مدلله الوالدين الفصل الثاني
المحتويات
حمدا لله انك بخير . أنا فخور بك دون اعمال الطهى .
ابتسمت ليقول برجاء لا تعيديها صغيرتى المدللة.
أنهى جابر مكالمته ووقف يراقب ما يحدث شاعرا ببعض النفور الدلال لا يجب أن يكون مبالغا فيه بهذا الشكل . هى فتاة بالغة تدرس بالجامعة ولا تعلم كيف تحمل اناءا من فوق الموقد !!!
لحظات وطرق الباب معلنا وصول وديد بالدواء ليسرع جابر إليه . تبعه للداخل من باب الفضول ليقف بباب المطبخ بأعين متسعة وهو يراها تبكى بصمت .
نثر جابر رذاذ بخاخته لتصرخ وټدفن وجهها بصدر أبيها الذى يتألم بينما يزفر جابر بضيق لن يكون مؤلما فى المرة القادمة .
شهقت ياسمين وهى تومأ برأسها فى محاولة فاشلة لكبت الألم .
تحدث وديد اخيرا لا بأس عليك . طهور إن شاء الله
ليدرك الجميع وجوده في هذه اللحظة فيقول حسن عذرا بنى انشغلت ب ياسمين أنا لا اتحمل ألمها مطلقا .
ليتمتم وديد بلا وعى محدثا ذاته ومن يمكنه تحمله عماه !!
وضع جابر الدواء جانبا حسنا انتهينا . عليك استعماله بنفس الطريقة كل ست ساعات
حسن سأحرص على ذلك .
شعرت ياسمين أن الألم أصبح محتملا بشكل كبير لتتساءل برقة هل سيترك أثرا .
لتعود ل جابر طريقته المرحة ويجيب ضاحكا لن يحدث اطمئنى ياسمين.
اخيرا شعر حسن ببعض الاسترخاء ليقول حسنا تفضلا بالجلوس لقد أفسدت غدائكما وسأعوضكما عنه .
قالها وهو يشير للخارج ليجلس جابر برحابة بالصالون بينما حمحم وديد بحرج عذرا عماه سنعود فى الغد للاطمئنان على ياسمين .هيا جابر لنغادر
قالها بحزم ليشعر جابر بالحرج وينهض متجها للخارج فالرجل سيعتنى بابنته من ناحية وينظف ما خلفته من فوضى من ناحية أخرى .
حاول حسن أن يستبقيهما لكن وديد أصر على المغادرة .
استقلا المصعد لينشغل وديد بشروده عن جابر الذى أعاده للواقع بقوله اعجبت بها كثيرا هذا الصباح .
حصل على كامل اهتمام وديد الذى تساءل هل قابلتها هذا الصباح
وصلا للشقة واغلق جابر الباب ولا زال يتحدث عن لقاءه ب ياسمين هذا الصباح صمت لحظة ثم قال بانبهار واضح أرأيت كيف تتحدث !!! إنها رقيقة للغاية .
جلس أمام الطعام ليتابع لكنها مدللة اكثر من اللازم . تخيل لا تعرف كيف تحمل اناءا من فوق الموقد .
قال جملته الأخيرة وهو يهز رأسه بأسف ليتساءل وديد بترقب هل انت معجبا بها
تنهد جابر لن اخفي عليك الأمر كنت كذلك بالفعل أظن أنى كنت منبهرا بها لا اكثر .
جلس همام ايضا يتناول الطعام هل انت واثق جابر مجرد انبهار .
ليبتلع جابر الطعام ويقول بخبث أنا واثق من امرى لا شك هى كيان من الدلال المتحرك كيف لا ينبهر بها الرجال أظن كل من يقابلها سيفعل .
قال جملته الأخيرة وهو يتفحص وجه وديد الذى شعر بإنقباض
متابعة القراءة