مدلله الوالدين

موقع أيام نيوز

بجوار بنها وبدأت المساعى للحصول على ارثى من مال أبى حين اتممت عامى الأول بعد العشرين لاظل لخمس سنوات أطالب بحقى حتى حصلت عليه أو على ما تبقى منه .
قال اخر جملة بمرارة واضحة فشعر حسن بالشفقة لأجل هذا الفتى لقد تحمل اكثر مما يمكنه تحمله .
وصلت الاغراض التى طلبتها من المتجر لتعد اكواب الحليب وتتوجه لغرفة أبيها . طرقت الباب ودخلت لترى أعين وديد المحتقنة فتتساءل برقة ما بك وديد  
نظر لاكواب الحليب وابتسم اشعر بالعطش وتأخرت بإحضار الحليب . هل ذهبت لحلب الأبقار 
ضحكت لتحمل عن صدره بعض الألم يبدو أن عامل التوصيل فعل .
وضعت الصينية فوق الفراش ليتناول كل منهما كوبا ويسرع وديد برفع كوبه حتى اعاده فارغا فى لحظات .
نظرت له بدهشة واسرعت تمد كوبها له ألا زلت عطشا . يمكنك الحصول على هذا ايضا.
لم يشعر حسن بالتعجب حين مد وديد يده دون حديث ليتناول منها الكوب ويشربه فورا .
فهذا الفتى ېحترق داخليا .
دمعت عيني وديد وهو يعيد الكوب فارغا لتنظر له ياسمين وتقول برقة اعتذر منك وديد . لقد كنت شديد العطش..
أشارت لوجهه لقد دمعت عيناك . يحدث هذا معى حين اشرب بعد عطش شديد .
أسرع حسن يغير مجرى الحديث ماذا عن الطعام صغيرتى المدللة 
ليشاركه وديد تبدو بخيلة عماه .اليوم حليب والطعام للغد .
مرت عدة أشهر زادت علاقتهم قوة وزادت أيضا حالة حسن سوءا حتى اضطر الطبيب لنقله للمشفى . أصر جابر على دخوله للمشفى الذى يعمل به حتى يوليه كامل اهتمامه ورعايته . فهو كطبيب يعلم جيدا خطۏرة حالته .
يعلم أن وديد يكن مشاعر ل ياسمين رغم أنه لم يفصح عن ذلك .
لكن متى احتاج الإعتراف بالعشق إلى الكلمات !!!
ولم ينتوى التدخل في الأمر لكن بعد التطورات التي وصلت إليها حالة حسن لم يجد جابر بدا من التدخل .
وصل وديد للمشفى بعد انتهاء دوامه ليتجه فورا إلى جابر الذى استقبله بقلق واضح مرحبا وديد من الجيد حضورك الأن فأنا أريد محادثتك بأمر هام .
جلس وديد متسائلا هل الأمر يخص العم حسن 
هز جابر رأسه ثم قال لا اريد التدخل بعلاقتك ب ياسمين . اعلم انك تكن لها مشاعر خاصة واعلم أيضا انك لا تتلاعب بها . لكن ..
صمت جابر كأنه يبحث عن كلمات مناسبة ليحثه وديد ماذا جابر ماذا هناك
تنهد جابر بأسى العم حسن يحتضر . عضلة القلب ضعيفة للغاية ولن يتحمل كثيرا فى الصباح طلب رؤية أخيه ..أخشى أنها ساعاته الأخيرة .
يقطر صوته ألما بينما تتسع عينا وديد بفزع . هو يعلم جيدا الألم الذي يخلفه فقدان الأحبة ... كيف ستتحمل صغيرته هذا 
ثارت أنفاسه ڠضبا من نفسه لن يسمح لها أن
تم نسخ الرابط