كان يوم حبك 2-3

موقع أيام نيوز

قاطعته و قالت انت بس كنت مديها نمرتك اللى ضاعت فى الحاډثة و خلاص النمرة دى مابقيتش معاك 
غريب هو انا تليفونى ضاع فى الحاډثة 
عاليا ايوة و انا جيبت لك تليفون بخط جديد
غريب يعنى انا ماعنديش اسامى متسجلة خالص على تليفونى غيرك انتى و ماحد و بدر 
عاليا بزهق ايوة يا عدنان 
غريب اومال ليه  
عاليا قاطعته بعصبية و قالت مش ملاحظ انك من امبارح و انت اسألتك كترت اوى 
غريب بجمود انا متأسف لو كنت ضغطت على اعصابك
عاليا نفخت و قالت انا هروح اخد شاور و افوق و بعدين نبقى نتكلم 
و سابته و مشيت دخلت اوضتها و قفلت الباب عليها و راحت جابت تليفونها و اتصلت على ماجد اللى اول مارد عليها قالت بغيظ و هى بتحاول توطى صوتها عايش انت حياتك بالطول و بالعرض و سايبنى انا هنا لوحدى 
ماجد ايه اللى حصل 
عاليا حكت له على اللى حصل فماجد قال لها بزعيق انتى غبية مش تركزى فى تصرفاتك 
عاليا انا ماركزتش لانى ما نمتش غير متاخر جدا و انت عارف انى ما بعرفش انام هنا و صحيت على تليفونها و ما كنتش قادرة افوق قلت لك خليك هنا و كنا اكيد هنلاقى اى تفسير انت اللى خلعت عشان تبقى فى وسع بلادك يا سى ماجد بس اعمل حسابك انا مش هقدر اتحمل الكلام ده فى القاهرة لازم تشوف لك حل من دلوقتى 
بدر بعد ما قفلت مع غريب قررت انها تقوم تحضر شنطتها و بعدين تنزل تسلم على سيد و ام احمد و تعرفهم بقرارها 
و فعلا حضرت شنطتها و ابتدت تقفل فى الشقة و نزلت راحت البحر عشان تقابلهم و اول ماوصلت عنتر استقبلها زى عادته و كان سيد قاعد سرحان و ام احمد قاعدة جنبه هى كمان و ساكتة بدر استغربتهم جدا بس راحت عليهم و قالت بصوت عالى السلام عليكم ازيكم و مالكم قاعدين كده ليه هو فى حاجة حصلت و اللا ايه 
ام احمد رفعت وشها لبدر فبدر لاحظت ان ام احمد عيونها مدمعة و زى ما تكون كانت بټعيط فبدر قالت لها بلهفة مالك يا خالتى بتعيطى ليه
ام احمد قامت وقفت و سحبت من جنبها صينية الكوبايات و قالت و هى بتحاول تبقى مرحة دى دموع الفرحة ياختى اخيرا هنرتاح من سيد و الكلب بتاعه 
بدر قعدت مكان ام احمد و بصت لسيد بتركيز و قالت ايه ده هى الفيزا وصلت 
سيد بتنهيدة و هو عيونه مافارقتش موج البحر ايوة وصلت النهاردة الصبح
بدر طب و زعلان ليه ده انت مستنى الفيزا دى من شهور عشان تروح لابنك
سيد خاېف لا اموت بعيد و اندفن غريب طول ما كنت مستنى الفيزا كنت ملهوف على ابنى عشان وحشنى و بقالى سنين ماشفتوش لكن اول ما الفيزا بقت فى ايدى و عرفت انها خلاص مجرد ايام و هسيب البلد حسيت ان روحى بتنسحب منى و خاېف لا مارجعلهاش تانى و لا و انا على رجلى و لا حتى على ضهرى
بدر ليه بس ۏجع القلب ده ثم هو انا اللى هقول لك يا سيد لا تدرى نفس باى ارض ټموت .
