كان يوم حبك 2-3

موقع أيام نيوز

من قبل اللى حصل ابقى بعيد عن ودانه اللى ممكن طراطيش الكلام تطولها و تبوظ لنا كل اللى عملناه
عاليا و هو يعنى يقدر يعمل ايه و هو اعمى و ناسى كل حاجة و مش فاكر حتى اسم واحد ممكن يستنجد بيه 
ماجد ماتضمنيش و لازم تبقى دايما واخدة احتياطاتك حتى من روحك هتتعلمى امتى بقى 
عاليا طب المهم برضة نرجع للمفيد من تانى انا مش عاوزة افضل معاهم لوحدى 
ماجد يا بنتى ماهى بدر هتشيل عنك كتير و هيبقى معظم قعاده معاها هى 
عاليا لا برضة و انا اضمن منين انا انه بدل ما كان هو بس اللى مش مبطل اسئلة انها ماتبقاش هى كمان معاه عليا و انت عارف انى بزهق و بتنرفز بسرعة 
ماجد هو انتى مش عارفة تصبرى شهر واحد على ما حتى يعمل العملية 
عاليا هو انت هتعمل له العملية بصحيح
ماجد ااه طبعا اومال انتى فاكرة ايه
عاليا باستغراب و افرض بقى الذاكرة رجعت له مع نظره و ودانا فى ستين داهية 
ماجد ما هو علشان كده هعمل له العملية
عاليا انت هتجننى 
ماجد اصلك ما تعرفيش اللى حصل امبارح بالليل 
عاليا و ايه بقى اللى حصل امبارح بالليل 
ماجد بتنهيدة الدكتور منير بتاع الأشعة كلمنى و قاللى ان الدكتور اللى كان موصى على الأشعة كلمه و طلب منه يبعت له الأشعة عشاان فى دكتور استشارى بيزور المستشفى و عاوز يعرضها عليه
عاليا و اداهاله
ماجد طبعا ماينفعش يرفض و مش من سلطته 
عاليا طب و حصل ايه يعنى الدكتور اللى شاف الأشعة قال ايه
ماجد قال ان الكيس الدموى اللى اتجمع نتيجة الحاډثة حجمه قل عن الاول و ده فى حد ذاته بيدى امل كبير انه ترجع له الذاكرة فى اى لحظة من غير العملية 
عاليا دى مصېبة كبيرة طب و عينه 
ماجد عينه و الذاكرة مرتبطين بالكيس ده وقت ما الكيس ده هيختفى نظره و ذاكرته هيرجعوا له بالتدريج 
عاليا و انت بقى عاوز تسرع بالعملية عشان يخف اسرع .. مش كده 
ماجد لا يا غبية اللى اتقال امبارح ان العملية فيها خطۏرة على حياته لانها متصلة بمكان خطېر جدا فى المخ
عاليا تقصد انك بتعمل العملية عشان تخلص منه
ماجد مش بس كده 
عاليا فى ايه تانى
ماجد فيه ان عدنان بيه لازم يمضى بنفسه على كل اوراق المستشفى الخاصة بالعملية و طبعا ورقنا كله هيتمضى عليه على انه ورق المستشفى 
عاليا طب ما انت لو طلبت منه يمضيلك على اى حاجة مش هيعترض هو فاهم انك صاحب عمره و خطيب اخته يعنى مآمنلك على الاخر 
ماجد تؤ انتى ماشفتيش وشه اتقلب امبارح ازاى لما قلت له ان المعرض بقى بتاعى 
عاليا لاحظت 
ماجد و عشان كده انا مش عاوزه يشك فى حاجة ابدا انتى هتمضى على كل ورق المستشفى و انا همضيه على اللى انا عاوزه على انه ورق المستشفى
عاليا و ليه انا امضى على ورق المستشفى ما تمضيه انت 
ماجد يا بت فتحى مخك شوية انا همضيه بصفتى ايه انا ماليش صفة لكن انتى . انتى قريبته الوحيدة و اخته يعنى قرابة من الدرجة الاولى عاليا احمد عدنان الغريب . اخته الوحيدة و اللى قايمة على مصالحة 
عاليا بتنهيدة ادينى ماشية وراك لما اشوف اخرتها و يا خوفى لا تودينى فى ستين داهية 
ماجد لا يا حب ماتقلقيش انا عامل حسابى على كل حاجة 
عاليا بس برضة تشوف لك صرفة و تقعد معانا فى البيت مش هقعد انا محتاسة لوحدى و عينى فى وسط راسى و اهو على الاقل اللى يعك فينا التانى يلحقه
ماجد بزهق مش عاوزة انتى تفهمى بس ماشى هفضل معاكم هقعد فى الملحق اللى برة 
عاليا بامتعاض ملحق ملحق اهو المهم تبقى قريب منى و خلاص و شوف هتعمل ايه فى موضوع الشغالين
ماجد لا دى خلاص ماتشغليش بالك على ما نوصل هيكون فيه اتنين هناك عارفين شغلهم كويس اوى 
..
