زهره الخريف من الحلقة الثالثة إلى الخامسة بقلم سوزان محمد
المحتويات
ذلك
فترد الأم
أنا من طلبت منه فعل ذلك
حتي يكون لديك ولدين ابن انجبتيه وابن من الرضاعة
تبكي هالة وتقول لهم
لما فعلتم هذا بي
أنا لا اصدقكم
واريد أن اعرف الحقيقة
وسوف اطلب الطبيب أن يجري لي فحص DNA لاعرف من هو ابني من الطفلين
فيقول لها خالد
لا تحتاجين للفحص انظري ابنك لديه نفس الشامة التي في يدك
كما أنه ولد قبل موعده وسوف تأتي الممرضة لتأخذه وتعيده للحضانة بعد أن ترضعيه Suzanmohamed
ثم أكملت أمها قائلة
إبنك هو الذي معك الآن هيا ارضعيه حتي يعود للحضانة
ولكني سأقول لك شيئا أخيرا
لقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة واشار بالسبابة والوسطي
وأنا اردت أن تكسبي خير الدارين يابنتي
وأنا من طلبت من خالد أن يكتب الطفلين بأسمك في خانة الام
عندما يستخرج شهادة الميلاد
ثم وضعت الأم لها الطفلين في حجرها
وقالت لها
الآن أترك لكي الخيار إما أن تكوني أما لطفل واحد او لطفلين ثم توجهت نحو باب الغرفة وخرجت
ثم تبعها خالد الي خارج الغرفة
ليعطوها الفرصة لكي تفكر في الأمر علي انفراد
اخذت هالة تنظر للطفل الذي ارضعته أولا وتقول
أنت لست ابني بل ابن المرأة التي اخذت زوجي مني
كيف سأتقبل وجودك في حياتي
ثم نظرت لابنها وقالت وانت يا بني ماذا افعل
فمصيرك بين يدي إما تتربي في حضڼ أبيك أو اتمسك بكرامتي فتكون بعيدا عنه وحيدا بل سند
ثم تقول لنفسها
ماذا اختار
الكرامة أم الواجب
ثم تطلب من الممرضة التي بجوارها ان تنادي أمها
لتخبرها بقرارها النهائي
تدخل الام وخالد ومحمد اخاها الي الغرفة بينما بقي خالها وبناته فدوي ومنال في الخارج
وقف خالد امام هالة وقال لها اليوم لن اضغط عليك كالسابق
ولن اناقشك في قرارك
وارجو أن تحكمي عقلك لان مستقبل الطفلين بين يديك
فنظرت إليه هاله وقالت
لقد اتخذت قراري ولن اتراجع عنه
أنا لن أقبل بذلك أبدا
يتبع
بقلمي SuzanMohamed
روياتي. زهرة الخريف الحلقة الرابعة
المقدمة
أنا زهرة
لقد ضمني الي صدره وحاول أن يقبلني ولكنه تراجع ظنا منه انه بذلك يحاول المحافظة علي
وهو لا يعلم انني زوجته التي تركها يوم زفافها دون حتي أن يري وجهها
كيف اوقعته في حبي
هذا ما ستعرفونه عندما تتابعون قصتي
الرابعة
في المشفي
حيث تجلس هالة علي سريرها وقد وضعت لها أمها الطفلين في حجرها
واخبرها خالد أنه لن يضغط عليها
وسيترك لها حرية القرار
في الرجوع له لتربي الولدين او الانفصال للأبد
وبعد أن اتخذت هاله قرارها
طلبت من الممرضة أن تنادي علي اسرتها
نادت الممرضة علي اسرة هالة
فدخل الجميع للغرفة والدتها و بنات خالها وزوجها السابق واخيها
حتي فدوي بنت خالها قد حضرت مع زوجها لتطمأن علي بنت عمتها
وقف الجميع منتظرين قرار هالة الاخير
هل ستعود لزوجها خالد أم لا
ثم بعد لحظات من الصمت بدت طويلة للحاضرين
قالت هالة
لا لن اقبل أبدا
لا يمكن أن يكتب الصغير بأسمي في شهادة الميلاد
خالد
لقد اخبرتك انني لن اجادلك في قرارك ولن اضغط عليك وسوف اخذ ابني واغادر فورا
ثم حاول أن يمسك بالصغير لينصرف
ولكن هالة رفضت اعطاءه الصغير
وقالت له
كعادتك لا تسمع الكلام حتي النهاية
لم أكمل حديثي بعد
فلن اعطيك ابني
أنا قلت لك اني لن اكتب الصغير بأسمي
حتي لا اسړق منه هويته الحقيقية
فلم يتبقي من أمه المرحومة غير اسمها فقط
ولن اسلب منه هذا الحق
اعرف أنه لو كتب اسمي في خانة الأم
فلن يبحث أحد في الأمر
لان زوجتك كانت يتيمه
واخاها الذي رباها وزوجها لم يكن مهتما بها
ولن يعنيه امر ابنها
ولكن من حق الولد بعد أن يكبر أن يعرف أمه الحقيقية
ثم اكملت هالة حديثها
وطلبت من أخيها أن يحضر المأذون الشرعي غدا بعد خروجها من المشفي
لتعود لعصمة زوجها
صفق الجميع فرحا بقرار هالة
ولكنها اكملت حديثها قائلة
أن لديها شرطا واحدا فقط وهو أن يوفر لها خالد منزلا في الإسكندرية لانها لن تترك عملها
وأنها لن تنزل لبيتها بأسوان إلا برغبتها
فذكريات المكان هناك صعبة علي نفسها
كما أنها لا تريد أن يعرف الصغير شيئا عن موضوع أمه
حتي يكبر ويستطيع فهم ما حدث
وحتي يتربي في بيئة صالحة بعيدة عن الصرعات
واخبرت خالد أنه يستطيع أن يسافر هو في أي وقت
ليصل رحمه ويطمأن علي والديه
فوافق خالد واخبرها
أنه سيقدم طلب نقل من عمله في أسوان إلي الإسكندرية
وانه لن يجبرها علي ان تنزل الي الصعيد إلا برغبتها
وأنه سينزل هو كل فترة ليطمئن على أهله
ويبرهم ولن يجبرها على النزول
متابعة القراءة