مدلله الوالدين
المحتويات
لأبيها بسعادة علمنى وديد إعداد الحساء والمعكرونة .. سأعده وحدى فى الغد اعدكما بذلك .
عادت تنظر له والان عليك تناول الطعام لأنه إن كان سيئا ستتناوله وحدك .
ضحك وديد هذه المدللة تحسن تغيير مزاجه دائما
ابتسم حسن اشعر بالعطش . ايمكننا تناول مشروبا ما قبل الغداء
أسرعت تتحرك دون أن تعى أن والدها يريد الانفراد ب وديد وهى تقول بحماس شديد لنشرب الحليب أنا ماهرة فى اعداده.
غادرت لينظر فى أثرها بأعين متسعة الحليب !!
ضحك حسن بخفوت ستكون مجبرا على تناول الحليب ..اتناوله ثلاث مرات يوميا فهى تعشقه .
ابتسم لمجرد معرفته بذلك ليقول حسن اغلق الباب واقترب منى بنى .
اتجهت للمطبخ لتفتح البراد بحثا عن مشروبها المفضل لكن تلك الكمية لن تكفى ثلاثتهم .
اتجهت للغرفة بلا تردد لتهاتف المتجر وتطلب عبوات الحليب وبعض الاغراض الأخرى للمنزل .
كانت عائدة لغرفة والدها لكنها وجدت الباب مغلقا . هزت كتفيها وعادت ادراجها لغرفتها .
ستنتظر قدوم عامل التوصيل أمسكت هاتفها لتهاتف صديقتها ريم فهى بحاجة للحديث معها .
اغلق وديد الباب ليقترب من فراش حسن الذى تساءل بهدوء ما سر هذا الحزن بعينيك بنى انت بمقتبل العمر . ماذا حدث لك يمكنك أن تقص على .
تنهد وديد بحزن لقد كان متعايشا تماما مع حياته بالماضى لم يكن يشعر بالنقص قبل أن يتعرف إلى حسن وياسمين .
لكن منذ دخل هذا البيت وأدرك قيمة ما فقد صار التعامل مع الألم يفوق طاقته اغلب الأوقات .
بدأ يقص عليه منذ البداية . حين توفى والده في صغره ولجمال والدته الملفت للنظر أجبرت على الزواج من عمه فى مقابل الاحتفاظ به رغم زواج الاخير من أخرى .
لكن عمه لم يكن كأبيه مطلقا !!!
مع تقدم وديد فى العمر بدأت تظهر غيرة عمه منه لشدة شبهه بوالده الراحل وحب أمه الشديد له .
و لعدم انجاب والدته أطفالا لعمه كان يثور لمجرد رؤيته . يذكر أنه كان يستمع لصوته الغاضب وهو يقول رحمك اللعېن يرفض أن يحمل لى طفلا!!
بدأت علاقته به تزداد توترا كلما شب عوده حتى أنهى الثانوية العامة
عودة للوراء ..
مدينة بنها حيث يعيش وديد بمنزل عمه
دخل وديد من باب المنزل هاتفا امى . اين انت
ليخرج عمه من الغرفة پغضب مهندما ملابسه ماذا تريد يا ابن امك
تنهد وديد هو لا يريد مشاجرته عمى اين امى هل هى بالخارج
ابتسم عمه راغب نفس الابتسامة المستفزة هى بالغرفة ولن تراها الان . اذهب إلى غرفتك حتى تأتيك .
كاد أن يغادر بالفعل فهو لا يريد صداما جديدا تكون أمه ضحيته كالعادة ليقول راغب كأنه يدعوه للمشاجرة حين أفرغ منها ..
الټفت وديد وقد ثارت دماءه واعماه الڠضب لېصرخ ايها الوقح .. رضيت بكونها زوجتك وكلانا
متابعة القراءة