زهره الياسمين الفصل الثاني
المحتويات
الأخرى
الله يرحمك يا فاطمة زمانها بتتقلب في قپرها خطيبها وصحبتها وكمان الشقة اللي هيتجوزوا فيها .
لتنهرها سمرة
جرى يا وليه إحنا في فرح اللي ماټ ماټ .
لتنتفض نڤين من ثباتها ليرتعب عليها علي
مالك دا حلم ولا إيه .
لترد نڤين وهى تحاول أن تنظم أنفاسها
معرفش حلم ولا كابوس .
ليحاول المرح معها
من العشا المتين اللي عملتيه دا حد يتعشي فته بالخل والتوم .
لتتزمجر هى پغضب طفيف
أنت طول اليوم بره هو الفطار بس اللي بتفطروا معانا بيصعب عليا متتغداش معانا فقلبت النظام هى المعدة تعرف مواعيد إحنا اللي بنعودها .
لتبتعد عنه بحزن فهى تحاول إرضائه بكل الإشكال ليستغرب حزنها بهذه السرعة.
يقترب منها ويجذبها داخل أحضانه عنوه حنونه .
أنا بهزر معاك وياستى لو هتعشي كل يوم من أكلك تبقي حاجة حلوة قوى أبدا اليوم بعمايل ايدك واقفله بعمايل ايدك وبمكر استرسل ويا سلام بقي لو نقفل اليوم صح .
لتقطب جبينها
إزاى نقفله صح .
هقولك تعالى بس .
هتف بها بهمس وهو يغلق مصباح الإضاءه علي الكمود.
لتعود بذاكرتها لتنفي شعورها بالقلق وتهتف بتأكيد
لا علي خلاص بقي بيحبنى والجواب أكيد نسيه هنا انا لازم ارجعه مكانه مش مشكلة دا جواب من واحده مش معانا أصلا .
لترجعه لمكانه وتستمع صوتسيد ينادى عليها .
لتهرول عليه وهى تجيبه
نعم يا عم سيد صباح الخير يا راجل سكره .
ليضحك عليها
والله مفيش سكره غيرك يا نڤين يا بنتى ياسمين فين مجتش ليا الصبح .
اه أنت نايم مش معانا ياسمين النهاردة أول في الدراسة بقت في الحضانة.
البيت من غيرها ملوش طعم .
لتقترب منه پغضب مصطنع
كدا يا عم سيد طيب أنا كنت هدخلك البلكونه ونفطر سوا جوا لكن أنت قطعت رزقك بإيدك .
ليقهقه عليها ويهتف بنبرة ندم مصطنعه
لا البلكونه وفطار أنا اقدر علي زعل أم ياسمين .
لتقترب منه وتقبل يده
أيوة كدا يلا بقي نغير ونبقي حلوين علشان ننور البلكونه ونورك يغطى علي الشمس .
ليستحى منها
لا هستنى علي بلاش اتعبك .
لتتفهم وضعه
بس علي ممكن يتأخر أنت عارف راح يستلم اخر مرتب من الفندق ربنا يسترها ويلاقي شغل تانى .
لتقف أمام خزانه الملابس وتبدء في إخراج ملابس نظيفة هى تعلم أن ما تفعله ليس مأمورة به حتى شرعا لا يجوز لكن هى تفعل ذلك من فطرتها السليمه فهى تعده والدها بالفعل .
هو ليه ساب الشغل كدا الحمل والمصاريف هتبقي كتير عليه .
أنت عارف علي ميطقش الغلط وحاول يصلحه مفيش فايدة فقال يبعد أحسن بس أنا حاسة ربنا هيكرمه إن شاء الله .
إن شاء الله علي طيب وابن حلال .
انتهت نڤين من تبديل ملابسه ووضعته علي كرسيه المتحرك واستعدت للدفعه .
جاهز لأحلى طعمية سخنه وفول بالسمنه البلدى إنما إيه تاكل صوابعكم وراهم .
ليصل إلي الشرفة وتبدأ في إطعامه بسعادة غامرة .
.................
في سجن طره
كان طه منتكس الرأس وهو يقوم بحك بلاط أرضية الحمامات ليقف فوق رأسه رجل اصلع ومشوه نصف وجه بالطول .
أنت لسه مخلصتش يا زفت عارف أنا عايز اشوف وشك في الحيطان دى .
لينظر له طه بړعب ويؤمى له .
ماشي يا معلم أنت تؤمر .
ليبدء في الحك مرة أخرى ويتذكر كيف دخل إلي هنا بعد معرفة بمۏت اخته الوحيدة علم أن طريق العودة مغلق من أبية تارة ومن طاهر تارة أخرى ليقرر الهرب ويبدأ في أى عمل غير شرعي وصل بيه الحال أنه كان يسرق وينهب من محلات الكبري وفي يوم خطط لسطو علي مصرف بنكى لكن لم يعى في الحسبان وجود كاميرات لتسجل ما فعله ويتم القبض عليه قبل أن يصرف جنيه واحدا وعندما دخل إلي هنا ذاق اپشع انواع الټعذيب من المساجين وها هو بجانبهم يعمل تحت امرهم وسلطتهم وإلا ذاق العڈاب والويل ليهتف بندم .
ذنبك يا فاطمة أنت وعلي
....... .......... ... ........
كان علي عائدا من الفندق بعدما سلم عهدته واستلم راتبه يفكر ماذا يفعل الآن هو ابتعد عن هذا العمل الذي كان يطلب منه أن يفعل ما يبغضه الله ترك
متابعة القراءة