بدر وصلت معاهم البيت و هى ماشية جنب غريب ما فارقتهوش البيت كان عبارة عن فيلا حجمها معقول و بجنينة مساحتها اد مساحة الفيلا تقريبا و فيه ملحق صغير جنب الفيلا عبارة عن اوضة كبيرة بريسبشن و حمام و بس واضح انها معموله للضيوف 
الفيلا من جوة كانت راقية جدا و على مستوى عالى جدا من الاناقة و فى وسط الريسبشن كان فيه دفاية كبيرة عليها مجموعة كبيرة من الصور اللى خطفت عين بدر اول ما دخلت الفيلا بس اتكسفت تقرب منها و تتفرج عليها و قررت تخليها لوقت تانى تكون اخدت على المكان شوية و سألت عاليا و قالت هو انا هقعد فين
ماجد اتدخل و قال الحقيقة احنا كنا هنخليكى تقعدى فى الملحق عشان تبقى براحتك لكن جالى تليفون و احنا فى السكة و عرفت ان الشقة عندى فيها مشكلة فى السباكة فبعد اذنك يا غريب يعنى لو مش هتقل عليكم هقعد فى الملحق كام يوم كده على ما الموضوع ده يخلص
قبل ما غريب يرد عاليا قالت انت بتستأئن فى بيتك يا ماجد ده بيتك و بيت عمك
غريب بدهشة هو ماجد يبقى ابن عمنا 
ماجد بصوت بيحاول يدارى بيه الحدة اللى كانت واضحة عليه ااه طبعا بيت عمى ما انت اكيد ناسى ان والدك الله يرحمه كان فى مقام والدى و كنت دايما اقول له يا عمى 
غريب هز راسه اكنه اقتنع بس كل ما دا و كان فيه علامة استفهام كبيرة بتكبر اكتر و اكتر جواه و بدر كانت ملاحظة التوتر اللى اترسم على ملامح عاليا و نظرات الڠضب اللى كانت على وش ماجد و هو بيتكلم و اول ما ماجد عينه جت على بدر و لاحظ انها متتبعاه بعنيها بدر قالت و هى بتحاول تمثل المرح طب هتقعدونى فين على ما السباكة تتصلح 
هنا غريب قال انا عاوز بدر تبقى قريبة منى فلو امكن اوضتها تبقى جنب اوضتى 
ماجد ااه طبعا فى كذا اوضة فوق اطلعى معاها يا عاليا و وريها هتقعد فين
عاليا اخدت بدر و طلعوا على فوق و شاورت لها على اوضة غريب و قالت لها دى يا ستى اوضة غريب و الاوضة اللى فى اخر الممر دى اوضتى و انتى ممكن تقعدى فى الاوضة اللى جنب اوضة غريب دى 
بدر سحبت شنطتها و فتحت باب الاوضة و قالت شكرا يا عاليا انا بس هوضب حاجتى و هنزل على طول 
عاليا خدى راحتك و اهو يكون الخدامين وصلوا عشان يحضرولنا الغدا 
بدر دخلت الاوضة لقتها متوضبة و نضيفة و فيها حمام خاص بيها و لما شافت باب البلكونة راحت فتحتها لقت البلكونة بتطل على الجنينة من ناحية باب الملحق اللى هيقعد فيه ماجد و لقت ان بلكونتها مشتركة مع بلكونة غريب و ما فيش ما بينهم حواجز 
رجعت تانى على الاوضة من جوة و ابتدت انها ترص حاجتها فى الدولاب و بعد ما خلصت لفت نظرها على الكومودينو صورة راحت تبص عليها لقتها لراجل عجوز ملامحه فيها
تم نسخ الرابط