سيد صدق الله العظيم 
بدر بامتعاض و انا اللى فاكرة انك زعلان عشان هوحشك
سيد الټفت لبدر و قال لها و هو فى اب فى الدنيا دى ولاده مش بيوحشوه يا بدر 
بدر و هى بتحاول تمسك دموعها هتسافر امتى 
سيد بعد اسبوع واحد زى النهاردة 
بدر و انا اللى كنت جاية اودعكم و اوصيكم على بعض الاقيك انت سبقت و جاى تودعنا
سيد وافقتى على طلب غريب
بدر ايوة 
سيد فكرتى كويس 
بدر مش هكدب عليك مافكرتش بس حلمت بيه بيستنجد بيا يا سيد مش قادرة اتخلى عنه
سيد و هو بيهز راسه بتفهم معنى كده انك نازلة القاهرة بكرة 
بدر ايوة 
بدر يعنى اسيب عنتر مع خالتك ام احمد ده انا كنت بفكر اسيبه معاكى من النهاردة عشان اقدر اتحرك و اجهز حاجتى 
بدر لا انا هاخده 
سيد ازاى بقى و انتى بتقولى انك مسافرة بكرة 
بدر انا هكلم غريب و هقول له لو وافق هاخد معايا عنتر 
سيد و لو ما وافقش
بدر مش هسافر 
سيد هتوقفى حياتك عشان عنتر يا بنتى 
بدر لا هوقفها و لا حاجة استنى بس انا هكلم غريب دلوقتى و يمكن جت من عند ربنا انى يبقى معايا ونس هناك من ريحتكم 
سيد خدى بالك من خالتك ام احمد يا بدر كانت بتلهى نفسها بينا على وحدتها و حالها من بعد ابنها ما فاتها و راح 
بدر ماتقلقش يا سيد ما انت عارف انكم كل اللى ليا فى الدنيا دى 
بعد ما عاليا حضرت فطار و راحت قعدت مع غريب عشان يفطروا عاليا قالت بنبرة اعتذار انا اسفة يا عدنان حقك عليا انى اتكلمت معاك بالاسلوب ده انا بس كنت لسه صاحية من النوم و مش فايقة و لما البونبونيرة اتكسرت اتنرفزت و اتضايقت اكمنها يعنى مش فى بيتنا اقصد انى اتحرجت من ماجد
غريب كان بيسمعها و هو ساكت تماما فمدت ايدها طبطبت على ايده لكن غريب سحب ايده بهدوء شديد و قال انا مش زعلان انا عارف ان اعصابك مضغوطة طول الفترة اللى فاتت و انى كنت حمل تقيل عليكى 
جرس الباب رن فعاليا قامت تفتح و كان ماجد اللى قال بصوت عالى صباح الخير 
عاليا بامتعاض صباح ايه بقى ده العصر آذن من بدرى 
ماجد خلاص و لا تزعلى مساء الخير و راح قعد جنب غريب و قال .. ايه ده هو انتو لسه بتفطروا 
عاليا ايوة اصلى صحيت متأخر 
ماجد جهزتوا حاجتكم 
عاليا انا حاجتى جاهزة هشرب القهوة و اروح احضر حاجة عدنان 
ماجد و هو بيغمز لعاليا لو تعبانة خليكى و انا اجهزها انا 
عاليا انا فعلا اعصابى النهاردة مش تمام 
ماجد خلاص انا هحضرها 
غريب ما تتعبوش نفسكم انا ممكن اطلب بدر تيجى تحضرها و هى مش هتعترض
ماجد و عاليا بصوا لبعض و ماجد قال على ايه يعنى يا عم هو تحضير الشنطة هيعمل فينا ايه يعنى بس هو انت اتفقت معاها خلاص و هى قبلت 
غريب ايوة خلاص
ماجد و اتفقت معاها على الفلوس 
غريب لا .. لسه 
ماجد ده كلام يا راجل المفروض كنت اتفقت و ظبطت معاها كل حاجة من الاول 
غريب مش مهم هبقى اتكلم معاها 
ماجد خلى عنك انا هتفق معاها 
غريب قام وقف و قال ما حدش يتكلم مع بدر فى اى ماديات انا هظبط معاها كل حاجة 
ماجد بص لعاليا و قال بسخرية براحتك يا عم اعمل اللى يريحك
فى اللحظة دى تليفون غريب ضړب بالرنة اللى المفروض كانت عاليا مخصصاها لرقم بدر فغريب رد على التليفون و قال الو ايوة يا بدر 
بدر معلش يا غريب انا بس كنت عاوزة استأذنك فى حاجة كده
غريب حاجة ايه
بدر سيد جاتله الفيزا الصبح و كان متفق معايا يعنى ان عنتر ..
غريب قاطعها و قال هيسيب معاكى عنتر هو قال امبارح
بدر طب ينفع يعنى
تم نسخ الرابط