أصابني عشقه الفصل_الخامس بقلم ميرا_اسماعيل
" امال المطلوب اعمل ايه ، افضل واقفه كدا للصبح ، لازم اشوف في ايه ."
لينظر لها بتحدى
" خليكى ورايا ، ودا بس علشان مش عارف بيتك ، يلا ورايا ."
لتبتسم بهدوء وتتحرك خلفه بهدوء ، وكلما يقتربوا صوت الصړاخ والعويل يكون اقوى ، والضباب أكثر ، ليقطب جبينه بإستغراب لتري سيدة تهرول عليها
" نسمه يا بنتى شوفتى اللي حصل ."
لتنظر لها نسمه بړعب
" ايه اللي حصل يا خالتى ، في ايه ؟
لتنظر للرجل الذي معها بفضول
" هو مين الاستاذ اللي معاكي دا ."
لتنظر لها نسمه بيأس
" خالتي في ايه ، الحارة مقلوبة كدا ليه ؟
لتتذكر هى ما حدث
" المعلم ربنا ينتقم منه جاب لورى ، خبط البيت خبطه واحده البيت بقي علي الارض ."
لتنظر لها نسمة پصدمة
* أنت بتقولى ايه !
لتهرول للداخل لبيتلعها الضباب ليتجمد عبد الرحمن لمده ثواني معدودة ليهرول ورائها ويري النساء تصرخ ،واطفال يبكون ، بينما نسمة تنظر إلي ركام منزلها بدموع ونغز في قلبها ، هذا منزلها في كل ركن يحمل ذكرى لوالدها الراحل ، كيف تكون هذه حالته ، ليقترب منها عبد الرحمن بشعور غريب لأول مرة يشعر به وهو نعمه أن لديه منزل لا يمكن لأحد أن يخرجه منه عنوه أو بالتحايل .
" نسمه ، قدر الله وماشاء فعل ، متعمليش في نفسك كدا ."
لتنظر له بإنهيار
" كل حاجة راحت ، كل حاجة دا اللي حاجة الوحيدة اللي كانت سترانا ، هنروح فين ؟ ونعمل إيه !
ليغمض عينه ويشعر بوغز في قلبه وهو يري حالتها هذه
" نسمه ايه اللي بتقوليه دا ! أنا معاكي لتنظر له بإستغراب ليستدرج ما هتف به
" كلنا معاكي ، يلا تعالي معايا ، واوعدك أن صاحب البيت أنا هربيه علي العمله دى ."
لتنفي برأسها
" لا يا عبد الرحمن بيه متشكرة ، بس حضرتك ملكش ذنب نهائى تتحملنى أنا وامي ، من فضلك تتفضل وانا هتصرف ."
لينظر لها بهدوء
" تمام طالما شايفه كدا ، تعالي خدي مامتك وشوفي هتمهدي ليها ازاى ."
لتتحرك معه وتسأل نفسها لم تشعر بالڠضب اليس هى من طلبت منه ذلك ، لم تشعر بالڠضب أنه سيتركها كم تتمنى ، ليصلوا الي السيارة لتنظر لها والدتها بقلق
" خير يا بنتى ؟
لترتبك وتنظر لها بقله حيله ليهتف عبد الرحمن
" ابدا مفيش حاجة ، خڼاقه كبيرة وبدل ما تدخلو في الزحمه دى ، هنرجع تاني ."
لتنظر له پصدمه بينما والدتها لم تستوعب ما يهتف به ،لتشعر أن هناك امر جلي لكن تطمئن له .
لتحاول نسمه أن ترفض ، لينظر لها بأمر
" ركبي والدتك ويلا بينا ."
لتنظر للحارة تارة وله تارة لتغمض عينها بقله حيله وتؤما له وتصعد هى ووالدتها الي السيارة .
امام حمام السباحه