مدلله الوالدين الخامس

موقع أيام نيوز

اين نحن ذاهبان 
فتح باب غرفتها إلى فراشك حتى يفحصك جابر أخشى أن ضغط الډم قد ارتفع من شدة انفعالك .
يخرج محمود وريم من المطبخ بنفس التوقيت لينظر لهما محمود مقطب جبينه ماذا يخال نفسه فاعلا !!!
زفرت بضيق وهى تضع ما تحمله فوق المائدة قائلة ألا ترى حالتها !!
تبعتهما للداخل ليضع ما بيده أيضا ويلحق بها .
وضعها وديد بالفراش لتتكور على نفسها فيدثرها بسرعة لحظة دخول ريم فيرفع عينيه لها جابر بالشرفة هلا قمت بإستدعاءه رجاءا .
دارت على عقبيها وخرجت مسرعة فكادت ترتطم ب محمود . اسرعت تغلق الباب ناظرة له پغضب إلى أين تخال نفسك ذاهبا 
رفع حاجبيه بدهشة لتزفر بضيق حسنا سادخل وانت استدع جابر . إنه بالشرفة .
عادت للداخل وفى لحظات كان جابر يفحص ياسمين نظر ل وديد بضيق الأمر لا يحتاج الفحص . ضربات قلبها الضعيفة وتعرق جبهتها الباردة دليل انخفاض ضغط الډم .
اتجه للخارج وهو يقول دقائق واعود لا تدعاها تغفو .
بعد نصف ساعة غادر محمود فوالده يرفض ترك ابنة أخيه ويظنه لن يفعل فى وقت قريب .
شدد وديد على ريم بعدم ترك ياسمين ومهاتفته فى اى وقت إن لزم الأمر .طمأنه حسين ليغادر مكرها بقلب متوجس وجل .
صعد برفقة جابر الذى يحزنه عدم تناول العشاء الفاخر الذى أعدته ريم .
لم يتمكن من النوم رغم تسطحه بالفراش منذ ساعة كاملة يتقلب فوقه كأنه يتسطح فرشا من الجمر .نهض عنه اخيرا متوجها لخارج الغرفة ليجد جابر يتناول الطعام ألا تفكر بشئ غير الطعام 
تساءل بضجر ليضحك جابر التفكير بالطعام اسهل من التفكير بالنساء صديقى .
تنهد وديد وهو يلقى بجسده فوق الأريكة القلق ينهش صدرى جابر .
ترك جابر الطعام ونظر له امنحها الوقت وديد هى ليست بخير .. كلانا يعلم كيف كانت علاقتها بوالدها .
مسح وجهه بأسى وهذا أكبر مخاوفى .. ألا تتمكن من تجاوز مۏته .
نهض جابر عن المائدة يلملم ما تبقى من فتات لا تخف صديقى الحزن هو الشئ الوحيد الذي يولد كبيرا ويصغر مع الوقت .
هو يعلم هذا جيدا لقد مر به حين توفت والدته . اعتقد وقتها أنه لن يتمكن من المتابعة دونها لكنه تابع فى النهاية .
استيقظت فجرا تشعر پألم حاد بالرأس . اعتدلت جالسة لتجد نفسها بنفس الفستان . نظرت حولها لتجد ريم مستغرقة بالنوم .
عادت تستلقى وتتذكر ليلة أمس . كم كان صدره دافئا !!
تنهدت براحة . كم شعرت بالأمان الذى افتقدته منذ ۏفاة والدها . عادت الدموع لعينيها لتترأى لها صورة والدها وتتذكر قوله لها دائما كونى قوية لأجلى صغيرتى المدللة .
ابتسمت لذكرى والدها كما كانت تفعل دائما . تسللت من الفراش بهدوء حتى لا تزعج صديقتها . اتجهت
تم نسخ الرابط