زهره الخريف من الحلقة 10 إلى 15 بقلم سوزان محمد

موقع أيام نيوز

طفولته وتربي هناك 
وتعتبر هذه أول زيارة له إلي مصر
فيذهب الجميع الي شقة الوالد 
ويتناولوا الطعام الشهي الذي أعدته هالة لابنها 
ويشكرها سامي 
بعربية مكسرة على الطعام اللذيذ الذي لم يتذوق مثله من قبل
ثم بعد الغداء يأخذ خالد ابنه محمود الي غرفتة
ويقترح عليه أن يقيم هو وصديقه 
في شقة خاله محمد 
فهي فارغة الآن بعد سفر خاله
حتي تستطيع والدته التحرك بحرية في شقتها
فلن تستطيع العيش بحرية في وجود شخص غريب
وبالفعل تعجب الفكرة محمود 
وبعد أن يستريح من السفر يأخذ صديقه لشقة خاله ليقيما فيها
بعد عودة أحمد وزهرة من الجامعة يتصل بأمه ليطمئن عليها
كالعادة
فتخبره والدته بقدوم اخيه
من السفر 
وأنه سوف يقيم مؤقتا في شقة خاله محمد
التي امام شقته
وانه انتقل للتو الي هناك
فيصطحب زهرة ليسلم عليه 
يدق الاثنان جرس الباب 
ويقوم صديق محمود بفتح الباب 
ثم يسلم أحمد علي سامي صديق اخيه
ويدخل من الباب
وتدخل زهرة خلفه دون أن تسلم 
ولكن سامي يمد يده ويصافحها بقوة 
وهو يغلق الباب
ثم تفلت زهرة يدها بسرعة قبل أن ينتبه أحمد لما فعله سامي فيغار عليها 
يسأل احمد عن أخيه
فيخبره سامي أنه في الحمام
ثم تجلس زهرة علي الاريكة منتظرة خروج محمود للترحيب به 
ولكن سامي يذهب ويجلس بجوارها 
وهنا يشعر أحمد بالغيرة على زوجته من ذلك الاحمق فيذهب ويجلس بينهما
ثم ينظر لسامي ويطلب منه أن يذهب ليستعجل محمود 
في الخروج
لأن زوجته لديها موعد مهم 
ثم يقول أحمد في نفسه
لقد قلت ذلك حتي أتخلص منك وابعدك عن زوجتي أيها الغبي
تنظر زهرة الي زوجها وهي تبتسم
لانها تعرف أنه ليس لديها موعد 
وهو يقول هذا ليبعد سامي بدافع الغيرة فقط 
خرج محمود من الحمام 
واحتضن أخاه الغالي وسلم على زينب
وطلب منهما الجلوس لبعض الوقت 
فهو يريد الحديث معهم 
وطلب من صديقه سامي احضار زجاجات العصير من الداخل
ولكن أحمد يصر على الذهاب
ولقائه في وقت آخر
بسبب نظرات سامي المستمرة نحو زهرة
فهو لا يرفع عينيه عنها منذ دخولهما
ثم يهم الاثنان بالانصراف 
ولكن سامي يحاول أن يسلم علي زهرة مرة أخري
فيمد يده نحوها
وهو يقول 
سوف امر عليك لنتحدث قليلا أيتها الجميلة
ولكن هذه المرة 
يجد أحمد من مد يده وسلم عليه بقوة 
حتي كاد أن يكسر اصابعه
ثم قال له
ستجدني في انتظارك بالتأكيد
ثم يقول لزهرة هيا بنا
يدخل الاثنان شقتهما
وبمجرد أن يغلق أحمد الباب
يقول لزهرة
إياك أن تفتحي الباب لهذا الشخص الغبي وأنا غائب 
فهو شخص غير محترم
ولو حضر الي شقتي وأنا موجود فسوف احطم عظامه
زهرة
هل تغار علي ياقلبي
أحمد 
هذه ليست غيرة أنني فقط احافظ عليك
زهرة
بل تغار منه لقد كدت أن تكسر أصابع الفتي لأنه حاول أن يسلم على
أحمد 
أنه شخص غبي ووقح 
لقد كان ينظر اليك طوال الوقت بنظرات خبيثة 
رغم وجودي بجانبك
زهرة
تقف أمامه وتطوقه بذراعيها
أنت فعلا تغار على
أحمد 
أبدا أنا لا أغار
هيا ابتعدي من امامي
أنا ذاهب لمشاهدة التلفاز فهناك مبارة مهمة
زهرة 
اذهب وشاهد المبارة 
ثم ترفع صوتها قائلة وهو يبتعد
ولكنك تغار علي منه اعترف
فينظر إليها مبتسما ويقول أبدا
SuzanMohamed 
وبعد عدة أيام
كانت زهرة ذاهبة للجامعه كالعادة مع زوجها
ولكن أحمد يخبرها أنه يشعر بالإرهاق والتعب
ولن يذهب معها اليوم
فتقول له زهرة 
لن اذهب إذا كنت مريض وسأظل بجوارك
أحمد 
لا داعي فأنا لست مريض أنه مجرد صداع بسيط وهو سيعطي نفسه إجازة اليوم كي ينام قليلا
ثم يكمل قائلا
ولكنك مرتبطة بمواعيد مهمة لا ينبغي تأجيلها
هي
إذا سأذهب مادمت ستنام حتي أوفر لك الهدوء 
هو
متي ستعودين 
هي
قرابة العصر مثل كل يوم
هو
إذا لا تتأخري حتي لا اشتاق إليك 
وتستطيعين أخذ السيارة لتذهبي بها للجامعه 
فلقد اصبحت ماهرة في القيادة 
وبالفعل تودعه زهرة
بقبلة صغيرة 
ثم تخرج وتغلق باب الشقة 
ولكنها تجد سامي يقف أمام باب المصعد
وقد فتح الباب
ويطلب منها الدخول أولا 
بقوله السيدات اولا
ولكنها تطلب منه النزول لأنها نسيت شيئا
وستعود للشقة من أجل أن تحضره
فهي لا تريد النزول معه حتي لا يغضب زوجها
لأنها تعلم أنه يغار منه
ولكن سامي يخبرها بأنه سينتظرها حتي تحضر ما نسيته
وهنا أدركت أنه لن يغادر
فقررت النزول بسرعة
فالجدل معه سيطيل الحديث وربما يراه أحمد وهو يكلمها
لو فتح الباب
ولو شاهده يتحدث معها سيجن جنونه
وقد يضرب الشاب
لذا نظرت في حقيبتها وقالت
ها قد وجدت ماكنت ابحث عنه هيا بنا
SuzanMohamed
ثم دخلت المصعد وهي تنظر الي الأرض
بالرغم من انها تلبس النظارة الشمسية
ولكن سامي بكل تبجح أقترب منها 
وأخذ النظارة من فوق عينيها 
ثم قال لها
لا يجب أن تخفي هذه العيون الزرقاء الجميلة
ثم اقترب منها أكثر يحاول أن يقبلها
فما كان منها إلا أن دفعته بكل قوتها نحو جدار المصعد ثم صڤعته علي وجهه
وفتحت باب المصعد وخرجت 
ولكنه خرج يجري ورائها 
وهو يتأسف
ويقول 
انه لم يقصد الإساءة إنما كان يمتدحها فقط
وأن هذا شيء عادي في أوربا أن يمتدح فتاة جميلة او يقبلها
زهرة 
ولكنه ليس عاديا هنا وهو ضد الدين والعادات والتقاليد 
ثم تفتح باب السيارة
تم نسخ الرابط