صراع السلطه والكبرياء

موقع أيام نيوز

قالي في بطني ولد بس انت هتجيب ألعاب أولادي له وبناتي ليا فاهم.. 
انتهت كلماتها الرنانه بوميض من الحزن حول سعادته لتعاسة واقع ملموس يختبره حتى ذاك اليوم التقط العروس ثم انتقى عدد من الألعاب البسيطة ليدفع ثمنها ثم عاد لسيارته ليصل بعد دقائق للمبنى فصعد لشقته وحينما ولج نادى عاليا 
_ماسة
ما أن استمعت لصوته حتى هرولت للأسفل ركضا لترى ماذا أحضر لها رفع يحيى الحقائب للأعلى 
_يعني ده اللي همك الالعاب مش همك أني رجعت طب خلاص مفيش حاجة.. 
أمسكت بيديه بتذمر 
_يحيى جاب لماسة أيه 
حملها بيديه الأخرى ثم طبع قبلة على جبينها 
_هنشوف الأول ماسة أخدت أدويتها ولا لا لو طلعت شطورة هتأخد كل اللعب.. 
ادلت شفتيها السفلية بحزن 
_ماسة وحشة مش أخدت الدوا عشان طعمه وحش يا يحيى 
سيطر على ضحكاته ليتصنع الڠضب 
_اوكي مفيش لعب ولا شوكولا ومن هنا ورايح مش هتنامي جنبي تاني هتنامي جنب إلهام.. 
نومها جوار الممرضة التي تعتني بها وبأدويتها أشد ما تبغضهماسة فركضت سريعا للدرج لتنادي 
[[system-code:ad:autoads]]_إلهام يا إلهام هاتي الدوا بسرعة ماسة شاطرة هتاخده.. 
تعالت ضحكات يحيى فوضع يديه ليخفي ضحكاته ليشير بابهامه بعلامة إعجاب وهو يردد بثبات مخادع 
_براڤو.. 
هبطت بالادوية سريعا لتقدمه لها فما أن تناولته حتى هرعت اليه مجددا فمنحها الحقائب فحملتهما وجلست على الأرض تستكشف ما بها بلهفة وهو يتابعها ببسمة يكسوها الحزن كلما يتطلع إلى حالتها التي تصيب قلبه كسهم يستهدفه!. 

وقفت سيارة بدر أمام أحد المطاعم فولج للداخل يبحث بين الطاولات عنه وحينما فشل بايجاده خلع نظارته وهو يردد بتعصب 
_قولتله نص ساعة هودي الهدية خلع.. 
_مين ياض اللي خلع أمال ده مين شبحي! 
استدار بدر للخلف قائلا بابتسامة واسعة 
_لو كنت مشيت كنت هتندم يا عبد الرحمن
جلس على المقعد ليشير له ساخرا 
_وريني هتندمني كيف يا واد عمي!.. 
................. يتبع........................ 
الدهاشنة.... صراع_السلطة_والكبرياء....... بقلمي_ملكة_الإبداع........ آية_محمد_رفعت...... 
___________

تم نسخ الرابط