أصابني عشقه الفصل_الفصل_السادس_والعشرون بقلم ميرا_اسماعيل
المحتويات
اتحرك بسرعه .
خرج سليم بسرعه بينما هى ابتسمت بسعادة
واخيرا هتجوز يوسف !
........................
كانت رويا في مكتبها جالسه بهدوء لترى اسم يوسف علي شاشه هاتفها لتجيب بملل
ايوة يا حضره الظابط
رويا سليم يا رويا بيضيع عمل حاډثه كبيرة وفي العمليات وانا مش عارف ابلغ مين ولا اعمل ايه .
وضعت الهاتف أمامها پصدمه وظلت تنظر أمامها بهدوء غريب لتمسك هاتفها وتتردد في الاتصال مرة اخرى بأي شخص ظلت مكانها بنفس وضع الهدوء .
في المشفي
كانت عاليا ويوسف وحلم ينتظرون تشريف رويا لتنفيذ المخطط لكن توالت الساعات ولم تصل رويا وهذا زاد قلقهم وقف سليم أمامهم پغضب
واضح أنها متأثرتش باللي قولته ليها يا يوسف ! مجتش لغاية دلوقت .
نظر له يوسف بقله حيله
والله قولت كل الكلام اللي اتفقنا عليه بس معرفش هى بتفكر ازاى
حلم پغضب
من البداية قولت دى فكرة غبيه ومتدخلش عليها
نظر لها سليم بقلق
تفتكرى أنها عرفت أنى بكذب
اقتربت منه عاليا
هتعرف منين وازاى بس مالك يا مامي دلوقت تيجي يمكن عندها شغل بتتقل زى العادة !
في نفس وقت النقاش وصلت رويا المشفي لكن نظراتها كانت هادئة سألت عن غرفته في الاستقبال وعلمت مكانها وهنا بدأ القلق يتسرب لها قطبت جبينها
معقول يكون فعلا عمل حاډثة .
هرولت بسرعه لغرفته وقفت امام الغرفه بړعب اغمضت عينها وفتحت الباب بهدوء شديد تيبثت مكانها من هول ما رأته كان سليم واقفا امامهم رأسه ملفوف بالشاش الطبي .
وكانت عاليا تملي عليه وتهدء من روعه
سليم اهدى كدا ونام في السرير خلي الخطه تمشي زى ما احنا مخططين .
رفع عينه بإرهاق وقبل أن يهمس بأي حرف رأي رويا أمام الغرفه جحظت عينه پصدمة .
نظرت له بسخرية
عارف كنت جايه وواثقه أنك بتكذب بس لاخر ثانيه وانا قدام الباب اتمنيت أنك تكون مش بتكذب.
نظر ارضا بخجل
رويا قولت .. احاول اعمل اى حاجة ترجعك ليا
ارجع ليك !
اردفت بها ساخره
مشكلتك أنك مش فاهم وانا هفهمك يا سليم مشكلتك أنك كذاب ... كذبك بيوجع ويأذى .
اخرجت من حقيبتها هاتفها واعادت تشغيل الفيديو المنكوب
شايف فيديو دا هو صحيح تقريبا ثلاث دقايق بس اصعب دقايق عمرى عشت في كابوسهم ولغاية دلوقت لسه عايشه الکابوس بكل تفاصيله لسه فاكرة شكلى لم قومت من النوم وشفت واحد معرفوش وبعدها عرفت أنه كله كڈب .... كڈب أنت قهرتني ووجعتني وكسرتني وكله كان كڈبة متخيل إيه أنك مجرد ما تقول دى كذبه اسامح واغفر لا يا سليم الكذب والخيانه ممنوعين من السامح في قاموسي.
حاولت حلم أن تقترب منها
رويا اسمعيه يمكن يا بنتى
ابتعدت عنها ونظرت لها پقهر
حتى أنت يا مامي بتشاركيهم في الكذبة الحقېرة دى
حاولت حلم أن تخبرها الحقيقة لكنها رفضت أن تستمع لها .
يا خسارة وصلتني لمرحلة أن اتمنيت فعلا تكون مأذى ولا أنك تكذب .
وقفت عاليا أمامها بتأنيب ضمير
دى فكرتي يا رويا سليم ملوش ذنب ! هو عامل زى الغريق أنا اسفه
نظرت له بأسف
بس وافق وهو عارف أنا هحس بإيه من الكذبة دى ويا تري التخطيط أنه يكمل كڈب لامتى للأبد ... هتبقي مبسوط وحياتنا ابتدت بكذبة وتدليس !
خرجت من الغرفه وتركتهم ينظرون لبعضهم البعض ويشعرون بفجاعه ما فعلوه !
......................
خرج سليم معهم وصمم أن ينتظر عودة رويا محاولا أن يخبرها أنه مازال يعشقها وسيفعل المستحيل لتسامح وتغفر له .
...........................
كان سليم يقف ينتظر عودتها من الخارج ليري سيارتها تدلف المرآب ليستجمع شجاعته عندما توقفت السياره رأته امامها نظرت له پغضب حارق ثم بعدت نظاريها عنه وترجلت من السيارة ليقف امامها بنظرات اسف وحزن لتمر من جانبه دون أن تعيره اى انتباه ليمسكها من رسغها
رويا لازم نتكلم
رفعت حاجبيها مستنكرة
اتفضل خير !
نظر للمكان بقلق
هنا !
اردفت بقوة
سليم أنت عايز إيه بالظبط !
تعبت يا رويا ! من البعد ... من الۏجع .... من القهر ... من ۏجع قلبي اللي مش بيرتاح يا رويا
بدأت الدموع تتكون في مقلتيها لكن نظرت له بقوة عكس مشاعرها
متابعة القراءة