشان شافت الچثه
داغر انتي ليه محسساني انك اول مره تشوفي چثه
هدير انا اول مره تبقي معايا چثه في نفس الاوضه اللي انا فيها وكمان راسها مفصوله عن
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر طيب اهدي .. اقعدي ممكن
هدير بعصبيه اقعد اي .. انت ازاي بالبرود ده احنا لازم نخرج من هنا
داغر هنخرج ياهدير .. صدقيني هنخرج بس توترك ده مش هيخليني افكر في حل يخلينا نخرج من هنا
داغر بصي كده علي الچثه دي
هدير وهي ماسكه فيه ومش عايزه تسيبه
هدير لا طبعا ابص عليها يعني ايه ..
داغر شوفي في مسډس جنبها ولا لاء .. هو لما دخل انا مش فاكر اذا كان في صوت مسډس معاه ولا لاء
هدير ابتدت ترفع عنيها وتبص عليه كده بالعافيه وهي ماسكه في داغر
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير أيوه بس المسډس متعلق في حزاامه
بقي بيحس علي حيطان الاوضه وهدير ماسكه فيه مش راضيه تسيبه
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير بتعمل اي
داغر حط ودنه علي حيطان الاوضه وعرف ان الحيطه وراهم ما ورهاش حاجه وسمع صوت ناس ماشيه وراها عرف ان ورا الحيطه دي طرقه بتودي علي البحر
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر حطي ايدك علي ودنك
هدير ليه هتعمل اي
داغر ههربك من هنا
هدير وبعدين
داغر بعدين هصفي حسابي مع غالب
هدير مش هسيبك
داغر ضم حواجبه كده بتقولي ايه
هدير اللي سمعته مش هسيبك
داغر اتنهد وكان مبسوط اوي من كلمه هدير دي وابتسم
هدير مش هينفع اسيبك ياداغر يانرجع سوا .. يانموت في المركب دي سوا
داغر بابتسامه خفيفه طيب حطي ايدك علي ودنك يلا
هدير حطت ايدها علي ودنها وداغر بقي بيضرب طلقات المسډس في الحيطه دي لحد ما اتخرمت
البودي جاردات سمعت صوت ضړب الڼار من بره بسرعه راحوا يبلغوا داغر
داغر تعالي بسرعه شايفه اي
هدير البحر ده البحر ياداغر مافيش طرقه
داغر ضړب بأيده علي الحيطه وهو متغاظ جدا .. وبقي يكمل في حيره وبيكلم نفسه بصوت مسموع
اومال اي صوت الناس ده اللي انت سمعته
بصي تاني كويس
البودي جارد راح لغالب لقي غالب جاي بيجرى بسرعه
البودي جارد غاالب بيه سمعت صوت ضړب الڼار
غالب أيوه .. ايوه سمعته ..
هدير مش شايفه ناس ياداغر شايفه البحر وبس وتقريبا احنا في قاع السفينه
غالب بسرعه احدف القنبله المسيله للدموع دي جوه
البودي جارد تحت امرك ياغالب بيه
البودي جارد لسه هيحط ايده ما بين القضبان الحديد ويحدف القنبله داغر بسرعه راحله ومسك ايده ما بين القضبان وكسرله ايده
بقلمي مآآهي آآحمد
البودي جارد اااااااااااه
القنبله مسيله للدموع وقعت من ايد البودي جارد ودخلت عند داغر الدخان بقي جوه الاوضه داغر اخد القنبله وطلعها بره بسرعه بس كان خلاص الدخان ملى الاوضه وهدير مابقيتش قادره تتنفس وبقت تكح .. تكح ومش قادره تاخد نفسها داغر بقي يسمع صوت كحتها ويتنرفز اكتر وبقي يضرب الباب بأخر رصاصتين معاه انه يفتح مافيش الباب حديد مجهز ضد الړصاص بقي بيضرب الباب برجله وبأيده من كتر عصبيته وهو شايف هدير قدامه مش قادره تتنفس اكتر من كده داغر قلع الجاكيت راح مسك راس هدير وضمھا لي
هدير عنيها بقت تدمع وبقت حمراااااا بلوم الډم
هدير مش قادره .. مش قادره ياداغر خلاص
داغر ابتدي يتعب وابتدي يكح بقي يدخل أيده ما بين الفتحات اللي عملها وبقي بكل قوته يكسر الحيطه ولانها مش من طوب يعني دي سفينه كان الجدار بيتشال معاه لحد ما الجدار اتشال حرفيا
هدير وهي حاطه ايديها علي بوقها
هدير هتعمل اي ياداغر .. احنا لو نطينا ھنموت
داغر ولو فضلتي هنا ھتموتي .. داغر مسك ايدها
هدير پخوف وتوتر مابعرفش اعووم .. ما بعرفش ..
داغر اخدها بسرعه ونط هو وهي في المايه
داغر نططططططططططططططي
هدير مابعرفش اعووووووم
هدير حطت ايدها علي مناخيرها والايد التانيه
متابعة القراءة