مدلله الوالدين السادس

موقع أيام نيوز

لم يمكنك الطبخ فلا بأس سنتدبر أمرنا .
ترقرت عينيها بدموع تألم لها قلبه سأكون عبئا عليك كما كنت عبئا ثقيلا على أبى .
دموعها اقسى ما يمكنه تحمله تلك القطرات الماسية تخدش جدران قلبه وتمزق أوصال ضلوعه .
قربها ليضمها بدفء لست عبئا ولن تكونى مطلقا . لا تسمعينى هذا الهراء مرة أخرى .
تنهدت ليزداد اشتعال صدره مسد على ظهرها بحنان هيا صغيرتى دموعك المخټنقة تزهق انفاسى .
أبعدها برفق ليحيط وجهها بكفيه اريد ان ارى اشراقتك صغيرتى . لا تحرمينى منها .
شبح ابتسامة كان كافيا له فقد محى معالم الكآبة عن ملامحها وهذا يكفيه مؤقتا .
ابتعدت بهدوء ليفلتها دون مقاومة فتقول سأتفقد عمى .
اخرج هاتفه وعينيه متعلقتان بها وانا سأطلب الطعام .
غابت عنه داخل الغرفة لتتعلق عينيه بالباب . بالكاد طلب المطعم لكنه لم يملك وقتا لطلب الطعام فقد هرعت خارجا خلال دقيقة واحدة بملامح فزعة شاحبة ادركنى وديد . عمى لا يستيقظ .
انتفض مهرولا للغرفة ليجد حسين متسطحا فوق الفراش حاول أن يفحص نبضه وتنفسه ليجده ضعيفا بشكل مرعب .
اخرج هاتفه مرة أخرى وهاتف جابر الذى سرعان ما أجاب ليصيح وديد ادركنى جابر يبدو أن العم حسين قد أصابته غيبوبة السكرى مرة أخرى .
لحظات وهز رأسه بفزع حسنا أنا أنتظر .
ألقى الهاتف جانبا لينظر لها كانت متمسكة بالباب وقد حاك شحوبها شحوب الامۏات .
هرع لها ياسمين ..تنفسى صغيرتى .انت معى انت بخير .
لم تستجب ليمسك ذراعيها ويهزها بقوة ياسمين افيقى .. تنفسى صغيرتى
كانت اخر كلماته يغلب الرجاء حدتها أغمضت عينيها ورأسها يطيح للخلف لتسقط بين ذراعيه .
زاد فزعه وهو يبدل نظراته بينها وبين حسين ليحملها للاريكة . اسرع ليحضر عطرا ويحاول افاقتها .
مرت دقيقتين تقريبا انقطعت خلالهما أنفاسه حتى رأها تستجيب وتفتح عينيها بضعف ليتشبث بها فورا يزرعها بين ذراعيه ويحيطها بقوة مفرطة.
شد ذراعيه حولها آآه صغيرتى كدت أموت .
أبعدها بلهفة متفحصا ملامحها لا تفزعينى هكذا مرة أخرى . انت قوية ويجب أن تكونى كذلك مهما حدث .
لم يبد عليها الاستجابة لكلماته ليعيدها لصدره مرة أخرى حتى هدأ فزعه قليلا .
أبعدها بهدوء لتنظر لملامحه وترى الړعب بعينيه عليها أن تحافظ على هذا الحب وتدافع عنه بحياتها . وديد هو فرصتها للحياة .

تم نسخ الرابط