زهره الياسمين الفصل الثامن
المحتويات
مراتى مين .
لتضغط علي يده
اه صح يا علي احنا ننام هنا .
ليهتف بنبرة ساخرة
هنا فين في الصحرا .
ليجيبه الرجل
لا يا ابنى في بيتى هو البيت الوحيد اللي مبنى هنا اصل بحب الهدوء ومفيش هدوء احسن من كدا .
ليقطب جبينه بعدم فهم ليستمع لها
واحنا موافقين يا عم حسن .
ليتحرك الرجل ومن ورائها أسطول سياراته
لينظر لها پغضب
ممكن افهم ايه دا ومين دول .
هقولك دا عم حسن اول مرة جيت هنا علشان اعاين المكان كان من 5 شهور وشفت البيت استغربت وجوده ولم اتعرفت عليه عرفت أنه رجل اعمال كبير جدا بس ولاده مع الاسف حجروا عليه علشان كان بيتبرع بمبالغ ضخمه فهو ساب كل حاجة وبنى البيت دا والرجاله معاه دول حراسته علشان المكان مقطوع ولم أنت قولت ارجعى استنجدت بيه وبصراحه وافق وجه معايا .
لينظر لها پغضب
وحكاية مراتى دى ايه .
لتهز كتفيها
اهى دى معرفهاش تقريبا خمن من قلقي .
لتنظر للأرض بتلاعب ليصلوا لمنزل حسن ويترجلوا جميعا ويدخلوا ليري علي منزل مصري كمنازل المصرية القديمة ليشعر به يربط علي كتفه
البساطة مريحه في كل حاجة أنا يوم كنت عايش في قصور وخدم وكل حاجة متاحه مختدش غير سواد القلب لكن كدا أنا مرتاح وكل الرجاله اللي شفتهم دول معايا بالحب .
ليؤما له لتهتف ياسمين
علي معاك لبس زيادة هدومك كلها مياه وكمان اتقطعت .
أنا هتصرف اغير فين لو سمحت.
ليبتسم له حسن
قولى يا حاج وتعالى اعرفك المكان .
لتقف ياسيمن تحاول أن تصل لزيدان أو دانا لتصدم بعدم وجود شبكة ليراها حسن وهو واقف حاملا بيده ملابس .
مفيش هنا شبكة خدى الهدوم دخليها لجوزك وتعالوا كلو لقمه .
لتؤما له وتأخذ الملابس وتدخل لعلي تراه واقفا عاري وترى ظهره عاريا وترى الوشم علي كتفه لتبتسم وتضع الملابس بهدوء وتقترب منه لتلامس الوشم وتهتف بهدوء
أنت بجد عملته .
ليرتعد من لمستها له وينظر لها بشك
قولتى ايه
لتبتعد خطوة للوراء
ولا حاجة مقلتش حاجة .
لينظر لها بشك هو سمع جيدا ما هتفت به ومؤكد أنه منذ قليل عندما نداها باسم فاطمة وهى اجابت ما هذا الهراء هل اشتقت لها لدرجه ان يخيل لي أنها هى أو تحمل روحها .
بعد مده كان جميع من بالمنزل نائمون ماعدا هما كان عاصي غاضبا فهو لا يستطيع الوصول اليها والامطار تحولت إلي سيل جارف فبات من الصعب الوصول لهم وكانت نڤين قلقه للغاية وتحاول الوصول له لكن لم تصل له بأى طريقة .
لسه صاحيه !
اؤمت ياسمين له دون أن تلتفت له ليقترب منها ويجلس امامه ليصدم من هيئتها في تبكى ليهتف بقلق
في حاجة حصلت مالك .
كان صوت بكائها هو ردها عليه ليجن جنونه
ياسمين مالك أنت خاېفه من ايه بتعيطى بالشكل دا ليه .
لتهتف بصوت متقطع
علي ممكن تسامحنى .
ليقطب جبينه بعدم فهم
اسامحك علي ايه .
واڼهارت باكية مرة اخرى ولا يعلم ماذا يفعل فهى مڼهارة تماما ليمد يدها ويضمها بين ذراعيه ليبدء نحيبها يقل وصوت بكائها يهدأ لتهتف بكلمه واحدة .
أنا تعبت .
ظلت هكذا حتى هدأت تماما ونظرت له بشجاعة
وحشتني .
لينظر لها بعدم فهم
أنت كويسة ياسمين .
لتؤما له ووقفت لتدخل غرفتها مسك يدها
ياسمين لو قلقانه من عاصي ممكن نحاول نرجع .
أنا خاېفه عليك من عاصي افهم .
هتفت بها پغضب شديد
ليه !
اهو دا سؤال لا يمكن اجوابك عليه لايمكن .
ياسمين اهدى ونتكلم .
لټنهار
ياسمين ياسمين كفاية أنا مش ياسيمن .
سكون ..... هدوء ....... صمت
ليسأل السؤال المتوقع وهو الا لم تكونى ياسمين فمن انت لكن كان سؤاله جواب سؤال يحاول نفيه
فاطمة .
لتنظر له بسخرية ودموعها تزداد
ياااااااه أخيرا اكتشفت أخيرا بس متأخر قوى متأخر يا علي .
ليجلس مكانه من الصدمة
فاطمة ازاى فاطمة أنا دفنتها امال مين انت قصدى هى وأنت ازاى كدا مش فاهم حاجه .
ليزداد ڠضبها
مش بقولك متأخر متأخر قوى متأخر اكتر ما تتخيل .
ليقف پغضب ويمسك يدها وينظر لها پحده
دى لعبة من زيدان
متابعة القراءة