تميمه ثائر الفصل 13و 14

موقع أيام نيوز

تميمه ثائر 
الفصل الثالث عشر 
نظرت له بجمود طلقنى يا عمر 
نظر اليها پصدمه وقد شلت حركته تماما لينظر اليها بلاوعى انت بتقولى اييه يا آيه مټخافيش هنخرج من هنا والله 
اغمضت عيناه لتمسك دموعها قبل نزولها لتنظر له بجمود طلقنى يا عمر أنا مش عايزه أكمل معاك 
اقترب منها بدموع ومسك ايديها بترجى آيه انت بتقولى اييه قولى انك بتهزرى يا حبيبتى قولى انه مقلب لكن متقوليش كده متقوليش انا مش هستحمل فكره بعدك عنى انطقى يا آيه قولى انك بتهزرى قولى 
ليهزها پعنف وصړاخ تحت تماسكها الوهمى ليقترب منهم مصطفى بسرعه وهو يبعد عمر عنها ويرميه بقوه على الارض وينظر له پغضب انت مش سامع بتقولك طلقها واياك تمد ايدك عليها تانى انت فاهم 
لتعطيهم ضهرها وتبدأ دموعها بالنزول بعيد عن أعنيهم لينظر عمر الى ضهرها التى تعطيه لها بحزن وصدمه للدرجه دى مش عايزه تشوفينى يا آيه 
لم ترد عليه فقط تنزل دموعها بصمت وبدون صوت لينظر له مصطفى بجمود وڠضب طلقها دلوقتى حالا
هز راسه پغضب وهو يقف ويمسك تلاتيب قميص مصطفى بڠضب وصرااخ انت السبب انت الى خليتها تقول كده انا هقتتلك فاهم ھقتلك وابعدك عن حياتنا الى دمرتها 
ابتسم له مصطفى بإستفزاز اخرك هاته وإعمله بس آيه مش عايزاك وهتطلق منه 
لتتلون عيون عمر الخضراء بالسواد القاتم وهو يضربه فى وجهه پغضب وهو ېصرخ به هقتتلك 
كاد ان يهجم عليه لتمسك آيه يده بدموع وهى تهز رأسها برفض لا لا 
نظر داخل عيونها بعتاب وحزن لتقابله نظراتها المعتذره العاشقه ليفصل مصطفى تلك الحاله ويسحب يد آيه پغضب احنا هنخرج دلوقتى واول ما توصل لعقلك وتفهم انها مش عايزاك الماذون هيبقا تحت علشان نخلص 
ثم سحب آيه معه الى الخارج بسرعه ليتوجه اليهم عمر خلفهم پغضب ولكن كان مصطفى الأسرع ليخرج ويغلق خلفه الباب بسرعه ليخبط عمر على الباب پعنف وڠضب وهو ېصرخ پغضب ھقتلك يا مصطفى ھقتلك ..... آيه مش هسيبك فاااهمه مش هسيبك 
لټنهار الواقفه بالبكاء بعد فشل كل مقاومتها للتمسك أمامه لټنهار على الأرض پبكاء وهى تمسك قلبها وتصرخ اااااااااه 
لينزل مصطفى الى مستواها بلهفه وقلق آيه 
صړخت به پغضب لتبعد يده عنها منك لله حرام عليك يا أخى ابعد عننا بقا ابعد ابعد 
لټنهار وسط دموعها بصړاخ وحزن بينما هو وقف امامها بجمود مش هبعد من غيرك لازم تبقى معايا ومراتى 
نظرت له بدموع انت عايز منى إييه ف.. فى بنات كتير غيرى اتجوزهم ليييه أنا انت عايز تفصل اتنين بيحبوا بعض لييييه ليييييه 
صړخ بها پغضب وهيستريااا علشان انت صاحبتها.... صاحبتها شبهها فى كل حاجه كل حاجه شبهها نفس طفولتها نفس تصرفاتها نفس كلامها نفس كل حاجه بس لا لا مش هسيبك ولا هضيعك شبهه ما ضاعت منى ا.. انا هاخدك 
لينظر اليها بهوس ويمسك فكها پعنف هاخدك وهتجوزك وهتبقى مرااتى ومعايا وو. وعارفه هحرق قلبها عليكى وعلى اخوها ا.. انا هندمها علشان مرضتش تكمل معايا انا هندمها 
قبل أن تستوعب كلماتها التى قالها بهستيريه وجنون وڠضب قام بسحبها من حجابها پعنف ليصعد بها إلى الأعلى وقام برميها داخل غرفتها پغضب وجنون وأغلق الباب خلفه واخذ يقترب منها پغضب وهو يقوم بخلع ثيابه بينما هى تتراجع الى الخلف پخوف وهيسريا وهى تصرخ بدموع والنبى بلااش ابعد عنى والنبى ابعد عنى 
حيث كان كالأصم لا يسمع شئ غضبه يعميه كل ما ياتى فى مخيلته تلك الليله المشؤومه منظرها عندما كانت بين أحضانه لينتشل منهم عذريتها تحت صړاخها ومناجتها أيضا 
فقط ذالك المنظر الذى كان فى مخيلته وامامه تلك الصغيره التى تشبهها نفس الموقف يتكرر بنفس الصړاخ ونفس التوسلات 
ليقف امامها وهو ېصرخ پغضب من مخيلات تلك الليله التى تلاحقه لينزع حزامه وهو يهوى به على جسد آيه پغضب وكل قوته وهو ېصرخ هربتى منى ليييه هااااا ليييه هربتى لو كنتى سمعتى كلامى مكنش كل دا حصل أنا بحبك انا حبيتك بس انت بعدتى وهربتى منى ليييه هااااا لييييه بعدتى ليه 
اخذ ينزل بحزامه بالجلد على تلك الصغيره وهو لا يدرى أنها آيه وليست تلك التى فى مخيلته ليتوقف بعد فتره من الضړب وهو يتنهد بضعف ويتنفس بسرعه

تم نسخ الرابط