صراع السلطه والكبرياء
الدهاشنة.... صراع_السلطة_والكبرياء!.....
الفصل_الثاني...
الفصل إهداء لصديقتي وأختي الجميلة دكتور رانيا أحمد من أجمل الناس اللي اتعرفت عليها واللي دائما بتشجعني وبتدعمني .....
وصلت سيارة أحمد لداخل المنزل فتراجل كلا منهما ومن ثم ولجوا للداخل إتجهوا للمندرة فوجدوا الرجال مجتمعون بالداخل وأكواب الشاي الساخنة محكمة بين الايدي اقترب آسر من أبيه ثم قال بوقار صاحب لهجته
_عملنا اللي حضرتك قولت عليه تممنا على العمال وشحنات الفاكهة اللي سافرت للمصانع والحسابات كان فيهم كام غلطة بس أحمد صلح الدنيا..
هز فهد رأسه وهو يردد باستحسان
_عفارم عليكم رجالة صوح..
رفع سليم يديه ليطرق على كتف آسر وأحمد بتباهي
_أمال أيه مش من صلب الدهاشنة..
قال أحمد ببعض المرح
_طيب يا عمي احنا نازلين من القاهرة على لحم بطننا وقرفنا من الدلفيري وسنينه السودة فين المحمر والمشمر والذي منه...
تعالت ضحكات سليم حتى كشف عن أنيابه فنهض عمر ليشير له ساخرا
_خف شوية من اللغ تخنت وبقا ليك كرش..
حدجه بنظرة حزينة وهو يتابع بقوله المنتحب
_ويوم ما هفكر اعمل ريجيم هعمله وأنا هنا لا لو سمحت يا والدي العزيز سبني أعوض هنا ولما أرجع القاهرة ابقى أعمل ريجيم..
علق آسر باستهزاء
_ولا عمره هيخس يا عمي اسمع مني..
أشار لهم فهد بحزم
_غيروا هدومكم وكلوا لقمة وبعدين نتحدت..
إنصاعوا لكلمته فأتجه كلاهما للداخل فقال سليم بفخر يتبع لهجته السعيدة
_العيال مبقوش عيال بقوا رجالة بشنبات كبرونا ولاد الأيه..
ابتسم عمر ليضيف بسخرية
_احنا اللي العمر جرى بينا ومبقناش صغيرين يا سليم..
حاوطه بكتفيه ليستطرد قائلا
_العمر يجري ما يجري هنفضل مع بعض يا واد عمي..
احتضنته وهو يشاكسه بكلماته
_الكلام الحلو ده مش بيريحني واصل..
قال الاخير بمكر
_بقيت بترطم صعيدي اهو..
تعالت ضحكات كلا منهما والكبير يتابعهما بابتسامة حب تشع من حدقتي عينيه الحنونة خلف حاجز الهيبة الذي صنعه لنفسه حافظ على بعض الخصال التي تنتمي لشخصه فحينما يستلم منصب الكبير يلغى الخصال الطيبة بداخله فأن صدر عنه تصرف يدل على نبله وكرم أخلاقه قد يظنه البعض ضعف منه وبالرغم من ذلك ظل يحتفظ بداخله بما يبقيه على إتصال قوي بالفهد!..
جلسآسر على المقعد المقابل لأحمد المنغمس بتناول الجبن القديم والفطير الشهي فناده بصوت منخفض وهو يتفحص المكان من حوله
_متجبش سيرة للكبير باللي حصل على الطريق فاهم
أكمل تناول طعامه وهو يجيبه ببسمة خبيثة
_متقلقش هو هيعرف بس مش مني أبوك حبايبه كتير.
ذم شفتيه بضيق لصدق عباراته الصريحة انتبهت حواسه لمن اقتربت منه قائلة بابتسامة أشرقت وجهها المعجد
_حمدلله على سلامتك يا ولدي..
نهض عن المقعد ثم أسرع لينحني طابعا قبلة عميقة على يدها وهو يردد بابتسامة صافية
_الله يسلمك يا ستي ليه تتعبي نفسك وتقومي من سريرك أنا شويه وكنت طالعلك..
انصاعت ليديه التي تعاونها على الجلوس فجلست وهي تمرر يدها المرتعشة
_لا لزمن أشوفك واضمك لصدري قبل امك..
جذب المقعد الأخر ليكون مقابلها فطبع قبلة أخرى على رأسها بحنان
_مفيش حد أغلى عندي منك يا نبع الحنان..
احتضنته هنية بحب شديد وهي تردد برضا
_ربنا يحميك لشبابك يا ولدي..
ضحك أحمد ثم قال
_واكل بعقلك حلاوة الواد ده..
أشارت له بالاقتراب فانحنى على مقعدها لتحتضته بحنان ثم مررت يدها على خصلات شعره لتخبره بصوت منخفض
_بيفكرني بولدي فؤاد عمك الله يرحمه..
ابتسم أحمد ثم طبع قبلة على كف يدها
_ربنا يرحمه ويباركلنا في عمرك يارب..
هبطت راوية سريعا منهما ليعلو صوتها المنادي بحماس
_آسر..
تقدم ليصبح مقابلها فاحتضنته بفرحة
_وحشتني اوي غيبت علينا المرادي كدليه
أجابها هامسا بمرح
_جوزك طحنا بشغل المصانع!
ضحكت بصوت مسموع فقالت هنية بذهول
_بتقولها أيه!
أخشونت نبرة صوته بثبات
_ولا حاجة ده أنا بقولها هطلع أريح شوية لحسن أنا تعبان اوي من السفر..
وغمز بعنينه لراوية التي ابتسمت وهي تشير له بيديها على الهاتف فهمس بصوت شبه مسموع
_هكلمك يا كبيرة..
تعالت ضحكاتها وهي تتأمله يستكمل طريقه لغرفته بالطابق العلوي فجلست هي الأخرى على المقعد المقابل لأحمد لتسأله باهتمام
_طمني على روجينا وماسةوحور والشباب عاملين أيه
رد عليها وهو يرتشف الشاي الساخن
_كلهم بخير يا مرات عمي وان شاء الله هينزلوا الصعيد في اجازتهم..
قالت بارتياح
_الحمد لله..
ثم اردفت
_اطلع يا ابني شوف والدتك كانت قلقانه عليك من الصبح خد الشاي وأطلع طمنها عليك ..
ابتسم لرقة قلبها فابعد المقعد للخلف قليلا ثم كاد بالصعود ليجد نادين من أمامه تشير بيدها بمشاكسة
_يا مراحب بالحبايب..
ومن ثم اندفعت بحديثها
_قولي يابن