زهره الياسمين الفصل الأول بقلم مريم إسماعيل

موقع أيام نيوز

حاسبي الهوا يلطشك وتدخلى زى ما خرجتى .
لتنظر لها بغيظ ثم تعود بإنظارها تجاه على لتراها يقف بسرعة ويهرول تجاه طه لتعلم أنه يريد أن يري فاطمة بسرعة لتبكى علي حالها وقلبها الذي لم يهنئ أبدا .
ما قولنا يا روح خالتك لكن هقول إيه راسك زى الحيطة لا بكلام هتلين ولا هتجيبي واطى .
لتتركها نڤين وتجرى من أمامها لتدخل غرفتها وتحتمى بها فهى تعشقه ماذنبها الذنب الأكبر علي قلبها الذي اختار أن يعشق ما هو ليس له .
في منزل فاطمة 
كانوا يتناولون الطعام في هدوء حتى هتف طه 
أنا داخل اۏلع سجارة بس متخدش راحتك قوى يا على .
لتنهره فاطمة
طه عيب كدا .
ملكيش دعوة على فاهم قصدى صح يا علوه . 
لتفهم هى الأخرى مقصد أخيها فتخجل ويدخل طه غرفته لتلتفت له على بحنان 
حمد لله علي السلامة امتى بقي تيجى وتقعد هنا .
الله يسلمك هانت يا بت خلاص وهنقبض الجمعية وندفع الخلو لخالتك سمرة ويبقي لينا بيت يلمنا .
فاطمة بأمل 
يسمع منك يا على يا ابن ام على احسن أنا من فرحتى أننا جمعنا ٣٠٠٠٠ الف مش مصدقة .
ربنا يقدرنى يا فاطمة واجبلك كل اللي نفسك فيه وافرحك يا بت .
فاطمة بحياء 
إنك تفضل هنا قصاد عينى دى فرحتى يا على .
خلاص المدير وعدنى انه هينقلنى فرع هنا وكمان هترقي ادعيلى بس أنت يا وش الخير .
هو أنا عندى غيرك ادعيله يا على . 
معنى كده إنك بتدعيلى . 
يا لهوى أنت مش مصدقنى طيب وربنا أنا بدعيلك . 
ليبتسم علي طبيتها التى انقرضت من الأزل
عارف إنك بتدعيلى يا قلب على من جوا أما أنا عملك حتته مفاجاه حلوة قوى .
خير يا على .
تهتف بها بحماس 
مش عرفت اسم الوردة اللي بتحبيها اسمها ياسمين ورسمتها علي ظهرى كمان.
لتهتف الاسم بهدوء
ياسمين الله حلو الاسم يا على بس رسمتها ازاى دقتها زى رشدى أباظة في الفيلم .
ايوة شاطرة زيه . 
بس بيقولوا حرام يا على شيلها يا على إحنا مش عايزين حاجة حرام. 
ليفكر في حديثها
حرام لا هبقي أسأل شيخ الجامع لو كدا هشيلها الراجل قال بتتشال هقوم اشوف طه احسن يفتكر أننا بنعمل حاجة كدا ولا كدا .
على اتلم عيب الله .
والله ملموم بس بعد الجواز محدش هيلمنى . 
لتبتسم بحياء ويقف هو ليدخل لأخيها .
في شرفة منزل كان يقف طه ويستمتع بسيجارته ليدخل عليه على .
يا ترى بقي دى سادة ولا محشية . 
لينتفض طه من مجلسه 
يخربيتك هو أنت افتكرت فاطمة . 
ولم أنت پتخاف منها كدا بتشرب ليه القرف دا . 
اظبط كلامك يا عم مين
تم نسخ الرابط