مدللة الوديد بقلم قسمة الشبينى الفصل الثامن

موقع أيام نيوز

انتهى الإحتفال ليتوجها لمنزلهما حيث تنتظرهما حياة طويلة حافلة بالسعادة .
دخلا من الباب وكان باب الغرفة مغلقا كما تركته والمفتاح على الطاولة حيث وضعته ريم .
فتح الباب لتتجه نحوه بصمت وخجل لكنه اسرع يحملها بلا جهد مبتسما عصفورة انت صغيرتى .
رغم شعورها بالخجل إلا أن هناك شعورا اخر بالألفة يسيطر على حواسها . أرخت رأسها فوق كتفه حتى وضعها فوق الفراش .
جلس أمامها يتلمس وجهها بأنامله بأفتنان واضح . ابتسمت له ليحمحم مبعدا كفه سأتركك لتبدلى ملابسك . سنصلى سويا .
لم ينتظر اجابتها بل اسرع يحمل ملابسه ويغادر .
ها هما بعد ساعة كاملة يعودان للغرفة مجددا وهى لم تنزع عنها إسدال الصلاة بعد .
نظرت له بحيرة . لا يمكنها تبديله بوجوده . اتجه للفراش بينما تسمرت مكانها وعقدت ساعديها ليتساءل ما بك صغيرتى 
نظرت أرضا اريد ان ابدل ملابسى .
ابتسم وهو يقترب منها ليقبل رأسها ويغادر الغرفة . مر بعض الوقت ولم يعد للغرفة لتقرر تفقده . خرجت بخطى مترددة لتجده يجلس بصمت وشرود . اقتربت منه بترقب وديد !!!
رفع عينيه لتذيبه هيئتها بذلك الرداء المهلك الذى تمنى رؤيتها ترتديه . 
وضعها بالفراش وجلس أمامها يتطلع لها بشغف لعدة دقائق قبل أن يستلقى ويجذبها بين ذراعيه مرة أخرى نامى صغيرتى . تحتاجين للراحة .
نظرت له بتعجب وانفاس لاهثة اقترب مقبلا عينيها لتغمضهما مكرهة . دقائق وهدأت أنفاسها واستلسمت للدفء الذى يحيطها به صدره والأمان الذى يبثه بحواسها لتغفو بوداعة .
استيقظت فى الصباح لتجد نفسها وحيدة بالفراش . نهضت بتكاسل لتخرج مئزرا ترتديه وتغادر الغرفة .
كان قد انتهى من إعداد الفطور ويجلس يقلب بين أصابعه الدواء الذي وصفه جابر . ينظر له بحيرة .
هل يخبرها !!!
انتفض على صوتها مناديا اسمه ليخفيه فورا اقتربت تنظر له بتعجب وديد ما الذى وضعته بجيبك 
زفر بضيق وهو يخرجه لتمسكه دون أن تتعرف على استخدامه فتحت العبوة لتقرأ استخدامات الدواء لتتسع عينيها وتنظر له پصدمة وديد ما هذا !!
مدللة_الوديد_بقلم_قسمة_الشبينى

تم نسخ الرابط