أصابني عشقه الفصل_الفصل_السادس_والعشرون بقلم ميرا_اسماعيل

موقع أيام نيوز

الفصل_السادس_والعشرون
الخديعة_الجزء_الثاني
اصابني_عشقه
مريم_إسماعيل
بعد مرور شهرين كان تحسن سليم وعبد الرحمن تماما تخلصوا نهائيا من تجربة التعاطي المريرة بينما بدأت رويا مع عمار ليستعد بشكل مثالي ليصبح عمار الاباصيري بشكل يليق به وبالعائلة عاليا تنتظر انتهاء عدتها لتبدء حياتها الجديدة مع يوسف كان كل شئ مثالي العائلة بدأت تستعد لاستقبال السعادة الطاغيه القادمة عليهم بينما دولت كما هى داخل مشفي الأمراض العقليه .
كان عمار يقف علي السلم الخشبي محاولا أن يلصق الزينه علي الحائط بينما نهال تساعده بتركيز
ركز يا حبيبي اسم عبد الرحمن جنب اسم سليم .
نظر لها بنصف عين
دى عشر الاف مرة تقولى نفس الكلام قولت حاضر .
لتضربه بخفه علي قدمه 
ولد قول حاضر من غير كلام ونقاش .
نظر امامه پغضب
اوك .
ترجلت رويا وهى تنظر نحو اسم سليم بشرود تام خرجت عاليا من المطبخ وهى تحمل الكيك ورائحته الشهيه انتشرت في المكان .
اقتربت عدى بسعادة
كيك .... كيك واو .
ادنت حلم عليه وحملته بسعادة
كلنا هناكل سوا لم انكل عبد الرحمن وانكل سليم تمام .
قبلها ببراءه واؤما لها بإيجاب .
اقترب عمر وعبد الرحمن بسعادة غامرة اخيرا السعادة دلفت حياتهم كانت رويا تتابع كل هذا وسعادتهم هذه وتشرد في الايام القليلة المنصرمه الماضيه كانت لا تقوى علي فراق سليم بينما الآن تشعر شعور غريب يتملك منها لتفق علي يد علي خصلات شعرها الحريري .
واقفه كده ليه يا رويا !
كانت نبرة رئيفه مليئة بالقلق نظرت لها بهدوء
ولا حاجة بتفرج عليهم بكون فرحانه وانا براقبهم وهم مبسوطين .
نظرت لها رئيفه بسعادة فتقريبا هذه أول مرة تتحدث معها .
طيب يلا ننزل زمانهم علي وصول .
ترجلوا سويا اقتربت رويا منه بأمر 
خلص علشان مواعيدك يا عمار .
عمار بإبتسامه بسيطه
لا ما أنا لغيت كل المواعيد النهاردة .
احتل الڠضب نظراتها ونبراتها
نعم ! ودا بقي قرار مين .
اقترب عبد الرحمن من ابنته بهدوء
مجتش من يوم يا رويا وبعدين عمار اتطور كتير بشويش يا قلبي .
نظرت له بهدوء شديد
اوك .
وجلست تراقبهم كعادتها بهدوء اقتربت حلم من زوجها
هى مالها 
بنتك بتخطط لمصېبه ومصېبه كبيرة قوى .
جحظت عينها بقلق قبل راسها يهدوء وهمس
كله هيتظبط بلاش قلق .
استمعوا لصوت السيارة السعادة احتلت معالم الجميع ما عدا رويا ترجل عمار السلم وحمل عدى بسعادة وهرولوا للخارج والجميع خلفهم وقفت السيارة ترجل يوسف ونسمه أولا بينما ترجل عبد الرحمن بثقل مازالت لحيته موجوده هرولت نهال وعمر بسعادة غامرة وضمته بسرعه الي أحضانها بينما هو جامدا مكانه بهدوء وبرود حاد شعرت نهال به ابتعدت عنه خطوة واحده ونظرت له بريبه
أنت كويس يا عبد الرحمن !
رفع عينه ونظر له بنظره لاول مرة تراها نهال
كويس واتمنى حضرتك أو اى حد ميسألنيش السؤال دا تاني أنا تمام !
نظرت نهال لزوجها الذي اشار لها بعينه نظرة معناها أن تهدأ سيعود كل شئ لنصابه مهما طال الوقت .
نظر عمر لسليم الذي مازال داخل السيارة لم يخرج منها بعد
لدرجه دى العربيه عجباك 
رفع أنظارها ومد يده وخرج من السيارة بثقل وقلق مبهم لا يعلم فحواه افتربت نهال منه وضمته بسعادة كبيرة تدخل يوسف ليزيل اللقاء المريب هذا
عرفت أن عاليا عملت كيك رهيبه وانا جعانه مش يلا ندخل .
دلفوا جميعا بينما نهال اقتربت من نسمه
هو ليه الدكتور وافق يخرجوا وحالتهم كدا 
نظرت نسمه في ظل خطاهم
الدكتور قال إن المرحلة اللي جايه علينا احنا نرجع نوصل ليهم أننا من غيرهم ولا حاجة وأن اللي حصل مأثرش نهائيا علينا .
اؤمت لها بصمت ودلفوا كانت حلم تضم الاثنين في احضانها وتبكي بصوت عالي وكانوا كما هم واقفون فقط كالتماثيل لاحظ عبد الرحمن خطبهم ليقترب منها
هقول إيه هو انتم كدا تفرحوا تعيطوا تحزنوا تعيطوا !
اخرجهم من ضمتها بلطف وسلم عليهم بحفاوة شديدة اقتربت رئيفه عندما رآها عبد الرحمن نظر لها بكره 
شديد لتدخل رويا هنا وهمست له 
دى جدتنا مش دولت !
اغمض عينه پألم محاولا السيطرة علي كل ما مر به خلال فترة حبسهم .
كان عبد الرحمن هو السبيل

تم نسخ الرابط