مدلله الوالدين السادس

موقع أيام نيوز

الذى لم تحرم منه مرحبا جدارى البشرى 
أتاها صوته المعترض فورا مااااذااا جدار بشرى !!! 
ضحكت بدلالها المعهود بلى ألست ذلك الجدار البشرى الذى صدمنى ولوث فستانى بالفول.
كان عائدا للمنزل حين دق هاتفه معلنا مكالمة منها . اسرع يجيب بلهفته التى لا تخبت مطلقا . دلالها هذا سيفقده صوابه يوما ما.
هو سعيد لمتابعتها حياتها وعليه دعمها لتتقدم للأمام.
قطب جبينه رافضا ذلك الاسم الذي دعته به جدار بشرى !! اهكذا تراه !!!
سرعان ما زال الڠضب حين علم أنها تربط هذا الاسم بأول لقاء لهما كما أنها لم تنس هذا اللقاء رغم سخافته .
عاد لهدوءه وهو يتقدم ناحية البناية حسنا صغيرتى جدارك البشرى هذا وصل للمنزل وسينهار جوعا .
تهللت اساريرها لم لا تمر علينا اعددت المعكرونة ستكون جاهزة في غضون دقائق .أنا انتظرك .
لم تمنحه فرصة للرد وانهت المكالمة لتتجه للمطبخ بحماس .اخرجت من البراد الصوص الذى تحتفظ به الأوقات الضيقة واسرعت تعد المعكرونة .
طرق الباب لتترك كل شئ وتتجه للخارج . فتحته لتطالع هيئته الجادة وهو يستند لإطار الباب .
ظل مكانه للحظات عينيه تجوب ملامحها الرقيقة لتتوقف كل مرة عند ابتسامتها الرقيقة .
قطبت جبينها هل ستظل تتطلع إلى كثيرا 
لم يبد تأثره وكأنه لم يسمعها . تحدث اخيرا اشتقتك بجنوووون.
عادت ابتسامتها تشرق وهى تمسك كفه لتجذبه للداخل مباشرة نحو المطبخ .
اسرعت للموقد تقلب محتويات الإناء وهى تقول اجلس وديد سأنتهى حالا .
اقترب منها ليقف خلفها مباشرة يسعده اريحيتها فى التعامل معه منذ عقد قرانهما .
زاد قربا ليستند بذراعيه لحافة الموقد محيطا بها التفتت له تبتسم ولم تعارض قربه هذا اقترب برأسه مستمتعا بهذا القرب هل اتذوق 
همس قرب أذنها لتدفعه بكتفها للخلف بمودة لتلتف بكامل جسدها رافعة الملعقة لفمه لا تجاملنى .
قالتها بتحذير ليبتسم ويتذوق المعكرونة دون أن يحيد بعينيه عنها .قطب جبينه وظهر الامتعاض على ملامح وجهه وهو يقول مالح .مالح للغاية 
اسرع للحوض يضع الماء بفمه ما هذا صغيرتى هل وضعت علبة الملح كاملة في هذا الصوص .
ظهرت خيبة الأمل على ملامحها سيئ لهذه الدرجة
شعر بحزنها ليقترب ويطفئ الموقد . أحاط كتفها بذراعه لتصحبه للخارج أخبرتك حين حضرنا الصوص أنه جاهز . لم زدت الملح .
لم تجب ليضحك حسنا لا بأس لم يحدث مايحزنك هكذا 
رفعت عينيها تنظر له لا فائدة . لن اتعلم شيئا .
جلسا فوق الأريكة ليقول بل ستتعلمين كل شئ مع مرور الوقت 
تلفت حوله متسائلا ومتجاهلا ما حدث اين العم حسين 
لم تختف معالم الحزن عن وجهها نائم . لابد أنه جائع أيضا 
نهض بحماس ايقظيه إذا وسأطلب الطعام .
نهضت بتثاقل ليمسك ذراعها هيا صغيرتى .لا احب ان اراك حزينة . 
نظرت له ولم تجب ليزيدها قربا حقا انا لا اهتم إن
تم نسخ الرابط