زهره الخريف من الحلقة 10 إلى 15 بقلم سوزان محمد
المحتويات
علي توصيلك
فأنا ذاهب لزيارة أمي
لأتكلم معها بخصوص طلاقي من ابنة خالي وعلاقتي بك
ثم يفتح باب السيارة لتركب
تقول زهرة لنفسها
إذا كان سيذهب لعمتي
فلن أستطيع أن اقابل عمتي وأتحدث معها
ثم تقول له زهرة
لقد غيرت رأي سأعود إلى شقتي لقد اصابني صداع مفاجئ
أحمد
اذا سنذهب للصيدلية لنحضر شيئا للصداع
زهرة
أنا لا اتناول المسكنات سيزول الصداع من تلقاء نفسه
أحمد
هذا أفضل فهي مضرة بالصحة
ولكن مادمت غير مرتبطة بموعد فربما تودين الذهاب معي للتعرف علي أمي
زهرة
ربما في وقت آخر ثم تفتح باب السيارة لتخرج
أحمد
أنا مصمم
ثم يغلق الباب مرة أخري
وينطلق بالسيارة مسرعا
تظل زهرة صامته طوال الطريق
بينما أحمد يتكلم أحيانا ويدند ببعض أغاني الحب أحيانا أخري علي غير العادة
وهي تقول لنفسها
هناك شئ غريب يحدث
هل عرف شيئا
أنه ينظر لي بشكل مختلف
فنظراته مريبة ويتعامل معي بدون حدود او خجل وليس كما كان في السابق
ثم تطرد الفكرة من رأسها مرة أخري
وهي تقول
ربما لأنه صارحني بمشاعره
ويحاول التقرب مني
يتوقف أحمد بالسيارة فجأة
ويقول لها
لقد وصلنا هيا انزلي
فتنظر حولها وتقول لنفسها
ما هذا المكان
ثم تنزل من السيارة وهي محتارة لا تفهم شيئا
هذه ليست العمارة التي تسكن فيها عمتي
ولكن
ما الذي يمكن أن يحدث
فأنا زوجته علي كل الأحوال
ولن يضرني تواجدي معه في اي مكان
ولولا ذلك ماخرجت معه من الاساس
سأنتظر وأري ماسيحدث
يمسك يدها على غير العادة ويتجه نحو محل للعصير
ثم يقول
هذا افضل محل للعصير في المنطقة
هيا سوف تعزمينني علي كوب من العصير فلقد كسبت الرهان وسأطلق زوجتي اليوم
فتقول له
ولكن هذا لم يحدث بعد
أحمد
لا تقلقي سيحدث بعد دقائق قليلة
ثم يطلب كوبين من العصير
فيأخذ كأسه ويشربه سريعا
بينما تشعر زهرة أن العصير يقف في حلقها ولا تستطيع بلعه من شدة التوتر
ثم تقول له
لا أستطيع أن اشربه فلقد شربت الكثير من الماء اليوم
فيأخذ منها الكوب ويقول سأكمله عنك
حتي نظل سويا
لأنه يقال عندما نشرب من كأس أحدهم نظل نلاحقه طوال العمر
لقد شربت من هذا الموضع أليس كذلك
ثم يدير الكأس ليشرب من موضع شفتيها
ثم يدفع الحساب وهو يقول لها
ضاحكا
لي عندك ثمن كوبين من العصير هيا بنا
ويركب السيارة ويسير بها مرة اخري
بينما زهرة شاردة الذهن
فهي لم تتفق مع عمتها علي شئ بعد
ولا تعرف كيف سيسير الأمر
تتوقف السيارة مرة أخري
ولكن هذه المرة يتوقف أمام العمارة التي تقيم فيها أمه
ويطلب من زهرة النزول من السيارة ثم يمسك يدها مرة اخري ويتجه نحو مدخل العمارة
وهي تقول لنفسها ياتري ماذا سيحدث
اصبحت اخاڤ أن تنتهي هذه القصة بمأساة حزينة
ويقف أحمد أمام باب شقة
والديه ويدق الجرس
يتبع
بقلمي SuzanMohamed
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
روياتي زهرة الخريف الحلقة الثالثة عشر
مقدمة
تزوجني وتركني بفستان الزفاف حتي دون أن يري وجهي والان يحاول التقرب مني ولا يعلم إني زوجته
كيف حدث هذا
هذا ما ستعرفونه عندما تتابعون قصتي
13
يصل أحمد وزهرة الي العمارة التي يسكن فيها والديه
ثم يصعدان
إلي شقة أبيه في الطابق الثاني
وعندما يصل الاثنان
يدق أحمد جرس الباب
فتأتي هالة مسرعة وتفتح الباب وتقول
لماذا تأخرت يا ز
ولكنها لا تكمل
فأحمد أبنها من يقف خلف الباب وهو ممسك بزهرة
وهي تحاول أن تفلت يدها
تتعجب هالة لهذا المنظر الذي تراه
فهي لا تفهم شيئا مما يحدث
يقول أحمد لأمه
يبدوا أنك تنتظرين أحد
فتقول هالة ابدا
هو
ولكنك قلت يا ز ثم سكت
الأم
كنت أقصد زياد ابن جارتنا
فقد كنت أريد أن أرسل لأمه شيئا
قد طلبته مني علي الهاتف
هل ستظل واقفا أمام الباب
تفضل بالدخول
ثم تنظر إلى زينب خلفه وهى تدخل من الباب
نظرة استغراب واستفهام
معناها هل عرف شيئا
فتهز زهرة رأسها بالنفي
فتفهم هالة أنه لم يعلم الحقيقة بعد
ثم تقول
تفضلي يازينب ياابنتي
فينظر إليها أحمد قائلا
كيف عرفت أسمها ولم تشاهديها من قبل
SuzanMohamed
تقول هالة
لقد اخبرتني أنت عندما كانت تريد استأجار الشقة
أنت تعلم أن ذاكرة أمك قوية
فيبتسم قائلا في سخرية
فعلا يا أمي
حتي أنك تنسين اسمي وتناديني محمود أحيانا
ثم يقول لنفسه
نسيتي يا أمي أنني لم اخبرك بعد أنها الفتاة التي استأجرت عندنا
كما أنني لم أخبرك باسمها
لنري كيف ستبررين ذلك
أحمد
كيف عرفت انها من تستأجر شقة خالي
هالة
لقد قابلتها ذات مرة امام شقة خالك عندما جئت لزيارتك
أحمد
ولكنك لم تأتي لزيارتي في الشهر الاخير
وزينب لم تستأجر شقة خالي إلا منذ شهر
تجيب هالة بثقة
لقد حضرت يوما ولم تكن أنت موجودا
وصادفت زينب امام شقة خالك
فاستقبلتني عندها وجلست معها بعض الوقت
ولكن عندما تأخرت انت في العودة قررت الانصراف
أحمد
واين نسختك من مفاتيح شقتي
هالة
نسيت أن احضرها
جل من لا يسهو
أحمد
ولما لم تتصلي بي لأحضر
هالة
لم يكن لدي رصيد
أحمد
كنت طلبت من زينب الاتصال بي
هالة
ولما اقلقك فربما لديك محاضرة مهمة
ولكن
لماذا تحقق معي
هل تركت الجامعة والتحقت بالعمل في المخابرات
تبتسم زينب من براعة عمتها
وسرعة بديهتها في الرد
وتقرر
متابعة القراءة