لا ترحلي الفصل الرابع عشر
المحتويات
وأمل برفقته لقليلا من الوقت وبعدها كان وداعهم ېمزق قلبه اربا أراد أن يطول الوقت معهم مرت الدقائق سريعا وكأنها لحظات دعى ربه أن يمر الوقت سريعا ويخرج إليه
.......
..على الجانب الآخر
انتهى العشاء
وجلست كل من سلمي وسمر برفقه مروان وكان الحديث بين سمر ومروان
حتى وجدت كل منهم مروان يقول بجديه
مروان سمر معلش بعد اذنك سبيني انا وسلمى شويه حابب نتكلم
سمر تمام هقوم اعمل عصير وارجع ليكم
خرجت سمر وشعرت سلمي بتوتر لا يوصف وجدته يقف ويقترب ويجلس إلى جانبها وليس ذلك فقط ولكن وجدته يسحب يدها ويمسكها بين يديه برفق حاولت سحبها ولكنه ابي أن يتركها
مروان بلطف مش ناويه تسامحيني
سلمي بحزن اللي بيتكسر مبيتصلحش وانت كسرت حاجه كبيره جوايا
مروان پألم عارف بس عشمان انك تنسى ونرجع لبعض انا تعبان من غيرك
سلمي بسخريه وانا ياما تعبت وانت جنبي عمرك حسيت بيا عمرك حسيت بالمي عمرك فكرت اد ايه كنت بتقهر كل يوم حسيت كام يوم نمت وانا دموعي على خدي من معاملتك ليا عمرك ما حسيت ولما حسيت بيا كان متأخر اوي يا مروان أوي
مروان بحزن انا هسيبك للأيام واكيد هتنسي وترجعي بس انا كنت حابب اتكلم معاكي في موضوع الجامعه
سلمي يتحدى انا خلاص قدمت والموضوع منتهي
مروان وهو ياخذ نفس عميق ويحاول تهدئه نفسه
مروان الموضوع مش قفش يا سلمى انا ممكن امنعك بس انا كنت عاوز اقولك اني موافق تكملي تعليمك
تفاجئت سلمي بقوه من موافقته
سلمي ليه
مروان بعدم فهم ليه ايه
سلمي بسرعه ليه وافقت كنت متوقعه اعتراضك
مروان بابتسامه عشان انا بحبك يا سلمى وبحبك اوي كمان وعاوزك مبسوطه وشايف أن ده هيبسطك عشان كده موافق عشان عاوزك سعيده وابقى لأول مره اعمل حاجه تفرحك بجد
اڼصدمت سلمي من اعترافه إليها ولكنه تفاجئ إذ وجدها تسحب يدها وتقف وتقول له بكل قوه
سلمي للأسف اعترافك بحبك ليا مش هياثر في حاجه لأن خلاص حبك ماټ جوايا انا خلاص كرهتك يامروان....
وتركته وذهبت يتألم ويتألم من تلك المرأه كيف تحولت هكذا ترحل وهي ترمي بقنبله في وجهه دون أن تتأثر هل هي تلك المرأه التي كانت تحبه مستحيل انها ليست سلمي
...........
على الجانب الآخر بمنزل والد امل
كانت زوجه ابيها تنام باحضان رجل غريب
الرجل انتي لازم تاخدي البيت من البت دي انتي عارفه ده يجيب كام ده تمنه يطلعنا فوق اوي
زوجه الأب..بتفكير. فعلا خصوصا أن الأسعار زادت اوي بس ازاي
الرجل بتفكير وهو يقول بخبث...
الرجل انا هقولك ازاي بس بشرط
قالت له بدلع وهي تقبل وجهه.
زوجه الأب قول يا قلبي
الرجل بابتسامه ماكره ليا نص الفلوس لما يتباع
زوجه الأب موافقه بس قولي ازاي
الرجل هقولك
زوجه الأب بإعجاب يخربيتك دماغك سم وبكده البيت يبقى ليا
هو لينا يا حبيبتي
زوجه الأب بابتسامه دلع طبعا وكده يبقى خدت حقي
الرجل بخبث بس عاوزين ننفذ بسرعه
زوجه الأب بتفكير اسبوع وهنفذ
ونظرت أمامها وهي تقول
زوجه الأب اسبوع يا امل واخد حق عشيرتي لابوكي وزلك ليا اسبوع واخد كل حاجه منك اسبوع وانتقم لزلك ليا
..........
الفصل الخامس عشر...
مرت عده ايام والحال كما هو عليه
ذهبت سمر وسلمى إلى شقه الأولى
حتى لا تجتمع سلمي مع مروان لم يعترض على ذلك حتى لا تشعر أنه يجبرها على شيء أرادها تأتي إليه دون أن تشعر سوى بحبه إليها فقط وخوفه عليها الذي لا ينتهي أراد أن يدخلها إلى أعماقه ويخبرها كم يحبها كم اشتاق إليها كم افتقد رؤيه حبها إليه بعينيها أراد أن يرى تلك النظره بعينيها مره ثانيه حتى وإن كانت تلك النظره لمده دقيقه واحده
بينما على الجانت الآخر
تحسنت حاله سعد الصحيه كثيرا وكانت دائما امل ما تعرف اخباره هو طريق مروان شعرت بالاطمئنان ولو قليلا كانت تعد الايام والليالي حتى تراه أمامها لا تعلم لم تشعر بضيق بصدرها منذ اليوم الماضي كانت تدعو ربها بداخلها الا يحدث أي سوء
..........
استيقظت سلمي وهي تشعر
بأنها ليست على ما يرام لا تستطيع رفع رأسها تشعر بدوخه تجعلها تريد النوم ثانيه تحاملت على نفسها ووقفت ولكن فجأه تذكرت ان عادتها الشهريه قد تأخرت عدت ايام بل أكثر من عشره ايام انقبض قلبها بقوه وسريعا قامت بدخول الحمام وارتدت ملابسها ولم توقظ سمر
متابعة القراءة