لا ترحلي الفصل الرابع عشر
بيد مرتعشه وعلمت أن أطفالها لن يعودوا ثانيه حسره أصابه قلبها خنجر طعن بقلبها لن تنسى ذلك المنظر طوال حياتها ذبح أطفالها كما تذبح الشاه
شعر مروان بالشفقه على الأم على ما حدث ولم يتنظر ساعات وتم القبض عليهم كان مروان يتمنى لو بيده محاكمتهم على ما فعلوا كان مزقهم اربا
مروان .. يا أخي أنا مش عارف الدنيا دي بقت وحشه كده ليه انا بقيت احس ان خلاص كل الناس بقت وحشه
منصور بجديه زي ما في الحلو في الۏحش وزي ما في الصالح في الطالح كل حاجه موجوده جايز الجرايم دي ميتسمعش عنها بس في جرايم أبشع انت وانت مسافر جالنا قضيه طفل كان سايق توكتوك ولاد الحړام خدوه على أنه رايح معاهم مشوار ويقوموا عشان ياخدوا التوكتوك يدبحوه
مروان بتكشيره كام سنه الواد ده..
منصور تقريبا عشر أو تسع سنين
مروان وجبتوا العيال
منصور اه جبناهم الحمد لله
مروان وهو يقول يتعب انا هروح انام تعبان اوي مش قادر
منصور تمام وأنا هقوم اكمل شغل
خرج منصور بين وقف مروان وكان يلملم اشيائه ولكنه فجأه توقف وهو يفكر
أن يذهب إلى منزل شقيقته حتى يراها فرؤياها تذهب الحزن والتعب عنه وبالفعل
[[system-code:ad:autoads]]جمع اشيائه سريعا ونزل إلى سيارته وذهب مسرعا إلى منزل شقيقته فقد كان المنزل قريبا منه كان يقود سيارته مسرعا وبداخله لهفه لا توصف
...............
على الجانب الآخر
كانت امل تجلس بغرفه سعد التي أصبحت غرفتها منذ أن انتقلت للعيش بمنزله
كانت تذاكر حين رن هاتفها برقم زوجه ابيها
فتحت امل الخط و هي تشعر بالاستغراب فمنذ وفاه والدها ليس بينهم اي اتصال
امل الو
زوجه الأب الو ازيك يا امل عامله ايه
امل الحمد لله
زوجه الأب يستاهل الحمد يا حبيبتي صمتت زوجه الأب لثواني وقالت
زوجه الأب بقولك إيه يا امل
امل ايوه يا طنط معاكي اتفضلي
زوجه الأب بصراحه كده يا حبيبتي انتي عارفه ان مبعرفش اقرا واكتب وانهارده جالي واحد من بتوع الكهربا عاوز يمضيني على وصلات مش عارفه بتاعت ايه وانا قلتله بكره وعاوزني ادفع ربعوميت جنيه ٤٠٠...فأنا كنت عاوزكي تيجي تشوفي ايه ده هو قال هيجي تاني بكره الصبح على عشره كده
امل ماشي يا طنط انا كده كده عندي درس جنبك الساعه ١١ هجيلك واشوف ايه ده
زوجه الأب بامتنان ماشي يا حبيبتي تسلميلي
أغلقت امل الخط وهي تشعر بقلق غريب وقالت
امل يارب استرها معايا