أصابني عشقه الفصل_الفصل_السادس_والعشرون بقلم ميرا_اسماعيل
المحتويات
لتكن رويا مع سليم ونسمه مع عبد الرحمن وقتها فقط ستوافق العائلة علي إتمام هذه الزيجة المنحوسة علي حد تعبيره .
كانت رويا جالسه في غرفتها تتابع عملها بتركيز لتشعر أن احدهم دلف عليها
تعالى يا مامي .
ابتسمت حلم واقتربت منها وقبلها من خصلات شعرها الحريري .
قلب مامي بتعملى ايه
نظرت لها رويا بحماس شديد
قضيه جديدة يا مامي ادعيلى .
نظرت حلم للسماء
ربنا يوفقك وتكوني اكبر محاميه في الشرق الأوسط كله .
ابتسمت رويا وكررت وراء والدتها
الشرق الاوسط مرة واحده بس حلوة الدعوة علشان منك يا ست الحبايب .
ارتبكت حلم قليلا لتقف رويا أمامها بقلق
مالك يا مامي في ايه
نظرت لها بجدية
بصي بقي من الآخر كدا يوسف وعاليا صعبانين عليا قوى يا بنتى اختك مفرحتش و الدكتور والدك مصمم أن مفيش جواز غير لم حالكم يتعدل .
دارت رويا بعينها بملل
تاني يا مامي بقالك شهر ونص بتتكلمي نفس الكلام وردى نفس الرد متعبتيش .
ڼهرتها حلم بدموع
لا ومش هتعب لأن ببساطه أنت بنتى وانا شايفه أنك بدمرى حياتك انسي يا بنتى .. اغفري ... وعيشي ...
نظرت لها رويا نظرات ذات مغزى
أنا بنت عبد الرحمن الاباصيري منكرش بس مش زيه يا مامي مبسامحش في حقي وخصوصا كرامتى وقلبي وسليم ببساطه داسهم الاتنين تحت جزمته .
صدمت حلم من حديث ابنتها لكن ابتلعت هذه العبارات الجارحه
بس سليم كان مڠصوب يا بنتى زي بالظبط ولولا قلب عبد الرحمن الكبير الله اعلم أنا كان مصيري ايه ساعات الواحده مننا بتحتاج تشغل قلبها بس واوقات عقلها بس واوقات الاثنين وفي حالتك دى محتاجه تشغلي قلبك يا رويا .
قاومت رويا شعورها وجلست مرة اخرى
اتمنى سيره سليم متتفتحش تاني قدامى عن اذنك يا مامي عندى شغل .
نظرت لها حلم بقله حيله وخرجت من الغرفه لتري عاليا تنتظرها بفارغ الصبر
مامي عملتي إيه
نظرت لها حلم بيأس
واضح أن اختك فعلا غيرك أنت وعبد الرحمن لا يمكن هتغفر بسهولة .
نظرت لها عاليا بفقدان امل
يعني موضوعي أنا ويوسف مش نافع .
ضمتها حلم لاحضانها
لا نافع عبد الرحمن لازم يقتنع أن اللي بيفكر فيه مش هيحصل لأن ببساطه رويا محتاج وقت كبير ممكن سنين ويا عالم تغفر أو لا يبقي ليه مستقبلك وحياتك ترتبط بيها .
قبلتها حلم وضمتها بقوة ثم نظرت لها بإبتسامه يملائها الثقه .
قولى يا رب يا عاليا .
وتركتها ودلفت غرفتها لتحاول مع زوجها التى يأست من كل الطرق التى حاولت أن تقنعه بها .
.......................
في اليوم التالي
كانت رويا واقفه بجانب عبد الرحمن
وبعدين يا عبد الرحمن ! هتفضل بتتعامل مع نسمه وحش كدا لغايه امتى
شرد عبد الرحمن وهمس بۏجع حاد
لغاية ما تطلب أنها تنفصل عني نهائى يا رويا
جحظت عينها پصدمه
طلاق يا عبد الرحمن !
نظر لها نظرات ذات مغزى
مين اللي خاېفه عليا أنت طيب انصحي نفسك يا رويا وسامحي سليم
قطعته پحده
عبد الرحمن من فضلك بلاش سيره سليم تمام
يبقي أنا كمان بلاش سيره نسمه أنا ونسمه مش هينفع نكمل سوا دولت كسرتني قدام نفسي قبل قدام الكل
اغمضت عينها واردفت پقهر
دولت خلتنا كلنا دفعنا ثمن طمعهم وغدرهم مش كفايه اللي حصل في اهلنا لا كملت علينا .
اقتربت نسمه منهم ليهرول لسيارته ويهرب من المرآب بل من المكان بأكمله .
كلمتيه يا رويا
اردفت بها نسمه وهى تنظر اثر سيارة بدموع
كلمته بس اصبري شويه دولت كسرت في عبد الرحمن اكتر حاجة كان فاكر أنه جامد طلع انسان وليه نقط ضعف مع الوقت واصرارك هتقدرى تتغلبي علي اللي عملته دولت .
اؤمت لها بصمت وتحركت رويا لمكتبها
..................
في مكتب رويا
كانت جالسه في مكتبها وهدت الاضاءه من حولها تماما دلف سليم بهدوء .
وحشتيني !
نظرت له پغضب حارق
أنت دخلت هنا ازاى
اشار نحو الباب بروح حاول أن تتحلب بالمرح
من الباب ما هو أنا مش جن ولا عفريت .
اردفت بنبرة يملائها الملل
وخير يا أستاذ مش جن ولا عفريت !
عايز اتكلم معاكي يا رويا
هبت
متابعة القراءة