زهره الياسمين الفصل الثاني
المحتويات
هدية ربنا رزقني بيها في طريقي ياسمين ونڤين .
لتحتضنه نڤين وياسمين ويرفع ابنته ياسمين ويتركوا القپر بعد التعديلات التى قامت بها ياسمين ليتذكر ما حدث معه طوال السنوات الماضية وكيف وصل إلي هذا اليوم .
.......... ........
طبعا اللي عايز يعرف رحلة
علي وياسمين ونڤين
لازم يتفاعل عايزة تفاعل يفتح النفس
زهرة الياسمين
مريم إسماعيل
ميرا
الفصل_الثالث
زهرة_الياسمين
مريم_إسماعيل ميرا
بعد حاډث فاطمة بخمس سنوات كانت حياه الجميع حدث بها المزيد والمزيد من الأحداث
في مستشفي كبيرة
ياسمين تقف أمام شباك غرفتها بضجر لتستمع لصوت باب الغرفة لتعلم أنه دخل لتغمض اعينها وتكتم شعورها بالكره تجاه .
عاصي يقف ورائها يستنشق عبيرها ويقبلها من بين خصلات شعرها البنى القصير
أخيرا وقفتى علي رجلك تانى مش قادر اصدق .
ياسمين بتهكم
لا صدق أنت اللي دخلتنى هنا وأنت اللي دفعت علشان اخرج .
عاصي بندم
أنت لسه زعلانة منى أنا مكنش قصدى .
ياسمين بإنهيار
مكنش قصدك إيه إنك ټموت ابنى أنت قټلت ابنى سامع .
عاصي هو يحاول التحكم في غضبه
قولت مكنتش اقصد أنت ظهرتى في وقت ڠضبي وأنت عارفة كويس مش بعرف اتحكم في ڠضبي .
ليحاول الإقتراب منها لكنها تمنعه بيدها وترتد للخلف وهى تشير لحقبيتها .
أنا جاهزة ياريت نمشي من هنا أنت عارف بكره المستشفيات .
لتتحرك أمامه وتفتح باب غرفتها لترى جيش من الحراسة لتضم جبينها بتساؤل لتنظر له مستفسرة ليفهم ما تودح قوله ليقترب منها ويضمها بإحضانه .
دى الحراسة الجديدة بدل اللي اتغيرت جبت حراس اكتر وخبرة اكتر .
قالها بتعجرف كأنه بذلك يمنحها الأمان لتنظر له بخيبة أمل وتتحرك للسير هى أعتادت هذا منذ سنوات هى من تدفع ثمن أعماله وأعدائه.
ليتحركوا لتخرج من هنا فهى اشتاقت لعملها فقط فليس بالخارج شئ تشتاق له .
...................
في الحارة
في منزل علي
كانت نڤين ترتب خزانة الملابس الخاصة بزوجها .
لتشعر بشئ تحت المفرش لتستغرب وتضع يدها لتشعر إنها ورقه لتخرجها وعندما فتحتها علمت فورا ما هى فهو خطاب فاطمة الأخير .
لتجلس علي حافة السرير وتتذكر أنه بحث كثيرا عن طه لكن لم يعثر عليه كانت تراه يتألم لفراقها بهذا الشكل وتعلم أنه يتألم من الوصية عندما سألها كيف عرفت ما بداخل الخطاب لكى تقول إن فاطمة ستنتحر وتقوم بإحراق نفسها انكرت أنها تعلم من الخطاب وقالت إنها قالت لها لكن كان يخيل لها أنها تهذى وعندما غادرت فاطمة اكتشفت وجود الخطاب المكتوب عليه بالخارج علي لتعلم أنها ستنفذ حديثها إنكرت تماما أنها فتحت الخطاب لتشعر انه سيتزوجها لرغبته وليس وصية لصديقتها الراحلة بالفعل بعد عام بدأ علي أن يجتاز محنته وهى شعرت أنه لن ينفذ وصيته أطلاقا ليفجأها بطلب الزواج لتوافق علي الفور ليقرر ع علي أن يبدأ حياه جديدة يكون أسرة وبالفعل حتى عندما اقترح أن يضل والد صديقتها معهم لم تغضب أو ترفض فكانت موافقة تماما فهى تذهب له يوميا لتراعه وبالفعل تزوجت بحبيبها وانجبت ابنتها الحبيبة لقلب والدها ياسمين كانت تعلم سبب اختياره لهذا الاسم فكانت فاطمة تعشق الياسمين لكن لم تعقب فهى الآن مع حبيبها وأصبحوا أسرة سعيدة لكن لم تعثر علي هذا الخطاب اليوم وتذكرت كابوس الامس لتحاول الفهم هل هى رسالة بإخطارها أن هناك شئ قادم .
لتتذكر الکابوس .......
تصل فاطمة إلي حارتها لم تصدق إنها أخيرا نجحت في الفرار من طاهر لتتلتقط انفاسها وتحاول إزاحة نقابها من علي وجهها لتتنفس براحة ليجذب إنتباهها الزينة التى تتزين بها الحارة أنوار علي كل منزل وصوت الأغانى يملاء المكان لتهمس لنفسها.
هو في فرح ولا إيه وأنا مالى يلا اتحركى بسرعة يا فاطمة قبل ما رجالة طاهر توصلك يا ترى يا على هتعمل إيه لم تشفنى قصادك كدا .
لتتحرك بسرعة لمنزل على لترى علي يتبادل السلام مع الجميع لتبتسم بسعادة أخيرا حبيبها أمامها لتصدم عندما تراه يصعد علي المسرح ويجلس بجانب نڤين لتجحظ أعينه بقوة لا تصدق ما تراه حبيبها وصديقتها سويا .
كيف حدث هذا
كيف له أن يخون حبها بهذه السهولة
كيف لصديقتها أن تخون صداقتهم هكذا
لتستمع لصوت النساء وهى تهنئ خالة نڤين
مبروك يا سمرة الشقة بقت جنة ربنا يهنيهم ببعض .
لتهتف
متابعة القراءة