زهره الخريف من الحلقة 20 إلى الاخيرة بقلم سوزان محمد
المحتويات
للطبيب
بينما يتصل هو بمقر عمله ليخبرهم بتعرضه لحاډث وانه سوف يتأخر في الذهاب إليهم
ينتظر خارج الغرفة
بينما تأتي الشرطة للتحقيق في الحاډث بعد أن اتصل المسؤلون في المشفي بالشرطة واخبروهم بحضور فتاة مصاپة في حاډث
فتخبرهم الفتاة بعد أن استعادت وعيها
أنه خطؤها هي
لأنها كانت تعبر الشارع وهي شاردة الذهن
ثم يقفل المحضر وينصرف رجال الشرطة
ويشكر محمود الفتاة
لأنها لم تورطه في الحاډث
ويطلب منها أن يوصلها الي بيتها
فتشكره وتخبره أنها ستستقل سيارة أجرة
ولكنها عندما تحاول المشي تتألم بسبب الچروح التي في قدمها
فيصر محمود أن يوصلها
وبالفعل تركب معه سيارته
فيوصلها الي مكان سكنها
ثم يطلب منها رقم هاتفها لكي يطمأن عليها
ولكنها ترفض فهي لا تكلم أحدا لاتعرفه
ثم فجأة ټنفجر بالبكاء
فيسأل محمود عن سبب بكائها
فأخبرته أنها كانت ذاهبة لمقابلة عمل وقد ضاعت عليها الفرصة بسبب الحاډث
فيعرض عليها محمود عملا في الشركة التي يعمل فيها
فتنظر إليها نظرة الغريق الذي تعلق بقشة
وهل هناك فرصة لي
فيقول نعم ما شهادتك
فاخبرته أنها طالبة في كلية التجارة
وهي تريد العمل من أجل أن تنفق علي نفسها واخوتها
ولا تضطر الي ترك الدراسة
فلقد ټوفي والدها
وكان عاملا بسيطا
وهم يتقضون معاشا بسيطا لا يكفي الاسرة
فيخبرها أنه سيتوسط لها عند مديره
ولم يخبرها أنه احد الشركاء في الشركه
فقد جمع المال الذي حصله من عمله بالخارج
ثم قام هو واثنين من زملائه
بتأسيس شركة انشاءات صغيرة
فاخذ رقم هاتفها واخبرها أنه سيمر عليها غدا ليأخذها معه لما رأي من بساطة حالها
وانها لن تستطيع استأجار سيارة للحضور لمقر عمله
فعندما صدمها كانت تمشي علي قدميها
مما يدل علي عدم امتلاكها للنقود
وقرر تعينها سكرتيرته الخاصة
حتي لو دفع راتبها من جيبه
بعد ما رأي شكل بيتهم المتهالك
وانصرف حامدا الله علي كل النعم التي اعطاها له
بعد أن رأي تلك المنطقة الفقيرة
التي لم يكن يتوقع في حياته
أن بشړا قد يعيشون مثل هذه الحياة البائسة في القرن الواحد والعشرين
ثم لمعت في عقله فكرة وقرر أن ينفذها
يتبع
بقلمي Suzan Mohamed
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
شكرا للناس السكر الي بتتفاعل معايا
روياتيزهرةالخريف الحلقة الحادية والعشرون
أنا زهرة
تزوجني وتركني في ليلة الزفاف دون أن ينظر لوجهي
والآن يحاول التقرب مني وهو لا يعلم إني زوجته
تابعوني لتعرفوا قصتي
عاد محمود الي مكتبه وقد قرر شيئا مهما
فاجتمع مع شركائه الشباب
واخبرهم أنهم سيقومون بجمع التبرعات من رجال الأعمال ويستعينون بالمحليات والمتطوعين من شباب الحي الفقير الذي كان فيه
وستساهم شركتهم بالرسومات الهندسية والاجراءات الحكومية من أجل تطوير تلك العشوائيات
وعمل مساكن تليق بالبشر
وطلب من اصدقائه معاينة الحي ووضع التصاميم له
SuzanMohamed
اما هناك في الحي الشعبي
فعادت سعاد لمنزلها
ولما رأتها أمها سألتها عن سبب الچروح التي في قدمها
فأخبرتها سعاد أنها تعرضت لحاډث
وقد خسړت الوظيفة بسبب ذلك
تحزن الأم لهذا الخبر
وتقول لابنتها أنها كانت تعتمد علي قبولها في هذه الوظيفة
فأخوتها يحتاجون للمال
من أجل الدراسه
وهي تحتاج للمال لاحضار طلبات البيت
ولم يعد لديهم مالا ينقفون منه
وقد تخلت أختها الكبري عنهم
بالرغم من زواجها
برجل غني
فتخبرها سعاد
أن الشاب الذي صدمها قد وعدها بوظيفة في الشركة التي يعمل فيها
فتحمد الام ربها
وتدعوا الله أن تقبل في هذه الوظيفة
لانهم في امس الحاجة إليها
اما هناك في الشركة
فقد اعجب الشباب بالفكرة التي عرضها عليهم محمود
من تطوير العشوائيات
الي أحياء راقية وقرروا البدأ
منذ الغد
وعلي بعد عشرات الكيلو مترات
SuzanMohamed
هناك في الصعيد
في منزل الخال
وبعد انتهاء الجميع من تناول الطعام
كان أحمد يجلس مع زهرة في غرفتها ويقول لها
أنه نادم علي مافعله معها
وأن هذا سيعطيه درسا مهما
وهو ألا يحكم علي شئ بعينيه فقط
وأن يحكم قلبه وعقله في كل شئ
ثم بنظر لعينيها قائلا
قل لقلبك أنني أحببته
فلعل صوت الحب يبلغ مسمعك
رفقا بحالي إن قلبي موجع
وشفاؤه في أن يراك ويسمعك
مهما أبتعدت عن الفؤاد فإنني ..
مستوطن رغم المسافة أضلعك
إن كنتي قررتى الرحيل تذكر ي
أني تركت الناس كي أبقى معك .
لقد سمعت هذه القصيدة وحفظتها حتي اسمعك إياها
لاني اشعر بكل كلمة فيها حبيبتي
ولكن يقطع حديثه صوت الهاتف
ينظر أحمد لهاتفه
فيجده رقم سمر
فيقول لزهرة أنا مضطر للرد علي هذه الحقېرة
أمامك فارجوك لا تنزعجي
لأني أريد أن اضع حدا لها
زهرة
اتفهمك أفعل ما تراه صوابا
ثم يرد علي الهاتف قائلا
ماذا تريدين
سمر
أردت أن اطمئن عليك فقط ياحبي
أحمد
ولماذا اليوم بالتحديد
سمر
أنا اتصل بك منذ الأمس وانت لا ترد فقلقت عليك
أحمد
ولما تتصلين فليس هناك علاقة بيننا
ثم أنني طردتك
متابعة القراءة