لا ترحلي الفصل الثامن والعشرون

موقع أيام نيوز

سعد فظن لان شعرها قصير انها صبي ... انتي بنت مين
الطفلة بحزن بنت كامل اللي كان بيبيع شاي عند الموقف
سعد وهو يتذكر والدها كان شاب صالح يتيم لا أحد له تزوج بزميلة له من المجليء وماټت وهي تلد طفلهم الصغير وبعدها بسنوات تزوج إحدى النساء ولا يعلم ماذا اصابه بعدها
سعد... بابتسامة انتي اسمك إيه 
قالت الطفلة
قالت الطفله وهي تمسح وجهها بيدها الصغيرة الملطخة بالتراب
الطفلة اسمي رحمة
انتفض قلب سعد وزادت سرعة دقات قلبه حين نطقت إسمها وهو اسم أغلى الناس شقيقته ونور عينيه رحمة
سعد وهو يبتسم وصوته مخڼوق من تلك الدموع التي أبا أن يطلق سراحها
سعد إسمك غالي يا رحمة
رحمة بطفولة وهي تقول بفخر بابا قالي ان ده على إسم ست البنات رحمة كانت أجمل بنت بس راحت عند ربنا وقالي إني هبقي جميلة زيها
سعد بإبتسامة صح عنده حق وحمل الطفلة ووضعها على قدميه
سعد بجدية بصي يا ستي انا بقى اسمي سعد اخو ست البنات الله يرحمها ودلوقتي ربنا رزقني بست البنات تاني اللي هو حضرتك ونفسي تكوني مكانها ايه رايك تعيشي معانا هنا وتكوني بنتي وترجعي مدرستك 
رحمك بابتسامة بجد وهطول شعري تاني
سعد وهو يمرر يده على رأسها
سعد طبعا يا حبيبتي بس مين اللى عمل كده
رحمةطنط مني
سعد متقلقيش بكره يطول ويبقى جميل
رحمة وهي تندفع فجأه وتحتضن سعد بقوة جعلته يحلق من السعادة فهي عوض له فقدان شقيقته وهو عوض لها فقدان والديها وكأن كل منهم دواء للآخر
وقام سعد بعدها بالاهتمام بالطفلة أفضل اهتمام والجميع كان يحبها وبقوة وذهب إلى تلك المستبدة زوجة ابيها واحضر جميع أوراق الطفلة وأغراض والديها وذكرياتها معهم ولم ينسى سعد أن يضربها كف لأنها كانت عديمة الرحمة وقصت شعر الطفلة الصغيرة بل وحرقتها بقدمها أيضا وهذا جزاء فعلتها ولو كان الأمر بيده لكان حرقها حية
على الجانب الآخر...
كانت امل تتملل بتختها فايام قليلة تفصلها عن زفافها بسعد سيكون بسيط يقتصر على العائلة
ولكن سوف ينتظروا عودة سمر وزوجها لا تعلم أي شيء عن زوجه ابيها وذلك الخسيس. ولكن لديها شعور بالغيرة من تلك الطفلة الصغيرة التي شاركتها بحب زوجها وكأنها أصبحت العالم كله له لا يفارقها وينسى امل كليا أصبحت مدللة من الجميع فهل ستستطيع امل ان تستمر هكذا لا تعلم جامعتها وتلك الطفلة وسعد الذي تشعر وكأن حبه تبخر كليا و هي التي كانت تعد الساعات والايام حتى يعود إليها والان أصبحت حياتها حزينة بسبب تلك الطفلة التي سقطت عليهم وډمرت حياتها من وجهه نظرها
ولكن كيف تخبره انها لا تريدها بحياتهم تريد زوجها لها وحدها لا أحد يشاركها حبه دلاله لها وحدها ابتسامته إليها دون غيرها نعم ستخبره وتخرج ما في قلبها إليه وبالتأكيد سيفهمها ويختارها هي وحدها ولكن هل سيفعلها سعد ويترك رحمة تلك الطفلة الصغيرة التي لا أحد لها بهذا العالم وكيف سيكون تصرفه نحو هذا الأمر. 
.........
الفصل التاسع والعشرين...
كانت امل تنتظر مجيء سعد إلى منزل خالته كعادته يوميا هو ورحمة
كانت تنتظر على أحر من الجمر مر الوقت وأخيرا حضر سعد وهو يحمل صغيرته كما يطلق عليها وڼار الغيرة من تلك الصغيرة تأكل أمل من الداخل
مر وقت قصير وطلبت منه أمل أن يجلسوا وحدهم ليتحدثوا سويا على انفراد
وبالفعل دخلت هي وسعد إلى غرفة الصالون
ونظر إليها سعد بقلق
سعد في ايه يا أمل حصل حاجة مرات ابوكي كلمتك
أمل بهدوء لا الموضوع مالوش علاقه بمرات ابويا الموضوع عني وعنك
سعد بتعجب مش فاهم تقصدي ايه
أمل بجدية وهي تنظر له وحديثها يشوبه القليل من العصبية
أمل مش شايف إنك بعدت عني زيادة عن اللزوم وبقيت ناسيني خالص بقت حياتك كلها عبارة عن البنت اللي معرفش جبتها منين مش شايفني أساسا كل كلامك عنها كأن أنا ماليش لازمة في حياتك
سعد پصدمة انتي غيرانة من رحمة البنت الصغيرة دي غيرانة منها أنا بجد مش مصدقك
أمل بحدة ايوة غيرانة منها لأنها خدت جوزي مني بس أنا مش هسكت
سعد بجدية وهو ينظر لها ويتحكم بغضبه إلى أبعد الحدود
سعد مش هتسكتي إزاي يعني مش فاهم
أمل بهدوء البنت دي لازم تمشي شوف أي حد ياخذها يربيها وادفعله مصاريفها أو أي
تم نسخ الرابط