أصابني عشقه الفصل_الخامس بقلم ميرا_اسماعيل
كانت رويا تجلس علي حافته وتنظر للسماء ليراها سليم ويقترب منها ويجلس جوارها
" رويا !! هتف بها بهمس شديد لتنظر له بحزن ، لينظر لها بآسف
" صدقينى بټعذبي نفسك علي الفاضي ، أنا مش هيجيلك من ورايا غير ۏجع القلب ، بعدك عني هو الصح ."
لتنظر له بيأس
" كفاية يا سليم ، ارجوك أنا ادرى ايه اللي في مصلحتى وايه مش في مصلحتى ، تمام ."
لينظر لها بتساؤل
" بتحبي فيا ايه ، أنا اصلا مفيش فيا حاجة عدله ."
لتقف پغضب. تنظر له بدموع
" دا لأن عندك قصر نظر ، أنا هنام ."
لتتحرك للداخل لينظر لها بتيه ، ليري سيارة عبد الرحمن تدلف المرآب ، ويري نسمه تترجل ومنها مرة أخرى هو ووالدتها ليبتسم ويهتف
" معقول عبد الرحمن ونسمه ."
بعد قليل
جلس عبد الرحمن جوار سليم
لينظروا لبعضهم البعض
" نسمه جت تاني ليه ؟
لينظر له پغضب ويقص عليه ما حدث ، ليشعر سليم بهم جيدا ، فهو عاش سنوات تحت سقف بيت لم يكن بيته يوما .
" بعدت عن رويا ليه يا سليم ، بتنفذ رغبه رئيفه هانم ليه ؟
لينظر له بهدوء
[[system-code:ad:autoads]]" جدتك ملهاش ذنب ، أنا اللي هأذيها يا عبد الرحمن ، وبعدها عنى هو دا الصح ."
" غبي ، حد يلاقي بنت تحبه ويرفضها ."
لينظر له سليم ويضحك بهستريا
" قول لنفسك ، لينظروا لبعضهم البعض ويقهقهوا سويا ، وتتعلق انظارهم بشرفه كل غرفه تسكن بها من سكنت قلبه ، لكن قلبهم يعاند .
في اليوم التالي
دلفت رئيفه غرفه عاليا وهى نائمه لتنظر لها بتصميم لشئ ما يدور بذهنها ، لتقترب منها وتجلس جوارها بهدوء
" عاليا قومى ."
لتفتح عينها بثقل وترى جدتها تجلس جوارها لتنتفض من مكانها .
" ناناه ! خير هي الساعه كام ."
" الساعه ٧ الصبح قومي ."
هتفت بها رئيفه بهدوء غريب لترتبك وتجلس
" خيره اتفضلي ."
" جوازك من ابن عمك الاسبوع الجاي سامعه كلامى يا عاليا ."
لتنظر لها عاليا پصدمة ."
" افندم مش فاهمه ، مش بابي قال كلامه امبارح والموضوع اتقفل ."
" لا متقفلش يا عاليا وكلامنا اللي هيتقال هنا هيبقي بينا ، وبعدها هتنزلى وتقولى انك قررتي تتجوزى عمار ، اسمعينى كويس لأن اللي هقوله مش هعيده تاني ." الخديعه
أصابني عشقه
ميرا اسماعيل