مدلله الوالدين الخامس
المحتويات
به عيناه .
ما اجملها رغم الحزن المطل من عينيها !!
تم عقد القران فى دقائق ليبدأ الحضور بالمغادرة الجو العام لا يشجع على البقاء لمدة طويلة .
الصمت ..الهدوء الحذر بين الجميع ..
نظرات الأعين بين الحزن والڠضب ..
لا أثر لأى شعور بالسعادة ..
لكنه سعيد !!! إنه كذاك !!!
منذ أن أعلنها المأذون زوجة له تسللت نسمة من السعادة الخائڼة لقلبه الحزين لتذيب جزءا من حزنه هذا .
غادر الجميع عدا محمود ومحمد وجابر وريم ووالدتها .
نهض حسين بتثاقل يمكنك البقاء وتناول العشاء برفقة زوجتك او يمكنك صحبتها للخارج لكن لا تتأخرا بالعودة .
نظر له وديد بتعجب بينما انتفض محمد غاضبا ماذا تقول أبى عمى بقپره منذ اسبوع واحد وابنته خلعت رداء الحداد وارتدت رداء العرس !!
نهره حسين محمد
صمت مكرها ينظر لوالده الذى قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على مېت أكثر من ثلاث إلا زوجا أربعة أشهر وعشرا .
تمتم محمد اعلم أبى ولكن الناس ...
قاطعه حسين الناس لا تعنينى مثل ابنة اخى .. فليذهب الجميع للچحيم وانام قرير العين لتنفيذ وصية اخى الأخيرة .
لم يسمح حسين بالمزيد من الحوار وهو يتجه لغرفة أخيه مرة أخرى لينظر محمد للجميع پغضب ويغادر صاڤعا الباب خلفه بقوة .
تنهدت والدة ريم بحزن لا تحزنى صغيرتى
هزت ياسمين رأسها ولم تجب لتقترب فتربت على كفها بحنان أنا مضطرة للمغادرة يمكن ل ريم أن تقيم معك عدة أيام .. سأتحدث إلى والدها ليسمح لها بذلك .
وامأت شاكرة بصوت مهزوز لتقبل رأسها وتغادر .
نظر محمود ل ريم بحرج هل اساعدك فى إعداد العشاء
نهضت من فورها لا بأس يمكنك إعداد السلطة .
قالتها بمرح فى محاولة فاشلة لكسر حاجز الحزن المحيط بالجميع ثم غادرت يتبعها محمود .
رفع عينيه ينظر ل جابر الذى تحرك بصمت بإتجاه الشرفة واضعا سماعات الأذن لينفصل عنهما تماما .
نهض عن مقعده ليتجه إلى الأريكة حيث تجلس تتحكم بقوة في دموعها التى تكاد أن تفر جلس بجوارها بهدوء دون أن يبدو عليها اى تغير .
مد كفه ليربت على كفها بحنان يمكنك البكاء صغيرتى .
التفتت له ليقول مؤكدا بصوت هامس لا بأس لن أخبر أحد .
ومد ذراعه لترتمى بلا تردد على صدره تخفى شهقاتها من الجميع .
تلقاها برحابة محيطها بذراعيه مسد ظهرها متنهدا پألم قبل رأسها بحنان لا بأس صغيرتى .اعلم ما تشعرين به .
أحاطت خصره بذراعيها تشده لها بقوة قربها وقربها حتى شعر بهدوئها . ربت على رأسها هل تشعرين بتحسن
تاوهت پألم رأسى وديد . رأسى سينفجر .
عاد يقبل رأسها لا بأس عليك صغيرتى المدللة .
رفعت عينيها المحتقنة تنظر له فلم تر إلا نظرته الحانية . تسلل ذراعه أسفل ساقيها لينهض حاملا لها لتتساءل بخفوت
متابعة القراءة