لا ترحلي

موقع أيام نيوز

بس تعبان بس من السفر
سمر بحب الف سلامه عليك طيب كل وادخل ارتاح شويه
محمد بشرود اه ماشي
أنهى محمد طعامه سريعا ولاحظت انه لم يتناول سوى قدر قليل من الطعام
وبعدها دخل إلى غرفتهم ليرتاح قليلا
كانت سمر تجمع ما تبقى من الطعام وتقوم بتنظيف السفره ودموعها تنهمر على وجهها ماذا أصابه تفكر وتفكر هل يعرف امرأه غيرها هل ذهب حبه إليها هذا ليس زوجها لا يمكن أن يكون هذا هو نفس الرجل الذي ترجاها أن تعود إليه لم ينظر لها نظره واحده تعبر عن شوقه إليها بعد هذا الغياب ولكن لتنتظر قليلا لعله متعب بسبب السفر
........
بينما بالداخل بغرفتهم
كان محمد ينام وحزن كبير ېخنقه
منذ حوالي اسبوع شعر بتعب شديد للغايه حتى تم نقله إلى إحدى المستشفيات وبعد عمل الفحوصات
وجد انه لديه ورم بالمعده ولابد من عمل عمليه سريعه لاستئصال ذلك الورم والبدء في العلاج ولكنه رفض بشده وعاد إلى مصر ثانيه فهو يريد المۏت هنا بين أهله وهم حوله وليس هناك وحيدا غريبا لا أحد بجانبه
ظل يدعو ربه كثيرا أن يخفف عنه وان يشفيه ليس من أجله بل من أجل زوجته وطفلته الصغيره
.......
.في احدي الشقق
كانت تجلس زوجه الأب وسيد
والقهر والغل ينهش كل منهم
زوجه الأب..بغل . زلنا ابن وخد كل حاجه بالساهل
سيد پغضب هو انتي حد لمسك انا اللي اضربت واتهنت واتعمل فيا اللي عمري ما كنت اتخيله بس وحياه أمه ما هسيبه وهاخد حقي منه تالت ومتلت
زوجه الأب هتعمل ايه يا سيد
سيد وهو يستنشق نفس عميق من سيجارته
سيد بتفكير أخف بس من اللي فيا ده وبعدها الحساب يجمع وانتي مش عاوز خروج من هنا ولا ليكي دعوه بحد فاهمه
زوجه الأب حاضر
سيد اما مروان ده حسابه معايا انا
...........
..دخل مروان إلى الشقه بعد يوم طويل بالعمل
وجد الصمت هو المخيم عليها والظلام يعم المكان
فتح الضوء وكانت صډمته كبيره لما رآه أمامه
.........
الفصل التاني والعشرين
دخل مروان إلى الشقه بعد يوم طويل بالعمل
وجد الصمت هو المخيم عليها والظلام يعم المكان
فتح الضوء وكانت صډمته كبيره لما رآه أمامه
وجدها أمامه وهي تشبه ملكات الجمال رغم جمالها البسيط إلى أنها تحولت بلمسات خفيفه من المكياج وبفستان منزلي باللون البرتقالي الهاديء المليء بالورد وشعرها على جانب وجهها كانت جميلة وهي تقف أمامه
اقترب منها بعد أن أغلق الباب
وهو لا يدري ماذا يقول هل ما يراه حقيقة ام من وحي خياله
كانت تفصله عنها خطوة واحدة أراد أن يلمسها حتى يتأكد أنها أمامه فعليا ولكنه خشي أن يستيقظ ويكون ما يراه حلم جميل
ولكن استوقفه صوتها العذب وجهها الأحمر خجلا من شده تدقيقه بها
وهى تقول
سلمى بتوتر انا حضرت اكل خفيف يارب يعجبك
مروان بحب وهو يبتسم انا اي حاجة منك بحبها يا سلمى لو حطيتي ليا سم في
تم نسخ الرابط