زهره الياسمين الفصل الأول بقلم مريم إسماعيل
أوصتها لتستأذن من صاحب المصنع ليبارك لها ويوافق علي إعطائها باقي اليوم إجازة ومرتبه سارى .لتهرول هى ونڤين بسعادة ليصلوا للمنزل لتفتح الباب تقف نڤين بالخارج تنتظرها حتى تخرج بالمال ليذهبوا إلي خالتها .
لتدخل فاطمة غرفتها وهى مبتسمة لتتلاشي البسمة رويدا رويدا عندما ترى باب الخزانة مفتوح لتقترب وهى تدعوا الله أنه يهيئ لها أنها تركته مغلق وإنها لم تغلقه بالفعل لتقترب من الخزانة وتبحث بأعينها أولا عن الحقيبة لكن لا اثر لها لتبدء في الإنهيار وتبحث بهستريا وهى تلقي كل أغراضها أرضا.
يا لهوى عليكى يا فاطمة يا سوادك يا فاطمة وتبدأ في لطم خديها وتبكى بإنهيار الفلوس فين شقى العمر راح فين يا لهوى يا فاطمة لتدخل نڤين عليها تراها تبحث بهستريا وبكاء شديد .
مالك يا بت بتعملى إيه .
لتعاود فاطمة لطم علي خديها
يا سوادى الفلوس راحت الفلوس رااااااحت .
نڤين بعدم فهم
راحت فين هى جنيه ولا اتنين دول الوف كنت حطاهم فين وندور براحة .
لتشاور علي مكان ما وضعتهم بإنهيار
هنا حطتهم هنا الفلوس ضاعت لا لا الفلوس اتسرقت .
اهدى بس مين هيسرقهم هو مين يعرف أنهم هنا غيرك أنت وعلى دا حتى أنا معرفش .
هتفت نڤين بعبارتها وهى تبحث عن الحقيبة لتصدم فاطمة عندما خطړ علي بالها من سرق مالها .
طه.
بتقولى إيه
طه اللي عارف مكان الفلوس وهو كان هنا لم خرجت طه هو اللي خدهم.
لتصمت نڤين نعم هى تعلم أن طه ندل كبير لكن هل من الممكن فعليا أن يكون سرق المال .
طيب قومى علشان نلحقه اكيد لسه متصرفش .
لتقف فاطمة بأمل
صح أيوة يلا نلحقه والا هعمل ايه وهقول لعلى إيه .
ليخرجوا بسرعة لتفتح الباب لتراه أمامها لتجحظ أعينها من الخۏف
زهرة الياسمين
مريم إسماعيل. ميرا