لا ترحلي
المحتويات
الأكل هاكله وانا مغمض
سلمى بسرعه عمري ما اعملها
مروان بتوتر حقيقي قبل ما نقعد ناكل عندي ليكي سؤال مهم
سلمى أسأل
مروان بجديه بصراحه هما سؤالين مش سؤال واحد
سلمى بابتسامه أسأل يا مروان
مروان الأول هو انتي بجد حقيقي واقفه قدامي ومحضرة اكل عشاني
سلمى بابتسامة خجوله ايوة
مروان وهو ياخد نفس عميق فسؤاله التالي هو الأصعب
مروان سؤالي التاني.. انتي سامحتيني
سلمى وهي تنظر له بجدية ايوة سامحتك يا مروان بس دي فرصه اخيره ليك ولو حصل
هنا وضع مروان يده على فمها يمنعها من إكمال حديثها وقال
مروان عمري ما هزعلك واوعدك اني هكون زوج صالح وهكون الشخص اللي دايما حلمتي بيه
سلمى اتمني
مروان بحب انا عارف ان مينفعش نتعامل زي اي زوجين وده مش مهم عندي المهم صحتك لكن انا نفسي اوي احضنك ممكن
سلمى بحب مفيش حد بيستأذن يقرب من حاجة ملكه وراضيه عنه
حينها ضمھا إليه مروان بقوه وهو يستنشق عبيرها كم اشتاق إليها الان فقط شعر بأن روحه ردت إليه مره ثانيه
قبل جبينها بحب وهو يقول بحب
مروان اتمنيت اللحظه دي كتير أوي كنت حاسس اني خلاص بدأت احس باليأس انك تسامحيني
سلمى بشوق أكبر منه.. انا بحبك يا مروان واكتر منك بكتير اوي وده مش مجرد كلام انت حب عمري حب طفولتي ومراهقتي وشبابي وحتى لما اعجر هفضل احبك واغير عليك
مروان..بحب حقيقي . وانا والله العظيم بحبك اوي وعمري ما تخيلت يجي عليا يوم واحب فيه انتي خليتي مروان جديد بقى موجود بحبك وابتسامتك وحنيتك
سلمى بمشاكسه طيب ايه الاكل هيبرد
مروان عريضه لا انا هغير في ثواني واجي اخلصلك الاكل ده كله انا نفسي مفتوحة اوي اوي.
سلمى وهي تضع رأسها على صدره وتضمه إليها وهو يفعل المثل و يضمها أكثر.
سلمي ربنا ما يحرمني منك ابدا
مروان بحب ولا منك يا حبيبتي
...........
على الجانب الآخر
تعامل محمد مع زوجته كأي زوجين ولكن كان البرود هو السائد والصمت هو العام بينهم حاولت هي بكل الطرق أن تعلم ما به ولكن كان دائم ما يتحجج بالعمل واليوم فقط
علمت انها حامل للمره الثانيه وان الله قد عوضها عن طفلها الراحل شعرت بفرحه لا توصف كادت ترفرف من السعادة و انتظرت عودته بفارغ الصبر
و قامت بارتداء قميص منزلي رائع الجمال وقامت بتحضير الطعام واطعمت صغيرتها وذهبت الطفله بنوم عميق
وجلست هي تنتظره اخيرا فتح باب الشقه ودخل وهو يلقي السلام
ردت عليه السلام وعلى وجهها ابتسامه كبيره.
سمر هتغير هدومك ونتغدي
محمد بتعب لآلا ماليش نفس كلي انتي
سمر وبدأ الحزن يسيطر عليها...
سمر انا مستنيه ناكل سوا
محمد بعصبيه قلتلك مش عاوز اكل انا داخل انام
دخل محمد إلى غرفتهم
وأغلق الباب وهو يتنهد بحزن ولكن هناك شيء قد رآه أمامه علي التسريحة الخاصه بغرفتهم ويعرفه تمام المعرفه انه اختبار حمل وما به يوضح أن
متابعة القراءة