زهره الياسمين الفصل الثامن
المحتويات
طه قبل اى شئ .
خرجت ياسمين لټخطف أنظار علي أولا ليقف بجوار السيارة استعداد للتحرك يقترب عاصي منه ويهتف بتوصيه
علي ياسمين امانتك ومعاك موافقه منى لو تعبت أو حسيت بخطړ تتحرك بيها لأى مكان أمان أو ترجع هنا فورا .
ليؤما له وقبل أن يجيبه يسمع صوت يبغضه تماما
صباح الخير أنا متعرفتش امبارح .
لينظر عاصي لعلي بتساؤل ليجيب طه
أنا طه ابقي اخو قصدى ابقي صاحب علي .
اه اهلا .
هتف بها عاصي بغرور ووجه حديثه لعلي
اتحركم وزى ما وصيتك .
ليفتح الباب الخلفي لتجلس ياسمين وهى تتبادل النظرات بقلق مع طه لتضع نظارتها الشمسية لتحجب النظر عنه وتحرك علي وجلس مكانه خلف المقود لتبدء رحلتهم .
ظل طه ينظر لسيارة علي وهى تتحرك ليهتف بهمس
غبي طول عمرك غبي يا علي .
وتحرك من امامه عندما وجد نفين تجلس بحانب ابنتها
بصراحة أنت ابهرتينى .
لتنظر له بعدم فهم
قصدك ايه .
ليبتسم بخبث
يعنى اتجوزتيه وأنت عارفه أن قلبه مع فاطمه وسيباه طالع مع صاروخ وقاعدة عاملة نفسك ولا فارق معاك وأنت من جواكى هتموتى من الغيرة عملتى في نفسك كدا ليه .
أنت عايز أيه يا طه مش كفاية كفاية بقي أنت متغيرتش هتفضل محراك شړ وخړاب علي الكل .
ليقهق عليها
أنت بتضحكى علي مين وبعدين فاكرة لم تزعقى هخاف لا مبخفش وخدى بالك الصاروخ اللي خرج مع جوزك اللي هو حبيب اختى الله يرحمها خطړ عليكى قولت احظرك وبس .
هتف بحديثه بمكر
لتنظر له بقلق نعم هو بث في داخلها القلق هى تعلم أن زواجها من علي زواج خالي ومن الحب هل تستطيع ياسمين بالفعل بكسبه . تحرك من أمامها بعدما تأكد من بث سمومه فهو يريد أن تنفصل نڤين عن علي ليكسبها هو
..................
في السيارة كانت ياسمين ساكنه بشكل مريب وكل بره ينظر لها علي من خلال المراه ليراها في عالم اخر لتشعر بتوقف السيارة لتنظر له بتساؤل
هجيب قهوة اجيبلك .
لتنظر حولها وترى مطعم
هو ممكن نشربها هنا عايزة إشم هوا .
ليؤما لها وتترجل من السيارة وتدخل معه ويطلب علي القهوة لكن تبقي ساكنه ليستغرب علي حالتها
في حاجة حصلت .
لتنفي برأسها ويعود الصمت لتهتف هى
هو مين اللي كان واقف امبارح مع نڤين .
ليغمض اعينه بكره
دا طه واحد جارنا هو عمل حاجة ليتذكر اغمائها امس
صحيح أنت كويسة يعنى هدوئك بسبب تعبك .
لتهتف بنبرة لاذعه
واحده كانت مقروصه من عقرب وقامت بالعافيه عايزاها ترقص مثلا .
ليشعر بشعور غريب من طريقتها الھجومية هذه فهو افتقد هذه الطريقة منذ زمن .
طيب انا مقدر اكيد تعبك والحالة اللي كنت فيها بس أنت اللي صممتى نسافر .
علشان المؤتمر دا مهم جدا وكمان محتاجة اخرج عايزة اهدى .
يأتى النادل ويضع القهوة علي الطاولة ويرحل ليبدء علي في ارتشاف القهوة ليراها كما هى شاردة الذهن
القهوة ولا اطلب حاجة تانية .
لتهز رأسها يمينا ويسارا وتبدء في ارتشاف القهوة في هدوء كان علي يلوم نفسه فهو يريد منها وأن تتحدث فقط ليستمع صوتها ليفق من شروده علي صوت هاتفه ليجيب عليه .
قلب بابا أنت كمان وحشتينى حاضر هرجع واجيب باربي كبيرة حاجة تانى .
ليستمع لها ثم يغلق الهاتف ويضعه بجوار مفاتيحه ليلاحظ نظراتها الڼارية التى لا يعلم سببها لتبادر هى بسؤاله .
بتحب مراتك
ليصدم من سؤالها
اكيد مراتى وام بنتى .
لتنظر له بجراه
سؤالى واضح بتحبها .
علاقتى بنڤين غريبة شوية يعنى جوازنا كان لظروف خاصة بس اللي اتولد بينا اكبر من الحب بكتير .
لتزفر بإرتياح اثار ريبته
يعنى مش بتحبها .
ليقطب جبينه من راحتها هذه لتقف وهى تنظر للسماء وتبتسم براحة غريبة منذ زمن لم تشعر بهذه الراحة .
ليقف جوارها
ليه السؤال
لتجيبه بسؤال
ليه جوابت .
ليقطب جبينه من لعبتها هذه
يوم ما تعرف ليه جوابت هتعرف ليه سألت.
هتفت بها وهى تتحرك نحو الكرسي والتقطت حقبيتها وانطلقت نحو السيارة ليحاسب هو النادل ويذهب ورائها ليفاجاه بوجودها في الكرسي الامامى ليبتسم بهدوء ويصعد مكان السائق لتنظر له بسعادة اثارت استغرابه لكن
متابعة القراءة