زهره الخريف من الحلقة 10 إلى 15 بقلم سوزان محمد

موقع أيام نيوز

رواياتي. زهرة الخريف الحلقة العاشرة
المقدمة
أنا زهرة
تزوجني وتركني ليلة الزفاف دون أن يري وجهي ولان يحاول جاهدا التقرب منى وهو لا يعلم اني زوجته
تابعوني لتعرفوا كيف جعلته يتعلق بي
10
تذهب زهرة مع أحمد الي الجامعه
وعندما يقوم بركن السيارة في جراج الجامعة
تنزل زهرة من السيارة 
وهي تلبس لونا ارجوانيا وبنطالا ابيض واسع القدمين وحجاب أبيض اللون 
ونظارات شمسية انيقة
فيقف جميع الطلبة والطالبات لينظروا اليها 
مذهولين 
وأحمد يقول في نفسه
أنا شخصيا اعذركم
فلقد حدث معي نفس الشيء عندما رأيتها أول مرة 
فهي تشبه أميرات القصص الخيالية
ولكن لن ادع فرصة لأحد منكم 
للتعرف عليها 
ثم يقول لها 
إذ سألك أحد من الطلاب عن هويتك فقولي 
إنك قريبتي
او ابنة عمي حتي لا يتجرأ أحد منهم علي ازعاجك 
فتقول زهرة له
كنت سأقول الشئ نفسه حتي لا يتحدث أحدهم عني بسوء عندما يراني معك
ولكن إذا سألني احدهم سأقول انني ابنة خالك 
لأن اسمي ابي مختلف عن إسم ابيك
لذا فلن استطيع القول بأنك ابن عمي
فيقول أحمد ممتاز 
ثم يقول لنفسه
ليتك بنت خالي فعلا بدلا من هذه الفتاة الفظيعة التي تزوجت بها
ثم يذهب معها إلي شئون الطلبة بنفسه ويطلب منهم انهاء إجراءات نقلها بأسرع وقت ممكن
ثم يصطحبها بعد ذلك إلي مكتبه 
فيتجمع كل زملائه
للتعرف علي هذا الوجه الجديد ف الجامعة
SuzanMohamed 
فيخبرهم أحمد
أنها ابنة خاله 
وانها مخطوبة حتي لا يتجرأ أحد منهم للنظر إليها 
ثم يصطحبها إلي ندوة لأساتذة الجامعة 
تضم افضل الأستاذة في كلية الصيدلة 
وموضوع الندوة الاكتشافات العلمية
والبحوث الحديثة في مجال الدواء
وتجلس زينب في المقاعد الأمامية المخصصة للطالبات 
ثم تبدأ الندوة
ويقوم أحد الاساتذة بالشرح للطلاب
وأثناء المحاضرة يتوقف الاستاذ فجأة 
عن الشرح
ثم يشير إلي زينب بصوت غاضب ويقول
أنت أيتها الطالبة أنا احاضر هنا
وانت تقومين باللهو علي الحاسوب 
فتقوم زينب من مكانها وتقول له
أبدا أستاذي الفاضل لقد كنت اسجل بعض الملاحظات التي تكلمت عنها ويمكن أن اشرحها لو سمحت لي 
فيقول لها 
تفضلي لنري إن كنت تستمعين فعلا 
ام تلعبين علي الحاسوب
كل هذا وأحمد يضع يده على قلبه
فهو لا يريد لزينب أن تهان وسط تلك الحشود من الطلبة واساتذة الجامعة
ولكن زينب وبواسطة جهاز الهلوجرام المرفق بحاسوبها النقال تشرح ما قاله الأستاذ الجامعي 
وتعلق علي كل نقطة قالها
وتدلل علي ذلك بالأبحاث العلمية الحديثة 
حتي أن جميع الحضور من الاساتذة اخذوا يصفقون لها 
فقام الطلاب 
واخذوا يصفقون لها أيضا
ثم قال لها عميد الكلية 
يا ابنتي أن مكانك بيننا هنا علي المنصة
وليس بين الطلاب في المدرج
فتخبره زهرة
أنها معيدة في كلية الصيدلة بجامعة جنوب الوادي 
وهي قد انتقلت حديثا لجامعة الاسكندرية
وسيكون لها الشرف بالالتحاق بكليتهم العريقة 
فيطلب منها الاساتذة أن تصعد وتجلس معهم 
فيضع أحمد كرسيا بجواره
فتقول للأساتذة
استأذنكم بالجلوس بجوار ابن عمتي الدكتور أحمد 
فينظر الأساتذة لأحمد ويقولون له
لم تخبرنا أن لديك ابنة خال جميلة وذكية لهذه الدرجة 
فيبتسم أحمد وهو يقول لنفسه
أنا شخصيا لم أكن اعرف أنها ستصبح ابنة خالي الا من دقائق معدودة
ثم يكمل الاساتذة ندوتهم
واثناء الشرح 
يميل أحد الأساتذة نحو أحمد ويهمس في أذنه
أنه يريد أن يكلم زينب ابنة خاله علي انفراد
لأنه يريد خطبتها لابنه 
فيخبره أحمد
أن ذلك غير ممكن لأن كتابها قد كتب منذ وقت قريب علي قريب لها
فيأسف الدكتور علي هذا الحظ السئ
بينما أحمد سعيد بإبعاده عن زينب
بالرغم أن هناك منافس آخر
بالنسبة له وهو خطيبها 
وفي نهايه المحاضرة يخرج أحمد وزينب نحو السيارة عائدين للبيت
SuzanMohamed
وبعد ركوب السيارة يقول أحمد
لم ار فتاة مثلك قط
لقد جمعتي بين الجمال والذكاء لقد انبهر الجميع بطريقتك في الشرح 
فتقول له زهرة
شكرا علي هذه المجاملة اللطيفة
أحمد 
أنها ليست مجاملة أبدا 
لو شاهدتني 
منذ يومين فقط كانت لي نظرة سيئة في النساء جميعا
ولكن في يوم واحد استطعتي أنت تغير تلك النظرة
زهرة 
هل هذا بسبب سمر خطيبتك السابقة
أحمد
لم تكن يوما خطيبتي 
و أنا أحمد الله انني عرفت حقيقتها قبل أن نرتبط
زهرة 
هل يعني ذلك أنك قد نسيتها في هذه المدة القصيرة
أحمد 
لن اكذب عليك مازلت أتذكرها 
ولكن فقط تقتصر ذكراها علي اليوم الذي خانتني فيه
ولكنه يقول لنفسه
لا أعرف لماذا أخبرتك عن سمر ليتني لم افعل ذلك
ثم تقول زينب
وهي تغلق باب السيارة بعد أن وصلوا اسفل العمارة
وزوجتك التي عقدت قرانها 
أحمد 
لن تصدقي
لو قلت لك أني لم اجلس معها أبدا غير يوم زفافي
اثناء ذهابنا الي الفندق ولمدة عشر دقائق فقط 
ولم ار وجهها سوي مرة واحدة من بعيد 
عندما اشارت لي امي نحوها 
ولم اتبين ملامحها جيدا 
ولم اتكلم معها قط 
زهرة
ولما لم تحاول الحديث معها 
فقد يتغير رأيك بعد أن تشاهدها وتتحدث معها 
فليس من الانصاف أن تحكم على شخص لمجرد أنك رأيته لمرة واحدة
أحمد
لست مستعد لذلك في الوقت الحالي 
ربما في وقت لاحق
فتقول زينب
وهي تفتح باب المصعد لتخرج فقد وصلا الي الشقة 
أنت معزوم

تم نسخ الرابط