مدللة الوديد بقلم قسمة الشبينى الفصل الثامن

موقع أيام نيوز

حراك أحقا ستغادر !!
سيمر يومين لن يراها فى الصباح . لن يعدا الطعام معا . لن يشاكسها ويراقبها فى كل حركة .
انتبهت له ريم لتتساءل هلا اعطيتنى الحقائب وديد 
نظر الجميع تجاهه . كان صراعه مع نفسه واضحا .اقتربت منه ياسمين لتحمل الحقائب . حاول أن يبتسم لها ليفشل بجدارة .
توجهت وريم للداخل بينما نظر له حسين اجلس بنى .
تقدم ببطء ليجلس بالقرب منه فيقول حسين اعلم وديد أن ياسمين وحيدة تمام . بداية الزواج تكون مقلقة للفتيات ومرهقة أيضا . سترى بعينيها العديد من الأسئلة قد لا تتمكن من طرحها .اعلم انك تعشقها وستكون متفهما . لكنى اريد منك تفهما مضاعفا فهى حتى لا تملك من تسأله .
هز وديد رأسه اعلم عماه كلانا لا يملك إلا الآخر .
نظر له حسين بلوم ليقول بارك الله فى عمرك عماه . 
حسين حسنا سننتقل للفندق هناك مكان مخصص للتجميل .هو نفس الفندق حيث سيقام الزفاف بالمناسبة .
وديد لكنه مكلف عماه .
ضحك حسين ليس كما تتخيل الاسعار مناسبة . لولا خۏفها من الوحدة لحجزت لها غرفة مستقلة .
عاد يهز رأسه بتفهم ثم ساد الصمت لساعة كاملة قبل أن تخرج برفقة ريم التى أغلقت باب الغرفة وتقدمت من وديد لتضع المفتاح أمامه .
رفع عينيه لها لتقول بلهجة تحذيرية غير مسموح باستعماله قبل يومين .
ابتسم وديد ونهض حسين هيا لنرحل الأن بنيتى . انت تحتاجين للراحة .
غادروا جميعا ليغلق حسين الباب ويقدم المفتاح ل وديد الذى ابتسم وهو يضمه بين انامله بسعادة .
أصر أن يصحبهما للفندق وانتظر حتى اطمأن أنها بالغرفة ليعود ادراجه للمنزل .
دخل من الباب ليجد جابر منكبا على الطعام كالعادة. رفع عينيه إليه هيا وديد شاركنى الطعام . 
تحولت ملامحه للاسى وهو يقول على أن اعتاد تناول الطعام بمفردى . انت ستتزوج واكون بمفردى .
رفع وديد حاجبيه بتعجب هيا جابر !! أتريد أن تقنعنى أن الوحدة ستؤثر على شهيتك 
اڼفجر جابر ضاحكا ههههههه نلت منى يا رجل ههههههه بالطبع لن تفعل ههههه .
شاركه وديد الضحك بإبتسامة واسعة ثم قال جابر اريد استشارتك بأمر هام بصفتك طبيبا .
تبدلت نظرة جابر للجدية يبدو عليك التوتر . ما الأمر صديقى 
تلعثم وديد قليلا اريدك ان تصف لى دواءا .
اتسعت عينا جابر ماااذااا
اسرع وديد يقاطعه بحدة دعنى أنهى حديثى يا رجل .
استقرت ياسمين بالغرفة ليرفض حسين نومها قبل العشاء أقسمت له أنها تناولت الطعام بالخارج لكنه لم يلتفت لها .
بعد نصف ساعة وصل العشاء للغرفة واضطرت أن تشاركه عمها الذى قال لديك موعد صباحا فى التاسعة . 
نظرت له بتعجب اى موعد 
قدم لها ورقة مطوية . فضتها لتجده حجزا فى مركز تجميل ملحق بالفندق وقد سجل به الحجز المسبق لكافة استعدادات العروس .
ابتسمت بخجل ليربت على خدها بحنان بدءا من هذه الساعة عليك الاسترخاء والراحة فقط .
عادت تبتسم له .لكم هى محظوظة بهذا الرجل بعد رحيل والدها ..حقا لم يتركها وحيدة . بل ترك لها نسخة عنه .
كانت ليلة طويلة مرهقة بالكاد حصل على قسط من النوم لم يساعده مطلقا . خاصة بعد حواره مع جابر الذى نصحه بالتحدث الى ياسمين قبل اتخاذ قرار لكنه صمم على رأيه في سابقة لم يعهدها جابر فى علاقتهما التى كان شاهدا عليها منذ البداية .
اخيرا ها هو يقف ينتظر أن تطل عليه . تعلقت عينيه بها فور ظهورها . حولها العديد من الفتيات يكدن يختفين من نورها المشرق .
تهبط الدرجات ببطء شديد متعلقة بذراع حسين الذى يغالب نفسه كى لا يفسد ليلتها .
وقفت اخيرا أمامه ليقبل حسين رأسها قبل أن يمد كفها له . تلقفه بلهفة ليرفعه إلى شفتيه دون أن تغادر عينيه عينيها .
اتجها لجلسة التصوير ثم إلى القاعة لتكون ليلة أسطورية مغلفة بالرقى والروعة .
طالت الساعات والحفل لم ينته بعد . استمتع الجميع خاصة وديد . تذكر والدته وكم عانت لأجله . كم تمنى أن تشاركه هذه الليلة !!
وتذكرت هى والدها وكم ضحى لأجلها !! نظرت لعمها الذى يراقب سعادتها وكم تمنت أن يكون والدها يرى هذه السعادة .
اخيرا
تم نسخ الرابط