مدلله الوالدين الفصل الثاني
صدره لينهض عن الطعام بغتة لقد شبعت .
ابتسم جابر بخبث وهو يتابعه أثناء مغادرته ليتتم لقد وقع صديقى فى شرك دلالها المحكم ولا سبيل لإنقاذه .
هاتفت ريم فى الصباح لتخبرها ما حدث وعدم تمكنها من حضور المحاضرات .
انبت ريم نفسها وشعرت بالحزن لأجل صديقتها الرقيقة ما كان عليها أن تطلب منها الاعتماد على نفسها هى تعلم أنها لن تستطيع .
لكنها أيضا تخشى عليها نوائب الحياة .
أنهت يومها واتجهت لمنزل ياسمين بعد أن أخبرت والديها بما حدث معها .
وقفت ريم بالمطبخ وقد أصرت على تجهيز الغداء لتريح هذا الرجل الحنون ولو ليوم واحد .
جلست ياسمين فوق الأريكة و بسطت قدميها أمامها و قد انتهى والدها للتو من دهن مكان إصابتها الذى بدأ يتحسن كثيرا .
طرق الباب ليتجه حسن إليه فورا ويعود بعد دقائق يتبعه وديد وجابر الذى ضحك لرؤيتها كيف حال مصابتنا اليوم
ابتسمت بهدوء بخير . شكرا لك .
جلسا ليتساءل وديد باهتمام كيف تشعرين اليوم ألا زلت تتألمين
هزت رأسها نفيا لم يعد مؤلما فقط بعض الحړقة مع استخدام ذلك البخاخ .
نظرت ل جابر بلوم الذى اخبرتنى أنه لن يكون مؤلما .
ضحك جابر هههههه . حسنا كنت اكذب ...
توجه حسن للمطبخ ليخبر ريم عن وجودهما ويجهز لهما كوبين من العصير .
أعدت ريم الطعام واتجت للخارج الغداء جاهز .
الټفت لها الجميع ليقول حسن ارهقناك اليوم ريم .
لتبتسم ريم لست مرهقة عماه . هيا جميعا تفضلوا .
نهض وديد بحرج سنغادر الأن .
رفض حسن مغادرتهما دون تناول الطعام وساعده جابر فى هذا الرفض .
جلسوا جميعا واقبلت ياسمين تساعدها ريم وهى تسير ببطء
ما إن رأها جابر حتى اڼفجر ضاحكا وهو يشير إليها تسيرين كالبطريق هههههه
كبتت ريم ضحكتها بينما ڠضب وديد بشكل غير مبرر واتخذ دور المدافع عنها فورا أليست مصاپة
لم يبدو عليها الاستياء من حديث جابر بل جلست بهدوء يجب أن أكون بطريقا باردا لاتحمل ثرثرتك .
ضحك جابر بلا تكلف وهو يشرع بتناول الطعام هههههه تزعجك ثرثرتى سأتوقف إذا فتناول الطعام اهم من تبادل الحديث .
ضحك الجميع لعفوية جابر بينما نظرت له پصدمة وهو يتعامل مع الطعام لتنظر ل وديد لقد كنت محقا تماما .
ضحك وديد وياسمين دون أن يفهم أحد سبب ضحكاتهما المشتركة .
مرت الأيام توطدت العلاقة بين حسن والشابين وأصبح تواجدهما بمنزله أمر شبه يومى .
بدأت صحة حسن تتراجع بشكل ملحوظ مما أثر سلبا على ياسمين .
دخلت لحجرته تتلمس الأرض بالكاد حتى لا يشعر بوجودها .
نظرت بقلق لوجهه الشاحب . اخبرهما الطبيب بالأمس أن عليه ملازمة الفراش فحالة قلبه ليست مطمئنة .
عادت ادراجها للخارج لتتجه للمطبخ .
وقفت تتلفت حولها تريد إعداد حساء الدجاج ولا تعرف كيف يمكنها أن تفعل !!!
تساقطت دموعها
حزنا ليتها تعلمت فيما سبق .
أمسكت هاتفها الذكي وبحثت عن طريقة إعداد الحساء ووقفت تنفذ الخطوات .
لحظات واصابت يدها بچرح لتكتم ألمها وهى تضغط موضع الإصابة .
عادت للبكاء بصمت وهى تنظر للفوضى التى خلفتها وهى بعد لم تنتهى من تنظيف الدجاجة وغسلها .
طرق الباب لتكفف دموعها وتتجه له فورا .
فتحت الباب لينظر لها وديد بفزع ماذا حدث لم البكاء
اخفض عينيه لكفها ليهاله اتساع بقعة الډماء فوق تلك الفوطة التى تضغط بها فوق جرحها لتقول وهى على وشك البكاء لا استطيع إعداد الحساء .
تساقطت دموعها حزنا لحالها الذى يدعو للرثاء برأيها بينما قال وديد بحنان وهو يحاول أن يبتسم لا بأس صغيرتى . يمكننى المساعدة .
لم ينتظر اجابتها وتقدم من فوره نحو المطبخ
مدللة_الوديد_بقلم_قسمة_الشبينى