تميمه ثائر الفصل 13و 14
المحتويات
فكره كده عيب الى عملته دا
رفع حاجبيه بسخريه والله عيب ومش عيب انك تخضينى كده انا قلبى كان هيقف
نظرت داخل عيونه پصدمه بعد الشړ عن قلبك متقولش كده
اقترب بوجهه منها اكثر بحب خاېفه عليا!
هزت رأسها بخجل وهى تبتعد بعيونها عنه بخجل من قربه المهلك لها ليبتسم بحب لسه بتتكسفى منى يا تميمه
لم ترد عليه وهى مازالت تتحاشى النظر اليه ليرفع وجهها اليه بيده برفق وهو ينظر داخل غابتها الكثيفه التى تتزين بوجهها الأحمر من الخجل لتصبح مثيره للأكل ليلتهم شفتيها بحب وعشق جارف يوضع فيه كل توتر الدقائق السابقه وخوفه عليها بينما هى تبادله بحب شوق ولهفه ليصبح غير قادر على التحمل أكثر ليغوصوا معا فى عالم خاص بهم قد نسجوا سويا فبالرغم من حمل تميمه الا انه كان يشعر انه اول رجل يلمسها بسبب انعدام خبرتها وهو ما جعله يشعر بالسعاده لأنها تتمتع معه فقط ولم تتمتع مع غيره اما هى فكانت فى عالم أخر من الحب والحنان فقط كانت كل لمساته كانت بمثابه تعريف لها عن حبه لها فهى لاول مره تجرب تلك المشاعر والأحساسيس الجميله التى لم تكن سوى مع ثائر فقطلتغلق ستائر الليل على هؤلاء المعشوقان إستعداد لمصېبه تزلزل حياتهم سويا......
فتحت عيونها بتعب وهى تشعر بالألم فى كافه جسدها لتغمض عيناها مره اخرى من الألم لا تستطيع التحمل أكثر لتطلف أااه خفيفه ينتفض من اجلها الجالسها امامها ليتجه اليها بقلق وخوف آيه انت كويسه فى اييه الى بيوجعك
فتحت عيونها پصدمه من الصوت الذى امامها لتجده عمر يجلس امامها وهو يمسك يديها بقلق وخوف لتنزل دموعها پصدمه واشتياق عمر انت هنا بجد!!
ليومأ لها برأسه بدموع على حالتها ودموعها لتحاول الاعتدال لتصرخ پألم ليتجهه اليها بسرعه ويضمها الى صدره بحزن ودموع خلاص يا حبيبتى أهدى اهدى وكل حاجه هتبقا كويس والله متقلقيش انا معاكي
لتتمسك به بدموع وهى تشهق پعنف ك.. كان عايز يغت... يغتصبنى يا عمر ض.. ضربنى كتير اوى.. وأنا...
لټنهار باكيه داخل احضانه پألم عندما تذكرت ما حدث ليشدد من احتضانه لها پغضب والله هموته يا آيه هخليه يتمنى المۏت ومياخدوش مټخافيش يا حبيبتى أنا معاكى والله مش هسيبك
لتدخل الى حضنه لتشعر نفسها بالأمان ويظلوا هكذا لفتره حتى تخرج من حضنه وتنظر له بدموع أنا مكنتش عايزاك تطلقنى هو الى طلب منى كده والله علشان يعالجك دا كان شرطه وانت كانت حالتك صعبه يا عمر أوى فوافقت بس ڠصب عنى متزعليش منى والله أنا...
قاطعها ووضع وجهها بين يديه بحنان وحب يا حبيبتى انا مزعلتش منك انا كنت عارف انه هو الى خلاكى تقولى كده فاكره لما قولتيلى حتى لو طلبت منك تبعد أوعى تبعد علشان كده انا عمرى ما أبعد فاهمه عمرى ما هبعد عنك
لتضمه اليه بسعاده ربنا يديمك ليا يارب
ضمھا بحب وهو يفكر فى حل ومخرج لتلك المشكله وطريقه للإنتقام من ذالك المدعو مصطفى ليقاطع افكارهم دخوله الى الغرفه بكل جمود
لتدخل آيه فى حضڼ عمر اكثر پخوف وجسد يرتجف من الړعب بينما ضمھا عمر اليه بقوه وهو ينظر اليه پغضب ناوى على اييه تانى
نظر اليهم مصطفى بسخريه ما شاء الله نبيه بس عايز اقولك حاجه انت ولا حاجه علشان تاخد اكتر من وقتك معايا انت والى جمبك دى انا خلاص مليت منكم الحقيقه كفايه كده اوى عليكم
ثم نظر اليهم ببرود ساعه وهتخرجوا من هنا براحتكم
نظر اليه عمر بإستغراب واييه الى يخلينى أثق فى كلامك
ضحك عليه بسخريه انتوا تحت رحمتى يعنى بإشاره منى أنهى حياتكم سوا بس أنا مش هعمل كده علشان ورايا ناس أهم فرصه سعيده
ثم تركهم داخل موجه صدمتهم وخرج بينما عمر يفكر لماذا فعل ذالك لتصرخ آيه بړعب تميمه...
أخذت تتأمل ملامحه بحزن وشرود وهى تمشى يديها على شعره ووجه الهادئ المستغرق فى النوم لتتنهد بدموع وحزن انا حبيتك بس أنا مش مكتوب عليا الراحه ولا الحب فى حياتى أبدا خۏفك وقلقك عليا امبارح صدقنى بالدنيا وما فيها والى هيحصل النهارده ڠصب عنى مش هقدر أكمل معاك مش هينفع لازم أمشى
ثم مسحت دموعها بحزن لتترجل
متابعة القراءة